رويترز –
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا
مدبولي يؤكد ضرورة تعزيز التعاون والتركيز على المصالح المشتركة للتغلب على التحديات الراهنة
سحر رجب
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، على ضرورة توفير التمويل الميسّر ونقل التكنولوجيا للدول النامية شرط أساسي للتنمية المستدامة والقضاء على الفقر
قال إن التأثير الحقيقي لمجموعة “بريكس” يكمن في قدرتها على خلق المساحة والرؤية اللازمتين لتحقيق المصالح المشتركة في مجالات متعددة؛ وهو ما يلبي في نهاية المطاف آمال وتطلعات الشعوب لمستقبل مزدهر.
جاء ذلك في كلمة مصر التي ألقاها الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم /الأحد/ خلال مشاركته نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، في الجلسة الافتتاحية لقمة مجموعة “بريكس” التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية على مدار يومي 6 و7 يوليو الجاري.
واستهل رئيس الوزراء كلمته بالجلسة الافتتاحية التي جاءت تحت عنوان (السلام والأمن وإصلاح الحوكمة العالمية).. قائلا: “بالنيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، الذي لم يتمكن للأسف من الانضمام إلينا اليوم لارتباطه بإلتزام يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط؛ أود أن أعرب عن خالص تقديري للرئيس لولا دا سيلفا وشعب البرازيل، على كرم الضيافة والتنظيم الممتاز لقمة مجموعة (بريكس) السابعة عشرة، التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو المتنوعة ثقافيًا، بوابة البرازيل التاريخية إلى العالم”.
وأكد مدبولي على ضرورة تعزيز التعاون والتركيز على المصالح المشتركة، والعمل معًا للتغلب على التحديات الراهنة وتحقيق تطلعات شعوبنا.
وخلال كلمته، وجه رئيس مجلس الوزراء الشكر إلى الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا على إتاحة هذه الفرصة لمناقشة المسائل المتعلقة بالسلام والأمن، بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بالحوكمة العالمية.
وقال مدبولي إن التحديات والأزمات المتعددة والمتشابكة التي نواجهها حاليًا، وخاصةً الوضع الإنساني الكارثي في غزة الناتج عن العدوان الإسرائيلي المستمر والانتهاكات التي امتدت إلى لبنان وسوريا وإيران، تُعدّ دليلا واضحا على الأهمية القصوى لدعم التعددية والقانون الدولي والدور المحوري للأمم المتحدة في هذا الصدد.
أبو الغيط : سعداء بالمشاركة الاولي لمنظمتنا فى أعمال قمة مجموعة العشرين
سحر رجب
اختتم احمد ابو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية امس الثلاثاء المشاركة الاولي للمنظمة فى أعمال مجموعة قمةالعشرين والتى عقدت على مدار يومي ١٨ و١٩ نوفمبر ٢٠٢٤ بمدينة ريودي جانيرو بالبرازيل، تحت عنوان ” بناء عالم عادل وكوكب مستدام”،بمشاركة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء بمجموعة العشرين، وعدد كبير من الدول والمنظمات الدولية.
وصرح الأمين العام في ختام أعمال الاجتماع أنه ” سعيد بمشاركة الجامعة للمرة الاولي في أعمال قمة هذه المجموعة الدولية بالغة الأهمية وبالذات في ضوء تنوع عضويتها وكذلك انفتاحها علي مختلف الاتجاهات الدولية واهتمامها بقضايا مكافحة الفقر والتنمية المستدامة”.
وأوضح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الامين العام أهمية ومحورية مشاركة الجامعة العربية فى أعمال قمة العشرين هذا العام، خاصة وأنها المشاركة الأولي من نوعها ، وأنها جاءت تلبية للدعوة التى وجّهت للسيداحمد ابو الغيط من الرئيس البرازيلي “لولا دا سيلفا” للحضور والمشاركة فى كافة اجتماعات القمة، فضلا عن دعوة الجامعة العربية للانضمام الي مبادرة الرئيس البرازيلي لإطلاق تحالف دولي للقضاء على الجوع والفقر.
وذكر المتحدث الرسمي ان احمد ابو الغيط كان قد شارك بفعالية فى الثلاث جلسات الرئيسية المدرجة على جدول أعمال القمة، والقي كلمة هامة خلال أعمال الجلسة الرئيسية الأولي التى عقدت صباح اول أيام القمة، يوم ١٨ نوفمبر، تحت عنوان “مكافحة الجوع والفقر”، حيث اكد خلالها على دعم الجامعة العربية وانضمامها للمبادرة البرازيلية لإنشاء التحالف العالمي ضد الجوع والفقر، تأسيسا على الإيمان الراسخ بضرورة تعزيز وتضافر جميع الجهود لمواجهة الأزمات والتحديات العالمية المتعددة، ومن بينها تزايد معدلات الفقر المدقع والجوع.
وفى هذا الإطار، أشار المتحدث الرسمي إلى ان السيد الأمين العام قد تطرق في كلمته أمام القمة، وخلال جميع اللقاءات الثنائية التى عقدها على مدار اليومين، إلى الأوضاع فى غزة ولبنان وتداعيات استمرار اسرائيل فى عدوانها. مشددا على ان ممارسات اسرائيل والحرب الدموية التى تشنها على المدنيين فى فلسطين ولبنان تعزز من تفشي المجاعة وتزيد من معدلات الفقر المدقع.
ونقل جمال رشدي عن الأمين العام رسالتين أخيرتين قبل انتهاء أعمال القمة، الأولي إلى المجتمع الدولي، حيث تتضمن المطالبة بضرورة تحمل المجتمع الدولي مسئولياته فى قيادة تحول جاد وإيجاد إرادة سياسية حقيقية حيال كيفية التعامل مع التحديات الماثلة أمامه، مثل مكافحة الجوع والفقر، والتخفيف من آثار التغير المناخي وتعزيز آليات الصمود، وتطوير اداء المؤسسات الدولية .والثانية إلى البرازيل، متضمنة التعبير عن التقدير والامتنان لدعوة الجامعة العربية للمشاركة لأول مرة فى أعمال قمة مجموعة العشرين واعتبار هذه الدعوة تتويجا لتاريخ طويل من التعاون والعلاقة المتميزة بين الجامعة العربية والبرازيل فى مختلف المجالات، بالإضافة إلى الإشادة بحسن تنظيم وتيسير أعمال القمة على افضل وجه.
أبو الغيط في كلمته بقمة العشرين: حريصون علي العمل مع الجميع لبناء عالم أكثر شمولاًوعدالة واستقرارًا
سحر رجب
أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أمام قمة مجموعة العشرين في الجلسة
الأولى ل”مبادرة مكافحة الفقر والجوع” إنها لحظة تاريخية لجامعة الدول العربية، حيث نشارك لأول مرة في هذاالمنتدى العالمي الذي يلعب دورًا فريدًا ومؤثرًا في تشكيل الأجندة العالمية لمستقبلأكثر عدالة واستدامة.
كما قدم أبو الغيط الشكر للبرازيل وزعيمها الرئيس لولا على هذه الدعوة وعلى توفير الفرصة لمنظمتنا التي تمثل 22 دولة عربية، للتعامل بشكل مباشر مع أعضاء مجموعةالعشرين بشأن القضايا الرئيسية والتحديات العالمية.
وأشار أبو الغيط في كلمته إلي أن في مثل هذا الوقتالذي يواجه فيه العالم أزمات متعددة ومتتالية تعزز بعضها البعض ويتطلبحلها تعاونًا دوليًا أقوى.
وقال أبو الغيط إن جامعة الدول العربية تدعم بقوة المبادرة البرازيلية لإنشاء التحالف العالميضد الجوع والفقر، وهما اثنان من أكثر التحديات إلحاحًا التي تواجه العالماليوم. إن الجوع والفقر مترابطان بشكل عميق، ويشعر السكان الأكثر ضعفًابتأثيرهما بشكل أكثر حدة.
وأشار أبو الغيط بأن المنطقة العربية هي منطقة ذات دخول متنوعة،والعديد من الدول الأعضاء لدينا تكافح الفقر والجوع، وتشارك منظمتنا بقوة في مجموعة منسقة من البرامج الاجتماعية والتنسيق داخلالدولة، المصممة لمكافحة الفقر والجوع. ونحن سعداء بالعمل مع التحالفالعالمي لتحقيق هذه الأهداف في منطقتنا
وقال سأكون مقصراً إذا لم أسلط الضوء، في هذا السياق، على أن الشعوبالتي تعيش تحت الاحتلال ليس لديها أي فرصة للانضمام إلى نضالناالمشترك أو تحقيق نجاحات حقيقية لأن الاحتلال هو السبب الرئيسي للفقر،على سبيل المثال: فلسطين. هذا وضع غير مقبول ومدان ولا يجب السماح باستمراره.
أعرب أبو الغيط عن امتناني لمجموعة العشرين لترحيبها بجامعةالدول العربية في هذا المنتدى المهم.
وختم حديثه قائلا :نحن حريصون على المساهمة فيالمناقشات، ومشاركة خبراتنا، والعمل معكم جميعًا لبناء عالم أكثر شمولاًوعدالة واستقرارًا.
كلمة الرئيس/ عبــد الفتــاح السيســى
خلال الجلسة الأولى لقمة مجموعة العشرين
“الشمول الاجتماعى ومكافحة الجوع والفقر”
البرازيل [ريو دى جانيرو]
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الرئيس/ لولا دا سيلفا..
رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية؛
أصحاب الفخامة.. رؤســـاء الـــدول والحــكـومــات؛
أتوجه في البداية بالشكر، لفخامة الرئيس “لولا دا سيلفا”.. على دعوته الكريمة لمصر.. للمشاركة في القمة.. كما أثمن جهود الرئاسة البرازيلية لمجموعة العشرين.. لاسيما بعد إطلاق “التحالف العالمى لمكافحة الفقر والجوع” .. واتصالا بذلك، أعلن انضمام مصر للتحالف.. إيمانا بأهمية التصدي لتلك التحديات.. باعتبارها تجسيداً لعدم المساواة فى العالم.
ولا يمكن أن نتحدث عن عدم المساواة.. دون التطرق للأوضاع المأساوية في فلسطين ولبنان.. جراء الحرب الإسرائيلية.. التي تجرى بسبب افتقاد العالم للفعل المؤثر لوقفها .. وفي هذا السياق، تشدد مصر على ضرورة الوقف الفوري لتلك المأساة اللا إنسانية.. وإنقاذ المدنيين ممن يعانون أوضاعا
معيشية كارثية.. بالإضافة إلى وقف التصعيد وتوسع رقعة الصراع.
الحضور الكريم،
إن مواجهة التحديات الراهنة.. وعلى رأسها تفاقم الصراعات.. وتزايد الفجوة التنموية والرقمية والمعرفية.. ونقص التمويل.. ومعضلة الديون في الدول النامية .. فضلاً عن عدم الوفاء بمساعدات التنمية الرسمية وتمويل المناخ.. إنما يتطلب حشد الإرادة السياسية.. لإعادة النظر في النهج الدولي الحالي.. وتجديد الالتزام بأهداف التنمية المستدامة.
وتؤمن مصر.. بأنه لا سبيل لمكافحة الجوع والفقر.. وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.. إلا بإقامة شراكات دولية متوازنة مع
الدول النامية.. تتضمن توفير التمويل الميسر للتنمية.. ونقل وتوطين التكنولوجيا والأدوات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعى.. بالإضافة إلى دعم جهود تحقيق الأمن الغذائى .. وفي هذا السياق، تجدد مصر دعوتها.. لتدشين مركز عالمي.. لتخزين وتوزيع الحبوب والمواد الغذائية على أرضها.. لضمان أمن الغذاء.. وتعزيز سلاسل الإمداد ذات الصلة.
كما نشير إلى جهودنا الوطنية الحثيثة في مجال التنمية البشرية.. ومن ضمنها مشروع “حياة كريمة” العملاق.. الذي يهدف لتحسين مستوى معيشة نصف سكان مصر.. فى المناطق الريفية.. وهم حوالى “60” مليون مصري.. يتم تطوير جميع مناحي حياتهم.. بداية بالبنية التحتية.. ووصولاً لمستوى الخدمات العامة وفرص العمل.
وختاماً، نتطلع لأن تسهم هذه الجلسة.. في صياغة حلول عملية للقضاء على الجوع والفقر.. انطلاقا من مسئوليتنا المشتركة.. لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وشكرا.
بدء أعمال قمة مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو بالبرازيل بمشاركة السيسي
انطلقت اليوم الإثنين في العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو فعاليات قمة العشرين.
التي تعقد على مدى يومين، بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي بدعوة من الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للمجموعة.
ويتولى رئاسة المجموعة في دورتها الـ19 الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، خلفا للهند.
وأعلن الرئيس البرازيلي إيناسيو لولا دا سيلفا في كلمته خلال افتتاح القمة عن تأسيس التحالف العالمي لمكافحة الفقر والجوع حول العالم.
وقال “أطلقنا في مجموعة العشرين تحالف لمكافحة الجوع والفقر يضم 81 دولة و26 منظمة دولية و9 مؤسسات مالية”.
وأضاف أن “إنشاء تحالف عالمي لمكافحة الجوع والفقر سيكون أعظم إرث لنا”، معتبرا أن الجوع والفقر هما نتيجة لقرارات سياسية.
ويحظى التحالف العالمي ضد الجوع والفقر بدعم منظمات دولية مثل الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ـ وكلاهما عضو في مجموعة العشرين ـ وكذلك من مؤسسات مالية ومنظمات غير حكومية ما يرفع العدد الإجمالي للموقعين على التحالف إلى 147.
وهدف المبادرة طموح وهو الحد من الجوع في العالم الذي أثر على 733 مليون شخص في العام الماضي ـ أي ما يعادل 9% من سكان العالم، بحسب الأمم المتحدة.
وتُعقد القمة تحت شعار “مكافحة الجوع والفقر وانعدام المساواة”، كما يتزامن انعقادها مع قمة مجموعة “أبيك” التي تُنظم في ليما عاصمة بيرو.
وتتناول قمة العشرين هذا العام العديد من القضايا الجيوسياسية والاقتصادية المهمة، بما في ذلك الوضع في الشرق الأوسط، الحرب في أوكرانيا، القضايا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى التحديات المناخية، الأمن الغذائي، والتنمية المستدامة.
كما سيتم إطلاق “التحالف العالمي ضد الجوع والفقر”، وهي مبادرة برازيلية تهدف إلى تسريع الجهود العالمية للقضاء على الجوع والفقر بحلول 2030.
ووجهت دعوات حضور القمة إلى 19 دولة غير عضو، من بينها الإمارات ومصر وقطر وإسبانيا وغيرها.
ومن بين القادة المشاركين في القمة، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نيابة عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والرئيس الأمريكي جو بايدن، ورئيس الوزراء الكندي غاستين ترودو، فضلاً عن قادة آخرين.
وتستمر مجموعة العشرين في لعب دور حيوي في التنسيق الاقتصادي الدولي وتوسيع جدول أعمالها ليشمل قضايا أكثر تنوعا مثل التنمية المستدامة والحد من الاحتباس الحراري، وقد قدمت مساهمات كبيرة خلال جائحة كوفيد-19 عبر آلية “كوفاكس” لتوفير اللقاحات للدول الفقيرة.
وتأسست مجموعة العشرين في عام 1999 بمبادرة من وزير المالية الكندي بول مارتن، ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأزمات المالية وتعزيز استقرار النظام المالي العالمي.
ويمثل أعضاء المجموعة 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و75% من التجارة الدولية.