يسود اعتقاد أن الأطفال الصغار يتوقفون عن أخذ قيلولة عند عمر معين، لكن دراسة جديدة توصلت إلى خلاصة مختلفة.
وذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، نقلا عن دراسة جديدة، أن الأطفال الصغار يتوقفون عن القيلولة عندما تنمو أدمغتهم إلى مستوى معين.
ودعا الخبراء الذين أعدوا الدراسة الآباء إلى عدم منع الأطفال الصغار من أخذ القيلولة.
والقيلولة أمر أساسي بالنسبة إلى تطور الدماغ وعملية الذاكرة، لكن العلماء في حيرة من أمرهم بشأن متى ولماذا يتوقف الأطفال الصغار عن القيلولة، التي هي نوم قصير في النهار.
وقادت ريبيكا سبنسر، الأكاديمية في جامعة ماساتشوستس الأميركية، دراسة لمعرفة لماذا يفضل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4-5 أعوام أخذ قيلولة، بينما يفضل الأطفال الذين تصل أعمارهم إلى 3 سنوات إلى التوقف عنها.
وأظهرت النتائج وجود صلة بين التحولات التي تطرأ على القيلولة وتطور الدماغ والذاكرة.
أهمية القيلولة عند الطفل
وقالت سبنسر: “عندما يغفو الأطفال الصغار، فإنهم يعززون الذكريات العاطفية والمعرفية، لذلك عندما تسأل نفسك، عندما يكون هذا وقتا مهما للتعلم (العمر حتى 3 سنوات) لماذا يقلعون عن القيلولة إذا كانت الأخيرة تساعدهم؟ لماذا لا يكتفون بها؟”.
وتركزت الدراسة على “قرن آمون” في الدماغ الذي يؤدي دورا في تطور التعلم وعمليات الذاكرة.
ويقول الباحثون إنه عندما يكون هذا الجزء غير ناضج من الدماغ، فإنه يتيح للطفل ذكريات محدودة يمكن تخزينها دون نسيانها، وهو ما يؤدي إلى الحاجة إلى النوم.
وتسمح القيلولة بمعالجة هذه الذكريات في قشرة المخ، مما يوفر مساحات في “قرن آمون” لمعالجة وتخزين المزيد من الذكريات عند الاستيقاظ.
وأشارت سبنسر إلى أن الأدلة المتزايدة تدعو الآباء إلى إعطاء الأطفال فرصة لأخذ القيلولة.
الأخبار
المبعوث الأممي لليبيا يعتزم متابعة التزام طرفي النزاع بتعهداتهما
أعلن مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى ليبيا الدبلوماسي السنغالي عبد الله باثيلي، أنه يعتزم متابعة التزام الخصوم السياسيين في ليبيا بتعهداتهم التي قطعوها مؤخرا.
وتتضمن التعهدات الحاجة إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، وضمان وجود سلطة تنفيذية واحدة في البلاد في أسرع وقت ممكن.
وأبلغ عبد الله باثيلي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنه يعتزم الحديث إلى قادة البرلمان الذي يتخذ من الشرق مقرا له، ومجلس النواب ومجلس الدولة في العاصمة طرابلس غربي البلاد، في الأسابيع المقبلة لفهم الاتفاقات المعلنة في نهاية اجتماعهم يوم 21 أكتوبر في العاصمة المغربية الرباط.
وقال باثيلي إن هدفه هو حمل المتنافسين على الاتفاق على تدابير سياسية ودستورية وقانونية وأمنية للاستعداد للانتخابات في أقرب وقت ممكن بما يتماشى مع التطلعات التي عبر عنها الشعب الليبي بوضوح.
وأشار في إحاطة لمجلس الأمن إلى أنه وقبيل وصوله إلى ليبيا في 14 أكتوبر، تواصل مع طيف واسع من ممثلي الدول الأعضاء في نيويورك، بمن فيهم أعضاء مجلس الأمن وممثلو المنظمات الإقليمية، للاستماع إلى أفكارهم بشأن الوضع في ليبيا وتصوراتهم حول كيفية التغلب على التحديات التي تواجهها البلاد.
وشدد على أهمية ضمان دعم المجتمع الدولي للجهود الليبية بطريقة منسقة والالتفاف حول قيادة الأمم المتحدة والامتناع عن اتخاذ أي إجراء من شأنه أن يعمّق الانقسامات أكثر فأكثر.
وأكد أنه قرر إيلاء أولوية للمشاورات مع الجهات الفاعلة المؤسسية والسياسية والأمنية والمجتمع المدني في ليبيا وعبر جميع أنحاء البلاد، بما ذلك جنوبها وشرقها وغربها، بغية صياغة الاستجابة للتحديات السياسية.
وبحسب وكالة الأنباء المغربية وصحيفة “ذي نورث أفريكان بوست”، اتفق رئيس برلمان شرق البلاد عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، على تطبيق آلية بشأن معايير المناصب القيادية المتفق عليها في محادثات في المغرب في أكتوبر 2020.
ونقل عن صالح قوله إن الخصمين اتفقا أيضا على ضمان وجود سلطة تنفيذية واحدة في ليبيا في أسرع وقت ممكن واستئناف الحوار للتوصل إلى اتفاق بشأن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
كما نقل عنه قوله في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، إن الانتخابات يجب أن تحترم خارطة طريق وتشريعات واضحة، يجرى الاقتراع على أساسها.
وأشار نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي إلى محادثات المغرب في بيانه أمام مجلس الأمن، مشيرا إلى التقدم الملموس على المسار السياسي في اجتماع 21 أكتوبر.
وقال دميتري بوليانسكي إن صالح والمشري 3اتفقا على استكمال جهود توحيد الهياكل التنفيذية وتوزيع المناصب القيادية بحلول مستهل 2023.
ضحي فؤاد
توفي المحامي المعروف فريد الديب بعد معاناة مع المرض.
ولم تعلن أسرة المحامي الكبير فريد الديب بعد موعد تشييع جنازته، حسبما صرحت زوجته، مؤكدة أنه سيتم الإعلان عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية.
يعتبر فريد الديب من أشهر الأسماء في عالم المحاماة بمصر، وعلى مدار السنوات الماضية تولى الدفاع بالعديد من القضايا التي شغلت الرأي العام المصري.
وولد المحامي فريد الديب في حي القلعة في مدينة القاهرة وتحديدا في منزل جده لوالده في 23 أكتوبر 1943 وتلقى تعليمه الابتدائي وحفظ القرآن الكريم بكتاب السيدة زينب والتحق بكلية الحقوق 1958 وتخرج فيها عام 1963 بتقدير جيد جداً.
عين وكيلا للنيابة العامة في جنوب القاهرة ثم وكيلا للنيابة بالوايلى ثم شرق القاهرة، ونيابة سوهاج ثم كان من ضحايا مذبحة القضاة عام 1969، حيث تم استبعاده و127 قاضياً وعضوا للنيابة.
عمل بعدها بوزارة العمل ثم بجامعة الدول العربية حيث المنظمة الدولية لمكافحة الجريمة وبدأت رحلته في المحاماة منذ عام 1971.
الخرطوم وجوبا تتفقان على خارطة طريق لإنهاء قضية آبيي الغنية بالنفط
اتفقت السودان وجنوب السودان على خارطة طريق لإيجاد حل نهائي لقضية منطقة آبيي الغنية بالنفط، المتنازع عليها بين الخرطوم وجوبا.
وعقد وفدا السودان وجنوب السودان اجتماعا بالقصر الجمهوري أمس برئاسة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو، والمستشار الأمني لرئيس جمهورية جنوب السودان توت قلواك، وبحضور عضو مجلس السيادة الطاهر حجر والجهات ذات الصلة.
وأوضح وكيل وزارة الخارجية السودانية السفير دفع الله الحاج علي أن الوفدين بحثا سبل تعزيز التعاون بينهما من أجل التوصل إلى حل نهائي لمنطقة آبيي، مضيفا أن الجانبين اتفقا على تنشيط الآليات المشتركة بالشأن وتقديم الخدمات وخلق البيئة المناسبة لمساعدة المجتمعات عبر تقديم الخدمات والتنمية بالمنطقة.
وأكد الاجتماع تشجيع الحوار المجتمعي والتواصل بين مجتمعات آبيي لتحقيق المزيد من بناء الثقة، ودعا الجانبان المجتمع الدولي والإقليمي لمساندتهما في جهودهما نحو التوصل للاستقرار والتنمية والحل النهائي في آبيي.
وأشار الحاج علي إلى أن البلدين اتفقا على عقد لقاءات منتظمة كل 3 أشهر لبحث الحل النهائي لقضية آبيي.
من جانبه أفاد عضو وفد جنوب السودان لوكا بيونق أن السودان وجنوب السودان اتفقا على خارطة طريق من أجل إيجاد الحل النهائي لقضية آبيي باعتماد المرجعيات والاتفاقيات السابقة، مبينا أن الاجتماع أقر ضرورة توفير الخدمات والاستقرار والأمن لمواطني آبيي كمدخل أساسي للتعاون والثقة بين المجتمعات لحل قضية المنطقة.
قتل تسعة أشخاص على الأقل أمس الأحد وأصيب العشرات جراء انفجار سيارة ملغومة وهجوم مسلح على فندق في مدينة كيسمايو الصومالية تبنته حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة. ويعد الهجوم الأحدث ضمن سلسلة عمليات جديدة شنتها الحركة في الصومال.
قال مسؤول صومالي إن 9 أشخاص قتلوا وأصيب العشرات في هجوم بسيارة ملغومة وإطلاق نار على فندق بمدينة كيسمايو، قبل أن تتمكن قوات الأمن من إنهائه وقتل المنفذين.
وبدأ إطلاق النار بعد أن اصطدمت سيارة محملة بمتفجرات ببوابة فندق “توكل” في المدينة الساحلية. وقالت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة إنها نفذت الهجوم.
وقال يوسف حسين دومال، وزير الأمن في جوبالاند: “قُتل في الانفجار تسعة، منهم طلاب ومدنيون، وأصيب 47 آخرون، بعضهم في حالة خطيرة”.
وأضاف: “الفندق الذي وقع فيه الانفجار كان قرب مدرسة، ما أدى إلى إصابة العديد من الطلاب”.
وأوضح دومال أن قوات الأمن قتلت 3 من المهاجمين، فيما لقي رابع حتفه في انفجار قنبلة.
وقال الضابط فرح محمد من كيسمايو إنه قبل الهجوم، كان هناك اجتماع في الفندق، لبحث كيفية محاربة حركة الشباب.
وتابع ضابط الشرطة محمد نور، وفرح علي، وهي صاحبة متجر في كيسمايو، إن الانفجار الذي وقع في الفندق سبق إطلاق النار.
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي بحسابه على تويتر أفرادا من قوات الأمن وهم ينقلون أحد الجرحى إلى سيارة إسعاف.
وصرح عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب، إن الجماعة مسؤولة عن الهجوم الذي كان يستهدف القائمين على إدارة ولاية جوبالاند، والذين يباشرون عملهم من الفندق.
وكيسمايو هي العاصمة التجارية لجوبالاند، وهي ولاية في جنوب الصومال، ما زالت أجزاء منها خاضعة لسيطرة حركة الشباب.
وطُردت حركة الشباب من كيسمايو في عام 2012. وكان ميناء المدينة مصدرا رئيسيا لإيرادات الحركة من الضرائب وصادرات الفحم والرسوم على الأسلحة وغيرها من الواردات غير القانونية.
وفي عام 2019، أدى هجوم مماثل على فندق آخر في كيسمايو إلى مقتل 26 شخصا على الأقل.
وتسعى الحركة للإطاحة بالحكومة المركزية وفرض حكمها المستند إلى تفسيرها للشريعة الإسلامية.
وقالت قوات الأمن الصومالية إنها حققت مكاسب على الأرض ضد حركة الشباب في الأسابيع الأخيرة بدعم من جماعات محلية، لكن الحركة استمرت في هجماتها.
فرانس24/رويترز
قال كل من الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي الاثنين إنهما أرسلا وفدين إلى جنوب أفريقيا، لإجراء محادثات تهدف للتوصل إلى حل سلمي للقتال المستمر في إقليم تيغراي. وتأتي هذه المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي وسط استمرار للمعارك وتصاعد الدعوات الدولية لإنهاء العنف في الإقليم.
يجري وفدا جبهة تحرير شعب تيغراي والحكومة الإثيوبية الاثنين محادثات سلام في جنوب أفريقيا برعاية الاتحاد الأفريقي، بهدف إيجاد حل سلمي للحرب الدامية المستمرة منذ عامين في البلاد.
وأعلن كنديا جبريهيووت، الناطق باسم سلطات جبهة تحرير شعب تيغراي وصول الوفد إلى جنوب أفريقيا، وذلك في بيان على تويتر مساء الأحد.
وكرر مطالب الجبهة بـ”الوقف الفوري للأعمال العدائية ووصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق وانسحاب القوات الإريترية”.
من جهتها، قالت أديس أبابا في بيان إن وفدها غادر متوجها إلى جنوب أفريقيا صباح الاثنين، مشيرة إلى أن “حكومة إثيوبيا تنظر إلى المحادثات كفرصة لحل النزاع سلميا”.
وقالت الحكومة الإثيوبية إنها ستشارك في المفاوضات مع تصاعد الضغط الدبلوماسي لإنهاء الحرب الدائرة في ثاني أكبر بلد في أفريقيا من حيث عدد السكان، والتي أسفرت عن عدد غير معروف من القتلى وتركت الملايين في حاجة إلى مساعدات إنسانية.
لكنها أعلنت في الوقت نفسه أن قواتها “واصلت سيطرتها على مراكز حضرية رئيسية في الأيام القليلة الماضية” بدون أن تحددها.
وحث منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الجانبين في تغريدة على “العمل معا لتحويل الالتزامات إلى أفعال – لإنهاء المعاناة الإنسانية ووضع إثيوبيا على طريق المصالحة وإعادة الإعمار”.
وتتصاعد الدعوات الدولية لوقف العنف المتصاعد في تيغراي منذ محاولة فاشلة للاتحاد الأفريقي في وقت سابق من الشهر الحالي لتشجيع الطرفين المتحاربين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
“العقبات لاتزال قائمة”
وبعد هدنة استمرت خمسة أشهر، تجدد القتال في أغسطس، وسيطرت القوات الإثيوبية والإريترية على بلدات في المنطقة التي مزقتها الحرب، ما دفع المدنيين إلى الفرار.
أثار تصاعد القتال في شمال إثيوبيا أخيرا قلق المجتمع الدولي. وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا خلف أبواب مغلقة الجمعة لمناقشة الصراع المتصاعد والمخاوف المتزايدة على المدنيين المحاصرين في مرمى النيران.
والأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الذي أرسل القوات الحكومية إلى إقليم تيغراي في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 متعهدا بتحقيق نصر سريع على القادة المنشقين في المنطقة الواقعة في شمال البلاد، إن الحرب “ستنتهي ويعم السلام”.
وأضاف آبي الحائز على جائزة نوبل للسلام الخميس “إثيوبيا ستكون سلمية ولن نستمر في القتال إلى ما لا نهاية”. وتابع “آمل أن يكون قريبا اليوم الذي سنعمل فيه مع إخواننا في تيغراي من أجل التنمية”.
وإذ كان هذا الاجتماع “تطورا إيجابيا” إلا أن “العقبات الرئيسية أمام السلام لا تزال قائمة”، وفق وليام دافيسون، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية، مشيرا إلى تصميم الحكومة على استعادة السيطرة على المنشآت الاتحادية، مثل المطارات، في تيغراي.
وأضاف أن “الهدف الأول للوسطاء سيكون بالتالي محاولة إقناع الوفد الاتحادي و(متمردي) تيغراي بالاتفاق على هدنة على الرغم من المواجهة العسكرية المستمرة”.
“فظائع جماعية”
بدأ الصراع في 4 نوفمبر 2020 عندما أرسل آبي القوات الحكومية إلى تيغراي بعد اتهام جبهة تحرير شعب تيغراي بمهاجمة معسكرات للجيش الفدرالي.
وحصيلة النزاع الدامي في تيغراي ما زالت غير معروفة.
وتيغراي معزولة مع سكانها البالغ عددهم ستة ملايين عن العالم الخارجي وتواجه نقصا حادا في الوقود والأغذية والأدوية وتفتقر إلى الخدمات الأساسية بما فيها الاتصالات والكهرباء.
وقالت المبعوثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد بعد جلسة مجلس الأمن إن آلافا من القوات الإثيوبية والإريترية ومتمردي تيغراي يخوضون قتالا كثيفا.
وأضافت أن “حجم القتال وحصيلة القتلى ينافسان ما نراه في أوكرانيا، والمدنيون الأبرياء عالقون في مرمى النيران”. وتابعت “خلال عامين من الصراع، قتل ما يصل إلى نصف مليون، والولايات المتحدة قلقة جدا من احتمال وقوع مزيد من الفظائع الجماعية”.
وفي 17 أكتوبر، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن الوضع في إثيوبيا “يخرج عن السيطرة”. ويفترض أن يتوسط في المحادثات مبعوث الاتحاد الأفريقي أولوسيغون أوباسانجو والنائبة السابقة لرئيس جنوب أفريقيا فومزيل ملامبو-نغوكا والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا.
وأدى استئناف القتال إلى وقف المساعدات التي يحتاج إليها إقليم تيغراي.
أفرجت اليوم السلطات المصرية عن الناشط السياسي المعارض المحامي زياد العليمي بعد صدور قرار رئأسي بالعفو عنه، وأعلن طارق الخولي، عضو مجلس النواب المصري وعضو لجنة العفو الرئاسي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدر قرارا جمهوريا بالعفو عن البرلماني السابق زياد العليمي المتهم بقضية “خلية الأمل”.
وقال إن الرئيس أصدر القرار رقم 510 لسنة 2022، بالعفو عن زياد العليمي وذلك استجابة لدعوات الأحزاب والقوى السياسية، وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ولجنة العفو الرئاسي، مضيفا أن ذلك يأتي استكمالاً لدعوة السيسي بتفعيل عمل لجنة العفو الرئاسي.
وكان زياد العليمي قد اتهم فيما يعرف بـ”خلية الأمل”، وقضت محكمة جنايات أمن الدولة العليا بحبسه 5 سنوات، واتهمت النيابة العليمي مع آخرين بينهم رامي شعث نجل نبيل شعت، وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق والذي أطلق سراحه قبل شهور، بارتكاب جرائم الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، ونشر أخبار ومعلومات وبيانات كاذبة على نحو متعمد عن الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد بقصد تكدير السلم العام وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.
وأصدرت محكمة النقض في مصر حكماً نهائياً بإدراج المتهمين في الخلية على قوائم الإرهابيين لمدة 5 سنوات.
من هو زياد العليمي؟
يذكر أن زياد العليمي هو نائب سابق بمجلس الشعب المصري ووكيل مؤسسي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة، والمتحدث الرسمي باسم الائتلاف.
خاض العليمي انتخابات مجلس الشعب المصري 2011-2012 ضمن قوائم الكتلة المصرية، عن الدائرة الرابعة بالقاهرة، وحاز على المقعد في الجولة الأولى.
يشار إلى أن لجنة العفو الرئاسي كانت قد أعلنت عن خروج عدد من المحبوسين على ذمة قضايا وفقا للمبادرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال “إفطار الأسرة المصرية” نهاية رمضان الماضي.
المغرب.. محمد السادس يعين أعضاء هيئة النزاهة والوقاية من الرشوة
عين الملك المغربي محمد السادس الأعضاء الأربعة للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، وفق بلاغ عن الديوان الملكي.
وتفضل محمد السادس، بتعيين الأعضاء الأربعة للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، الذين يخول القانون حق تعيينهم.
وتهدف هذه التعيينات إلى استكمال تركيبة هذه المؤسسة، وتمكينها من النهوض بالمهام التي يخولها لها الدستور، لاسيما في مجالات تنفيذ سياسات محاربة الفساد، والمساهمة في تخليق الحياة العامة، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وثقافة المرفق العام وقيم المواطنة المسؤولة.
وتأتي طبقا لأحكام الدستور والقانون الجديد المنظم لهذه الهيئة الدستورية الهامة، واعتبارا لما يتوفر عليه هؤلاء الأعضاء من تجربة وخبرة وكفاءة في مجال اختصاص الهيئة، ولما هو مشهود لهم به من تجرد وحياد واستقامة ونزاهة.
ويتعلق الأمر بكل من عبد السلام العماني ونادية عنوز ودنيا بن عباس الطعارجي، وعبد الصمد صدوق، كما تم تعيين السيد أحمد لعمومري، كاتبا عاما للهيئة.
أكد الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم الاثنين، أنه “لا يمكن تحقيق أي شيء في تونس إلا في ظل قضاء عادل يتساوى أمامه الجميع”.
وخلال استقباله وزيرة العدل ليلى جفال في قصر قرطاج، شدد قيس سعيد على “ضرورة تطبيق القانون على الجميع”،مؤكدا أنه “لا يمكن تحقيق أي شيء إلا في ظل قضاء عادل يتساوى أمامه الجميع”، وفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية.
وجرى خلال اللقاء التطرق إلى عدد من القضايا، بالإضافة للتأكيد على ضرورة معرفة الحقائق كلها وترتيب الجزاء الذي ينص عليه القانون على كل من يتجاوزه.
وفي نفس السياق استقبل الرئيس التونسي قيس سعيد رئيسة الحكومة نجلاء بودن رمضان، وبحث الطرفان آثار التغيرات التي يشهدها العالم اليوم على البلاد.
وتناول اللقاء العمل الحكومي بوجه عام، والأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية بوجه خاص، وفق ما ذكرت الرئاسة التونسية في بيان.
وأضاف البيان أنه تم التطرق خلال اللقاء إلى “آثار التغيرات التي يشهدها العالم اليوم على تونس”، حيث تمت الإشارة إلى “ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد من تبعاتها سواء في مستوى التوازنات المالية للدولة، أو على صعيد الحد من التقلبات الطبيعية وغير الطبيعية لفقدان بعض المواد أو الترفيع المشطّ لأسعار عديد المواد والسلع”.
يشهد العالم، الثلاثاء، كسوفاً جزئياً للشمس يشمل مناطق واسعة من نصف الكرة الشمالي، في ظاهرة تستمر ساعتين لن تؤدي إلى ظلمة كاملة لكن يتعين على الراغبين في متابعتها التزام الحذر.
وتبدأ الظاهرة، الثلاثاء، في الساعة 08:58 بتوقيت غرينتش في أيسلندا، وتنتهي عند الساعة 13,02 بتوقيت غرينتش قبالة الهند، مروراً بأوروبا وشمال شرق إفريقيا والشرق الأوسط، بحسب المعهد الفرنسي للميكانيكا السماوية وحساب التقويم الفلكي التابع لمرصد باريس.
يحدث كسوف الشمس عندما تتراصف الشمس والقمر والأرض على خط مستقيم. وعندما تكون المحاذاة مثالية تقريباً، يلامس مخروط ظل القمر سطح الأرض ويعيق القرص الشمسي بأكمله، وعندها يكون الكسوف كليّاً.
لكن هذه المرة، لن يلمس ظل القمر الأرض و”لن يكون من الممكن مشاهدة الاختفاء التام لقرص الشمس في أي مكان”، وفق ما أوضح مرصد باريس في بيان.
وقال عالم الفلك في مرصد باريس، فلوران ديليفلي، لوكالة فرانس برس، إنه عند الحد الأقصى للكسوف المتوقع فوق كازاخستان، ستكون الشمس مخفية بنسبة 82,2%، “لكن ذلك لن يكون كافياً لإحداث الظلام” الدامس في وضح النهار.
وأضاف أنه “لبدء الشعور بالظلام في السماء، وإدراك نوع من الضوء البارد، فإنك تحتاج على الأقل إلى 95% من التعتيم على الشمس”.
وسيتمكن سكان المناطق المعنية من رؤية الكسوف شرط أن يكون الطقس جيداً، من خلال النظر إلى الشمس بنظارات مناسبة وجديدة، لتجنب حروق العين، أو استخدام أدوات مكبرة (مناظير أو تلسكوبات) مع مرشح، متوفرة في المراكز التي ستنظم المراقبة.
هذا هو الكسوف الجزئي السادس عشر للشمس في القرن الحادي والعشرين، والثاني هذا العام، ويمكن رؤيته فوق جنوب المحيط الهادئ. وفي البر الرئيسي الفرنسي، يعود آخر كسوف جزئي إلى 10 يونيو 2021.
في 12 أغسطس 2026، سيحدث كسوف كلي سيؤدي إلى تعتيم على القرص الشمسي بنسبة 92 في المئة، وفق مرصد باريس.
