وصل إلى القاهرة اليوم السفير “بابكر ديالو” سفير مالي الجديد لدى مصر، قادما من تركيا لتسلم مهام منصبه الجديد خلفا للسفير السابق “مامادو مانجارا” السفير السابق الذي غادر أواخر ديسمبر 2021 بعد إنهاء عمله. كان كبار المسئولين بإدارة المراسم بوزارة الخارجية وأعضاء سفارة مالي لدى مصر في استقبال “ديالو” بصالة كبار الزوار بمطار القاهرة، وصرحت مصادر مطلعة شاركت فى الاستقبال: “سيقدم سفير مالي الجديد أوراق اعتماده لكبار المسئولين المصريين خلال الأيام القادمة تمهيدا لبدء مهام عمله بشكل رسمي لدعم علاقات التعاون بين مصر ومالي”.
غرب أفريقيا
أعلنت اليوم فرنسا وحلفائها الأوروبيون المشاركون في قتال المتطرفين بمالي أنهم قرروا البدء في الانسحاب العسكري المنسق من ذلك البلد الإفريقي. وأضافوا، في بيان، أنهم اتفقوا على وضع خطط بشأن كيفية البقاء في المنطقة، خاصة النيجر ودول خليج غينيا بحلول يونيو 2022.
وتدهورت العلاقات بين باريس وباماكو منذ تراجع المجلس العسكري عن اتفاق لتنظيم الانتخابات في فبراير واقتراحه الاحتفاظ بالسلطة حتى عام 2025. ونشر المجلس العسكري أيضا متعاقدين خاصين من روسيا، الأمر الذي قالت عنه بعض الدول الأوروبية إنه يتعارض مع مهمته.
وجاء في البيان: “بسبب مواجهة العديد من العقبات من قبل السلطات الانتقالية في مالي، فإن كندا والدول الأوروبية التي تعمل جنبا إلى جنب مع عملية برخان ومع مهمة تاكوبا ترى أن الظروف السياسية والتشغيلية والقانونية لم تعد مواتية لمواصلة مشاركتها العسكرية بشكل فعال لمحاربة الإرهاب في مالي”.
وصدر البيان عن دول تعمل مع قوة برخان الفرنسية لمكافحة الإرهاب ومهمة تاكوبا، التي تضم نحو 14 دولة أوروبية.
وكشف البيان أن الدول “قررت البدء في الانسحاب المنسق لمواردهم العسكرية المخصصة لهذه العمليات من أراضي مالي”.
وعقب إعلان الانسحاب، صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن عسكريين أوروبيين يشاركون في تجمع القوات الخاصة تاكوبا “سيعاد تموضعهم إلى جانب القوات المسلحة النيجيرية في المنطقة الحدودية لمالي”.
وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي، إن “هذا الانسحاب (…) سيتم تنفيذه بطريقة منظمة مع القوات المسلحة المالية وبعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما)”، مؤكدا أنه “خلال هذه الفترة سنبقي مهماتنا الداعمة لمصلحة” البعثة.
وأشار إلى أن منطقة الساحل وخليج غينيا هما “أولويتان في استراتيجية التوسع” لتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين.
وتابع أن “القاعدة وداعش اختارا جعل إفريقيا والساحل على وجه الخصوص، والآن وبشكل متزايد خليج غينيا، أولوية في استراتيجيتهما التوسعية”.
نجحت الطواقم الطبية المغربية في تأمين ولادة نادرة لـ9 توائم أنجبتهم سيدة من دولة مالي.
وكشفت المعطيات عن مصادر طبية، أن حالة التوائم مستقرة وجيدة.
وحلت الأم الحاملة للجنسية المالية بالتراب الوطني المغربي تحت رعاية صحية واهتمام طبي مشددين، سواء من الحكومة المالية أو نظيرتها المغربية.
ويبلغ عمر الأم “حليمة سيسيه” 25 عاما، وحلمت في حالة نادرة من نوعها بـ9 توائم، وهو ما فاقم من مخاوف الأطقم الطبية بشأن صحة وسلامة الأم والتوائم.
وقبل استقبالها من الطواقم الطبية المغربية، مكثت الأم لمدة أسبوعين في أحد المستشفيات بالعاصمة المالية باماكو.
وفي وقت سابق، كان الأطباء يظنون أن المرأة تحمل 7 توائم فقط، ليكتشفوا لاحقا وجود جنينين إضافيين في رحمها.
وجعلت ندرة هذه الحالات الأسرة في حالة من الصدمة عند الاطلاع على أولى صور أشعة الرنين المغناطيسي، كما أن الطاقم الطبي نفسه لم يُصدق في بداية الأمر، إلا إنه ومع تطور مراحل الحمل، تأكد الجميع أن الأمر يتعلق بـ7 توائم في بطن واحدة، لكن المراحل الموالية لعملية الحمل أكدت وجود 9 توائم.
ويُرافق المرأة طبيبها المالي، وبعض من أفراد عائلتها، بعد تكفل الحكومة المالية بالرعاية الصحية، وبمتابعة شخصية من رئيس مالي المؤقت با نداو الذي ساهم بدوره في تأمين مصاريف معالجة السيدة الحامل.
وتعتبر ولادة التوائم الـ9 بصحة جيدة، نوعا من المعجزات في عالم الطب، خاصة وأن حالات الحمل السابقة، ممن كانت النسوة تحملن في 7 توائم، لا تنتهي بعيش الأجنة كُلهم، نظراً لأن الولادة عادة ما تتم في الشهر السادس أو قبله.
قتل 3 عسكريين ماليين وأصيب 6 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلتهم في مقاطعة هومبوري وسط البلاد.
وقال مسؤول في شرطة موبتي عاصمة مقاطعة هومبوري إنّ القافلة العسكرية كانت عائدة إلى المعسكر بعد قيامها بمهمة تزود بإمدادات حين انفجرت عبوة ناسفة منزلية الصنع ممّا ألحق أضراراً بالغة بالآلية التي كانت تتقدم القافلة.
وأضاف أن الانفجار أسفر عن مقتل 3 عسكريين وإصابة ستّة آخرين بجروح.
من جهته، قال الجيش المالي في بيان إن الهجوم أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى وخمسة جرحى تمّ إجلاؤهم إلى مدينة غاو في شمال البلاد بمساعدة قوة برخان العسكرية الفرنسية.
ويشهد وسط مالي منذ سنوات أعمال عنف واسعة النطاق تنفّذها في هومبوري خصوصاً “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، التنظيم الموالي لتنظيم القاعدة، بالإضافة إلى تنظيمات جهادية منافسة موالية لتنظيم الدولة الإسلامية.
والعبوات الناسفة هي أحد الأسلحة المفضّلة للإرهابيين ضدّ القوات المالية والأجنبية، وقد تكبّدت هذه القوات خسائر بشرية ومادية كبيرة من جرّاء هذه المتفجّرات.