رويترز –
شي جين بينج
شي جين بينج يطرح أربع مبادرات لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط
سحر رجب
طرح الرئيس الصيني شي جين بينج أربع مبادرات رئيسية تهدف إلى صون وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في بيان صدر بتاريخ أمس الأربعاء ، مؤكداً أهمية الالتزام بالمبادئ الدولية التي تضمن تحقيق الأمن والتنمية المستدامة في المنطقة.
وأوضح الرئيس الصيني أن تحقيق الاستقرار يتطلب التمسك بعدد من المبادئ الأساسية التي تشكل إطاراً متكاملاً للتعاون الدولي، مشدداً على ضرورة العمل الجماعي لتجنب الصراعات وتعزيز فرص التنمية.
وتضمنت المبادرات الأربع التي أعلنها:
الالتزام بمبدأ التعايش السلمي بين الدول والشعوب باعتباره أساساً لتحقيق الأمن والاستقرار.
الالتزام بمبدأ السيادة الوطنية واحترام استقلال الدول ووحدة أراضيها دون تدخل خارجي.
الالتزام بسيادة القانون الدولي وتطبيق القواعد والمواثيق الدولية لضمان العدالة وحماية الحقوق.
الالتزام بنهج متوازن يجمع بين التنمية والأمن، بما يحقق الاستقرار طويل الأمد ويعزز رفاهية الشعوب.
وأكد الرئيس الصيني أن هذه المبادرات تمثل رؤية شاملة لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعياً المجتمع الدولي إلى التعاون من أجل دعم جهود السلام والتنمية، ومعالجة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه دول المنطقة.
شي جين بينج : يدعو إلى تعزيز التنمية عالية الجودة للاقتصاد البحري في مقال بمجلة “تشيوشي”
شينخوا – سحر رجب
أكد شي جين بينج أهمية تعزيز التنمية عالية الجودة للاقتصاد البحري، وذلك في مقال نُشر اليوم الاثنين في العدد السادس من مجلة “تشيوشي”، المجلة النظرية التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
وشدد شي، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الصين ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، على ضرورة تطوير الاقتصاد البحري ليصبح محركا مهما للنمو وداعما للتنمية المستدامة.
وأوضح المقال أن الصين تمتلك تاريخا طويلا في مجال البحث والتطوير البحري. ولدفع التحديث صيني النمط، فإنه من الضروري استخدام الموارد البحرية بفاعلية، وتعزيز التنمية عالية الجودة للاقتصاد البحري، وصياغة مسار صيني للاستفادة من الموارد البحرية من أجل تحقيق القوة.
ودعا المقال إلى التعجيل بتحقيق اختراقات في التكنولوجيات الرئيسية لتعزيز الاعتماد على الذات والقوة بمستوى عال في العلوم والتكنولوجيا البحرية. وأكد أهمية تدعيم التحول وتحديث الصناعات البحرية التقليدية، وتطوير الصناعات البحرية الناشئة، وتحقيق التوازن بين التنمية وحماية الموارد البحرية.
كما سلط الضوء على الحاجة إلى المشاركة بفاعلية في حوكمة المحيطات العالمية، وتعزيز الاستخدام السلمي للطاقة والموارد البحرية، وحماية السيادة الإقليمية والحقوق والمصالح البحرية الصينية بقوة.
وعلى وجه التحديد، فإنه حدد الجهود المبذولة في 6 جوانب: تعزيز التصميم رفيع المستوى والدعم السياساتي، وتدعيم قدرة الابتكار المستقل في العلوم والتكنولوجيا البحرية، وبناء صناعات بحرية أقوى وأكثر تنافسية وتوسعا، وتعزيز التخطيط الشامل للخلجان الرئيسية، وتعزيز الحماية البيئية والإيكولوجية البحرية، والمشاركة في حوكمة المحيطات العالمية بنشاط.
وأوضحت بيانات صادرة عن وزارة الموارد الطبيعية يوم الجمعة أن الاقتصاد البحري الصيني حافظ على التنمية عالية الجودة في 2025، حيث ارتفع إجمالي الناتج البحري بنسبة 5.5 بالمئة على أساس سنوي ليصل إلى ما يقرب من 11.02 تريليون يوان (نحو 1.6 تريليون دولار أمريكي)، ما يمثل 7.9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
شي جين بينج: يدعو كبار المسؤولين لضمان انطلاقة قوية للخطة الخمسية الـ15 وتعزيز الحوكمة النظيفة في الصين
شينخوا ـ سحر رجب
حث شي جين بينج ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، المسؤولين الكبار في الحزب على ضمان بداية جيدة لفترة الخطة الخمسية الـ15 (2026-2030).
وأدلى شي بهذه التصريحات بعد مراجعته لتقارير العمل السنوية للمسؤولين الكبار في الحزب، التي قدمت مؤخرا إلى اللجنة المركزية للحزب وإليه.
وشمل المسؤولون أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب وأعضاء أمانة اللجنة المركزية للحزب، وأعضاء المجموعات القيادية لأعضاء الحزب لكل من اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني ومجلس الدولة والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، فضلا عن أميني المجموعتين القياديتين لأعضاء الحزب للمحكمة الشعبية العليا والنيابة الشعبية العليا.
ودعا شي المسؤولين إلى الحفاظ على التوافق مع اللجنة المركزية للحزب من حيث الأيديولوجيا والموقف السياسي والعمل في جميع الأوقات واتخاذ خطوات ملموسة لضمان تنفيذ قراراتها وخططها بشكل كامل.
وقال شي إنه على المسؤولين أخذ زمام المبادرة في تحمل المسؤوليات ضمن نطاق واجباتهم والتنفيذ الصارم لقرار اللجنة المركزية للحزب بشأن قاعدة النقاط الثماني لتحسين سلوك الحزب والحكومة إلى جانب القواعد التفصيلية لتنفيذها.
وحثهم على أن يكونوا قدوة في تشكيل وممارسة وجهة النظر الصحيحة تجاه أداء الحوكمة والسعي إلى تحقيق إنجازات ملموسة للشعب من خلال العمل الفعلي والمكرس.
وقال شي إنه يجب بذل الجهود لتهيئة بيئة سياسية نظيفة ونزيهة.
شي جين بينج : الاعتماد على الذات في العلوم والتكنولوجيا مفتاح بناء دولة اشتراكية حديثة
سحر رجب
شدد الرئيس الصيني شي جين بينج، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، على أهمية تعزيز الاعتماد على الذات والقوة الوطنية في مجالي العلوم والتكنولوجيا، مؤكداً أن الابتكار المستقل يمثل “المفتاح الأساسي” لبناء الصين كدولة اشتراكية حديثة عظيمة.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها، يوم الاثنين، إلى المجمع الوطني لابتكار تكنولوجيا المعلومات في بكين، حيث اطّلع على أحدث الإنجازات العلمية والتكنولوجية، واستمع إلى عروض حول تطور الصناعات الاستراتيجية الناشئة، وعلى رأسها تكنولوجيا المعلومات المتقدمة والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
وأكد شي أن الصين تواجه بيئة دولية تتسم بتسارع المنافسة التكنولوجية وتعقّد التحديات الجيوسياسية، ما يفرض ضرورة مضاعفة الجهود لتحقيق اختراقات نوعية في المجالات الحيوية، ومعالجة نقاط الضعف البارزة، خاصة في التقنيات الأساسية والمفصلية التي تمثل عصب الأمن القومي والتنمية المستدامة.
وحث الرئيس الصيني على تركيز الموارد والقوى الوطنية على المشروعات العلمية الكبرى، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات البحثية والجامعات وقطاع الصناعة، بما يضمن تحويل الإنجازات العلمية إلى تطبيقات عملية تسهم في دعم الاقتصاد الحقيقي ورفع مستوى الاكتفاء الذاتي التكنولوجي.
كما شدد شي على أهمية بناء منظومة ابتكار وطنية متكاملة، تقوم على تنمية الكفاءات العلمية، وتحفيز روح الإبداع، وتوفير بيئة مواتية للبحث والتطوير، مع تسريع وتيرة التقدم في الصناعات عالية التقنية، بما يدعم مسار التحديث الاشتراكي الشامل للبلاد.
وأشار إلى أن الاعتماد على الذات في العلوم والتكنولوجيا لا يعد خياراً مرحلياً، بل استراتيجية طويلة الأمد، تهدف إلى تعزيز قدرة الصين على تحقيق تنمية عالية الجودة، وترسيخ مكانتها كقوة عالمية رائدة في الابتكار العلمي والتكنولوجي.
وتندرج تصريحات شي في إطار رؤية الصين لتحقيق أهدافها التنموية بعيدة المدى، وعلى رأسها بناء دولة اشتراكية حديثة بحلول منتصف القرن، تقوم على اقتصاد قوي قائم على الابتكار، وتنمية مستدامة، وقدرة متزايدة على مواجهة التحديات العالمية.
الرئيس الصيني: يهنئ قدامى المحاربين بعيد الربيع ويؤكد التمسك بقيادة الحزب والجيش
سحر رجب
قدّم الرئيس الصيني شي جين بينج تهانيه إلى قدامى المحاربين العسكريين في الصين بمناسبة عيد الربيع، مؤكداً تقدير القيادة الصينية لتضحياتهم ودورهم التاريخي في مسيرة الحزب والدولة والجيش.
وجاء ذلك خلال حضور شي، الذي يشغل أيضاً منصب الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، حفلاً أقامته اللجنة العسكرية المركزية للضباط العسكريين المتقاعدين من الوحدات المتمركزة في بكين، يوم الجمعة.
وخلال الحفل، تبادل الرئيس الصيني الحديث مع قدامى المحاربين وسط تصفيق حار، واطمأن على صحتهم وظروف معيشتهم، كما استذكر معهم المحطات البارزة في مسيرة الحزب والبلاد والجيش على مدار العام الماضي، واصفاً إياها بالرحلة الاستثنائية التي جسدت روح التضحية والانضباط والالتزام الوطني.
من جانبهم، جدّد قدامى المحاربين تعهدهم بالالتفاف بشكل أوثق حول اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وفي قلبها الرفيق شي جين بينج، مؤكدين التزامهم بتنفيذ فكر شي جين بينغ بشأن تعزيز الجيش، باعتباره الأساس النظري لتحديث القوات المسلحة الصينية.
وأكد المحاربون القدامى إدراكهم العميق للأهمية الحاسمة لإقرار مكانة شي جين بينغ باعتباره نواة للجنة المركزية للحزب والحزب بأكمله، إلى جانب الدور التوجيهي لفكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، مشددين على تمسكهم بسلطة اللجنة المركزية وقيادتها الموحدة.
كما تعهدوا بالالتزام الصارم بالنظام الذي يقر المسؤولية المطلقة لرئيس اللجنة العسكرية المركزية، باعتباره ركيزة أساسية في ضمان القيادة الموحدة والفعالة للقوات المسلحة.
وفي السياق ذاته، أكد قدامى المحاربين عزمهم الإسهام في تحقيق الأهداف المئوية لجيش التحرير الشعبي بحلول عام 2027، ودعم جهود تحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة على مستوى عالٍ، بما يعزز قدرات الصين الدفاعية ويحافظ على أمنها وسيادتها.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص القيادة الصينية على تعزيز التواصل مع قدامى المحاربين، وتكريس مكانتهم الرمزية في الذاكرة الوطنية، باعتبارهم جزءاً أساسياً من مسيرة بناء الدولة الصينية الحديثة وقوتها العسكرية.
شي جين بينج في خطاب رأس السنة: الصين تدخل مرحلة جديدة من التحديث بثقة وانفتاح على العالم
سحر رجب
ألقى الرئيس الصيني شي جين بينج، عشية رأس السنة الجديدة، كلمة تهنئة بمناسبة حلول عام 2026، بثّتها مجموعة الصين للإعلام ومنصات الإنترنت، استعرض فيها أبرز إنجازات الصين خلال عام 2025، ورسم ملامح المرحلة المقبلة مع انطلاق الخطة الخمسية الخامسة عشرة.
وأكد شي أن عام 2025 شكّل تتويجًا للخطة الخمسية الرابعة عشرة، واصفًا السنوات الخمس الماضية بأنها «غير عادية»، حيث حققت الصين تقدمًا ثابتًا في مسار التحديث الصيني النمط، وتجاوز حجم اقتصادها عتبات جديدة ليُتوقع أن يبلغ نحو 140 تريليون يوان.
وأشار إلى الارتفاع الملحوظ في القوة الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والدفاعية، إلى جانب تحسن البيئة الطبيعية وازدياد شعور المواطنين بالكسب والسعادة والأمن.
وتوقف الرئيس عند الذكرى الثمانين لانتصار مقاومة الشعب الصيني ضد العدوان الياباني والانتصار في الحرب العالمية ضد الفاشية، معتبرًا أن الاحتفالات المهيبة بهذه المناسبة عززت الذاكرة التاريخية، ومجّدت الأبطال، وحفزت الشعب على المضي قدمًا نحو النهضة الوطنية.
وفي مجال الابتكار، شدد شي على دور التكنولوجيا في تمكين التنمية العالية الجودة، مستعرضًا إنجازات بارزة شملت تطور نماذج الذكاء الاصطناعي، وتحقيق اختراقات في أبحاث الرقائق، وإطلاق المسبار «تيان ون-2» لاستكشاف الكويكبات، ودخول أول حاملة طائرات صينية مزودة بالمنجنيق الكهرومغناطيسي الخدمة رسميًا. كما أشار إلى ازدهار الصناعات الإبداعية والتقنيات الحديثة التي جعلت الحياة أكثر تنوعًا.
وعلى الصعيد الثقافي، أكد الرئيس أن الثقافة الصينية تشهد ازدهارًا متجددًا بفضل الجمع بين الأصالة والحداثة، مع تزايد الإقبال على المتاحف والتراث غير المادي، وانتشار الرموز الثقافية الصينية عالميًا، وازدهار الأسواق الثقافية والسياحية والأنشطة الرياضية.
وفيما يتعلق بمعيشة الشعب، أوضح شي أن الحكومة واصلت تحسين السياسات الاجتماعية، من خلال تعزيز حقوق العاملين في المهن الجديدة، وتسهيل حياة المسنين، وتقديم إعانات إضافية للأسر التي تربي أطفالًا، مؤكدًا أن رفاهية كل أسرة تشكل أساس ازدهار الوطن بأكمله.
دوليًا، شدد الرئيس على التزام الصين بالانفتاح والتعاون، مشيرًا إلى نجاح قمم دولية مهمة، وإطلاق إجراءات جديدة في ميناء هاينان للتجارة الحرة، والإعلان عن مساهمات وطنية جديدة لمواجهة تغير المناخ.
كما جدد دعوة بلاده إلى بناء منظومة أكثر عدلًا وإنصافًا للحوكمة العالمية، والعمل المشترك من أجل السلام والتنمية.
وفي الشأن الداخلي، أكد شي التمسك الثابت بمبدأ «دولة واحدة ونظامان»، ودعم ازدهار واستقرار هونغ كونغ وماكاو، مشددًا على أن إعادة توحيد الوطن تمثل اتجاهًا تاريخيًا لا يمكن وقفه.
كما أبرز أهمية تعزيز الانضباط الحزبي ومواصلة الإصلاح الذاتي للحزب، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالغاية الأصلية والرسالة، وتقديم إجابات ترضي الشعب وتواكب متطلبات العصر.
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن عام 2026، وهو عام الحصان وفق التقويم الصيني، سيكون عام العمل الجاد والمثابرة، داعيًا إلى تحويل الطموحات إلى واقع ملموس، ومتمنيًا للصين مزيدًا من الازدهار، وللشعب الصيني السعادة والنجاح في العام الجديد.
قيادة الصين ترسم ملامح الاقتصاد لعام جديد: شي جين بينج يترأس ندوة كبرى للاستماع لآراء خارج الحزب
سحر رجب – شينخوا
في خطوة تعكس حرص القيادة الصينية على تعزيز التشاور السياسي والانفتاح على مختلف الآراء، عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ندوة واسعة في تشونجنانهاي، جمعت شخصيات من خارج الحزب للاستماع إلى رؤاهم بشأن الأداء الاقتصادي للعام الجاري وتوجهات العمل الاقتصادي للعام المقبل.
وترأس الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني شي جين بينج الندوة، حيث ألقى خطابًا مهمًا أكد فيه أن أسس النمو الاقتصادية طويلة الأمد في الصين ما تزال قوية، وأن الثقة يجب أن تبقى راسخة.
تأكيد على الثقة واستمرارية زخم النمو
شدّد شي جين بينغ على أن الظروف الداعمة للنمو الاقتصادي لم تتغير، داعيًا إلى تعزيز الثقة، واستثمار المزايا الاستراتيجية، والتعامل مع التحديات بفعالية، بما يضمن تحقيق بداية قوية لـ “الخطة الخمسية الخامسة عشرة”.
كما أوضح أن الصين نجحت هذا العام في تجاوز تحديات داخلية وخارجية معقدة، وأن الأهداف الاقتصادية والاجتماعية الرئيسية يُتوقع أن تتحقق كما خُطط لها، مشيرًا إلى أن الخطة الخمسية الرابعة عشرة تقترب من نهايتها بنجاح، مع استمرار صعود القدرات الاقتصادية والتكنولوجية الوطنية.
مشاركة واسعة واقتراحات متنوعة
شارك في الندوة قادة اللجان المركزية للأحزاب الديمقراطية المختلفة، ورئيس اتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة، إضافة إلى ممثلين بارزين من الشخصيات غير الحزبية.
وقدّم المتحدثون سلسلة من المقترحات العملية، بينها:
تحسين التخطيط الصناعي وتوسيع العرض عالي الجودة.
تعزيز إصلاحات التعليم والعلوم والتكنولوجيا وإدارة الموارد البشرية.
بناء سوق وطنية موحدة كبرى للبيانات
توسيع الطلب المحلي والانفتاح بمستوى أعلى على العالم.
دعم التوظيف عالي الجودة وتحسين رفاه الشعب.
تعزيز القوة الناعمة الثقافية.
شي جين بينج : آراءكم ثمينة… وستُدرس بجدية
بعد الاستماع للمداخلات، أكد شي جين بينغ أن المقترحات المقدمة ستشكّل مرجعًا مهمًا لصياغة سياسات العام المقبل، معربًا عن تقديره للدور الذي لعبته الأحزاب الديمقراطية والشخصيات غير الحزبية في تقديم رؤى تدعم صُنع القرار.
توجيهات للعمل الاقتصادي في 2025
وضع شي جين بينغ مجموعة من المبادئ التي ستوجه العمل الاقتصادي العام المقبل، أبرزها:
الالتزام بفكر الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد.
تطبيق مفهوم التنمية الجديد بعمق وشمول.
تسريع بناء نموذج تنمية جديد وتعزيز التنمية عالية الجودة.
تحسين التنسيق بين الاقتصاد المحلي والوضع الدولي.
تنفيذ سياسات كلية أكثر إيجابية وفعالية.
توسيع الطلب المحلي وتحسين جودة العرض.
منع المخاطر في القطاعات الرئيسية وضمان الاستقرار الاجتماعي.
ثلاثة آمال موجهة للأحزاب الديمقراطية والشخصيات غير الحزبية
اختتم شي جين بينغ بتقديم ثلاث رسائل أساسية:
التعمق في دراسة روح الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين والعمل بالتناغم مع الحزب الشيوعي الصيني.
الإسهام الفعّال في صياغة وتنفيذ الخطة الخمسية الخامسة عشرة عبر مقترحات بناءة تخص النظام الصناعي والقوى الإنتاجية الجديدة.
دعم جهود تعزيز الثقة العامة وتوحيد التوجه نحو تحقيق الاستقرار والنمو.
حضور رفيع المستوى
شارك في الندوة كبار المسؤولين الصينيين، بينهم لي تشيانغ وتساي تشي ودينج شيويه شيانج، إضافة إلى مسؤولين حكوميين وشخصيات اجتماعية مرموقة.
سحر رجب
تحدث الرئيس الصيني شي جين بينج مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر الهاتف في مساء الاثنين ، تحدث الرئيس شي جين بينج مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر الهاتف.
وأشار الرئيس شي إلى أننا عقدنا اجتماعًا ناجحًا في بوسان الشهر الماضي، وتوصلنا إلى العديد من التفاهمات المهمة.
لقد أعدنا توجيه مسار السفينة العملاقة للعلاقات الصينية-الأمريكية، ووفّرنا مزيدًا من الزخم لها لكي تواصل الإبحار بثبات إلى الأمام، مما أرسل رسالة إيجابية إلى العالم. ومنذ ذلك الحين، حافظت العلاقات الصينية-الأمريكية بشكل عام على مسار مستقر وإيجابي، وهو ما لقي ترحيبًا من البلدين والمجتمع الدولي الأوسع.
وما حدث يبرهن مرة أخرى على أن مقولة “التعاون بين الصين والولايات المتحدة مفيد للطرفين والمواجهة تضرّ بالطرفين” تمثل منطقًا سليمًا أثبتته التجارب مرارًا، وأن رؤية مساعدة الصين والولايات المتحدة لبعضهما البعض على النجاح والازدهار معًا هي رؤية واقعية ومتاحة.
وينبغي للجانبين الحفاظ على هذا الزخم، والمضي قدمًا في الاتجاه الصحيح على أساس المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة، وتوسيع قائمة مجالات التعاون وتقليص قائمة المشكلات، بهدف تحقيق مزيد من التقدم الإيجابي وخلق مساحات جديدة للتعاون بين الصين والولايات المتحدة وجلب المزيد من الفوائد لشعبي البلدين والعالم.
واستعرض الرئيس شي الموقف المبدئي للصين بشأن مسألة تايوان.
وأكد أن عودة تايوان إلى الصين جزء لا يتجزأ من النظام الدولي لما بعد الحرب.
فقد قاتلت الصين والولايات المتحدة جنبًا إلى جنب ضد الفاشية والعسكرة. ونظرًا لما يجري حاليًا، يصبح من الأكثر أهمية أن نعمل سويًا على صون انتصار الحرب العالمية الثانية.
من جانبه، قال الرئيس ترامب إن الرئيس شي “زعيم عظيم”.
وأضاف: لقد استمتعت كثيرًا بلقائنا في بوسان، وأنا أتفق تمامًا مع ملاحظاتكم حول العلاقات الصينية-الأمريكية.
فالجانبان ينفذان جميع عناصر ما اتفقنا عليه في بوسان. وكانت الصين جزءًا كبيرًا من الانتصار في الحرب العالمية الثانية.
والولايات المتحدة تدرك مدى أهمية مسألة تايوان بالنسبة للصين.
كما ناقش الرئيسان أزمة أوكرانيا. وشدد الرئيس شي على دعم الصين لجميع الجهود التي من شأنها الإسهام في إحلال السلام، معربًا عن أمله في أن تضيق الأطراف المختلفة هوّة الخلافات فيما بينها، وأن تتوصل في أقرب وقت إلى اتفاق سلام عادل ودائم وملزم، وأن تتم معالجة الأزمة من جذورها.
في قلب الدبلوماسية العالمية: شي جين بينج يقود قمة منظمة شانجهاي للتعاون 2025 من تيانجين
سحر رجب
يستعد الرئيس الصيني شي جين بينج لقيادة واحدة من أبرز الفعاليات الدبلوماسية لهذا العام، حيث يعتزم حضور ورئاسة قمة منظمة شانجهاي للتعاون 2025، والتي ستُعقد في بلدية تيانجين شمالي الصين يومي 31 أغسطس والأول من سبتمبر.
كما سيستضيف سلسلة من الفعاليات الثنائية والتنسيقية المرتبطة بالقمة.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الرئيس شي سيلقي كلمتين رئيسيتين خلال فعاليات القمة، إحداهما في الاجتماع الـ25 لمجلس رؤساء دول منظمة شانجهاي للتعاون، والأخرى في اجتماع “منظمة شانجهاي للتعاون بلس”، حيث سيطرح رؤيته المستقبلية لتطوير المنظمة وتعزيز التعاون الدولي.
وقال ليو بين، مساعد وزير الخارجية الصيني، في مؤتمر صحفي، إن هذه القمة تمثل محطة دبلوماسية محورية للصين خلال عام 2025، مضيفًا أن الرئيس شي سيستعرض من خلالها مقترحات بلاده بشأن مستقبل المنظمة، ومسؤولياتها في مواجهة التحديات الدولية، والاستجابة لتطلعات شعوب الدول الأعضاء.
كما سيُعلن الرئيس الصيني عن حزمة من التدابير والمبادرات الجديدة الهادفة إلى دعم التنمية عالية الجودة لمنظمة شانجهاي للتعاون، وتعزيز التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والتبادلات الشعبية والثقافية.
ومن المتوقع أن تسفر القمة عن توقيع وإصدار إعلان مشترك بين قادة الدول الأعضاء، بالإضافة إلى إقرار استراتيجية تنمية للمنظمة للعقد القادم.
كما ستُصدر بيانات خاصة بمناسبتي الذكرى الـ80 للانتصار في الحرب العالمية الثانية ضد الفاشية، وتأسيس منظمة الأمم المتحدة.
وتأتي هذه القمة في وقت تسعى فيه منظمة شانجهاي للتعاون إلى ترسيخ مكانتها كمنصة إقليمية قوية في تعزيز الاستقرار والتنمية، وسط تحولات متسارعة تشهدها الساحة الدولية.
