رويترز –
وقف اطلاق النار
رويترز –
اليماحي يؤكد لنبيه بري دعم البرلمان العربي لأمن واستقرار وسيادة لبنان
سحر رجب
أجرى محمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي اتصالًا هاتفيًا مع دولة الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب بالجمهورية اللبنانية، أكد فيه على دعم البرلمان العربي لأمن وسيادة واستقرار لبنان على كافة المستويات ووحدة وسلامة أراضيه، معربًا عن ترحيب البرلمان العربي بوقف إطلاق النار في الجمهورية اللبنانية، ومؤكدًا تضامن البرلمان العربي التام مع الجمهورية اللبنانية في أية اجراءات تتخذها لحفظ أمنها وسيادتها.
ومن منطلق الحرص على تعزيز العلاقات بين البرلمان العربي ومجلس النواب اللبناني، وجه رئيس البرلمان العربي الدعوة إلى دولة رئيس مجلس النواب اللبناني لحضور الجلسة القادمة للبرلمان العربي والتي من المقرر عقدها في شهر ديسمبر القادم بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة.
أبو الغيط : الانتهاكات الإسرائيلية تدمير لمستقبل التعايش بالمنطقة وتخريب لإمكانيات السلام
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الانتهاكات الإسرائيلية تعد تدميرًا لمستقبل التعايش في المنطقة، وتخريبًا لإمكانيات السلام الذي طالما طالبنا به.
وقال أبو الغيط – في كلمته أمام القمة العربية الإسلامية غير العادية المنعقدة في الرياض، اليوم /الاثنين/ – “إن المأساة التي يعيشها أهل فلسطين لم تعد الكلمات تكفي لوصفها، فهي حقائق معروفة وواضحة أمام العالم، فهي صعبة ومخجلة وكاشفة لبشاعة ما يتعرض له الفلسطنيون”.
وأضاف: “لم تعد الخطة الإسرائيلية بخافية عن العالم، فالمطلوب فيها هو تدمير المجتمع الفلسطيني في غزة أو تهجيره قسرًا أو طوعًا، بجانب إزاحة مجتمع كامل بمؤسساته القائمة ونسيجه والقضاء على إمكانية استعادته في المستقبل”.
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الشعب الفلسطيني يعاني مأساة كبيرة جراء الحرب الإسرائيلية، والاحتلال يعمل علي تخريب إمكانات
السلام الذي طالما طالبنا به لتعزيز الاستقرار بالمنطقة.
وأشار أبو الغيط إلي انعدام محاسبة إسرائيل وغياب القانون الدولي شجع قياداتها على تنفيذ مخططاتها.
وقال: نريد إقليما تكون في قلبه دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية*
وجاءت نص كلمته كالآتي:
إسماعيل خفاجي يكتب : بلطجة نتنياهو.. وجر العالم إلى الحرب الإقليمية، فمن يردعه؟
الجو مشبع بالفوران واستفزازات اسرائيل وعدم احترامها للقرارات الأممية وحرب الإبادة في فلسطين ولبنان يؤكد أن الحرب العالمية باتت وشيكة ووصل الصلف والغرور الي التصريح بأن الجيش الإسرائيلي المدعوم بأحدث الأسلحة الأمريكية لن تتوقف عملياته العسكرية حتى يتم تغيير خارطة الطريق ويكون هناك شرق أوسط جديد دون وجود دولة فلسطينيه وتتحقق احلام دولة إسرائيل الكبرى..
والغريب ان هناك ساسة وزعماء كبار يدعمون نتنياهو ويثنون على مخططه الصهيوني وعلى الجانب الاخر صمت عربي ودولي غريب ومريب محصلته حرب شاملة لن تبقى ولاتذز.. حرب نوويه فيها فناء العالم. وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم لم تتوقف المجازر الوحشية التتارية في حق شعبي غزة ولبنان.
ورغم إدانة نتنياهو وملاحقته جنائيا فإنه مازال يلقى كل الدعم من حلفائه بريطانيا وفرنسا والمانيا ودول عربية صديقة لديها تطبيع كامل مع إسرائيل ومصالح تجارية مشتركة.
والسؤال الذى يطرح نفسه وبقوة.. الي متي هذا الضعف العربي والصمت الدولي أمام حرب الإبادة والاطماع التوسعية من قبل جيش الاحتلال وبشاعة الجرم وجثث المدنيين أطفال ونساء وشيوخ وشباب تملأ الشوارع و تصريح لنتياهو لن نتوقف عن الحرب حتى نفنيهم عن آخرهم، أمام مسمع ومرأي من العالم.
الوضع الكارثي في غزة ولبنان وسوريا واليمن والعراق والسودان يحتاج إلى أن نفيق كعرب ونتكاتف قبل فوات الأوان فلدينا أوراق ضغط كثيرة لوقف تلك العربدة الصهيونية.
أن قصف المدارس والمستشفيات والكنائس ودورالعبادة ووقف دخول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين في غزة والنازحين إلى جنوب القطاع وفصل شمال غزة عن جنوبها وتوسيع أمد الحرب في لبنان للاستيلاء على نهر الليطانى واستهداف قتل قادة حماس وحزب الله والاعتداء على إيران ماهي إلا استفزاز واضح لتدخل الحرب عاما جديدا اخر، فالمهم ان يتحقق حلم إسرائيل واعوانها وليذهب العرب الي الجحيم.
ياسادة.. ان اسرائيل تفكر جيدا في احتلال سيناء والضفة الغربية صوب الأردن واعتبارها وطنا بديلا للفلسطينيين. من يصدق ان الحرب الإسرائيلية الفلسطينية وفي لبنان خلفت وراءها أكثر مائتي الف شهيد وجريح وإبادة بنية تحتية تحتاج إلى أربعين عاما لتعود الي ماكانت عليه.
ولان مصر فهمت المخطط الأمبريالي اعلنت ان سيناء خط أحمر واننا لن نفرط في شبر منها وان امننا القومي خط أحمر.. كانت املاءات صندوق النقد الدولى وتكبيل مصر بالديون وزيادة الأسعار وزيادة مساحة الحنق الشعبي و زعزعة الاستقرار في جبهتنا الداخلية.
وواقع الأمر أن الحرب مستعارة وان المقاومة هي ورقة الضغط الوحيدة حاليا لردع المحتل وإيقاف الحرب، فلم تفلح جلسات مجلس الأمن ولا قرارات الجامعة العربية ولا مؤتمرات وقمم التهدئة أو الجولات المكوكية واستخدام سلاح الدبلوماسية واندلاع المظاهرات في كل ربوع العالم لردع نتنياهو.
ياابطال المقاومة استمروا في حربكم المقدسة وانصروا اسلامك وعروبتكم. والنصر آت قريب.
واعلموا أن مصر لن تتخلي عن القضية الفلسطينية أو مساعدة الاشقاء ولن تستطيع إسرائيل وامها الرؤوم أمريكا في طمس الهوية العربيةوالاسلاَمية مادمتم على قلب رجل واحد.
أن المزاعم الإسرائيلية بأنهم شعب الله المختار زعم كاذب ومها كان علو إسرائيل الكبير ففيه النهاية والنصر من عند الله. ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم وتحيا العروبة.
نائب رئيس تحرير الأخبار سابقا
إسماعيل خفاجي يكتب : المنطق المعكوس وسياسة نتنياهو ابن الفرطوس
مازال جيش الإسرائيلي الغاشم يقصف المخيمات الفلسطينية ويقتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب ويمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين في غزة.. ويوسع من رقعة الصراع في جنوب لبنان ويستهدف المدنيين ويؤكد بكل برود انه ماض في مخططه الصهيوني ورغم المكاسب التي تحققها المقاومة في لبنان وسوريا ولبنان واليمن وتكبيدجيش الاحتلال خسائر فادحة الا ان ابواق صهيون مازالت تزيف الحقائق وتتشدق بالنصر..
ولكن مايحز في النفس هو هذاالصمت العربي والمواقف المتخاذلة من قبل دول محسوبة على الاسلام. والتطبيع الكامل مع عدو يضم لهم الشر.. ويعلنها صريحة انه يخطط لتغيير معالم المنطقة ويرفع شعار من النيل إلى الفرات.. ومصر على قمة الدول التي تهدد اسرائيل لأنها تملك جيشا عقبة كؤود في تحقيق الحلم المزعوم..
وجهود دبلوماسية كبيرة قامت بها مصر من أجل حماية العرب والعروبة وأعلن الرئيس السيسي مرارا وتكرارا ان مايحدث في المنطقة يهدد امننا القومي وان سيناء خط أحمر ولن تكون ابدا وطننا بديلا للفلسطينين وعلى اسرائيل ان تحترم المعاهدات والمواثيق الدولية وتحترم توصيات مجلس الأمن ولكن اليمين المتطرف وعلى رأسه نتنياهو يضرب بالقرارات الاممية عرض الحائط ومستمر في نازيته وقتل المدنيين بحجة ان صراعه مع حماس وحزب الله وان أمد الحرب سوف يطول، وفي الوقت نفسه يقوم باستهداف قادة حماس وحزب الله ويبرهن على ذلك بأنهم منظمات إرهابية، والسؤال الذي يفرض نفسه الا يعد قتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب والأسرى العزل ارهابا، منطق صهيون معكوس يستوجب صحوة عربية ودولية، إن اسرائيل تدعمها أمريكا وحلفائها واذا لم يتغير موقف بايدن ودعمه لجيش الاحتلال فإن الكارثة ستقع وشبح الحرب العالمية الثالثة سيظهر وعندها سيعض الجميع أصابع الندم.
إن نتنياهو وأعوانه يعلمون جيدا ان الجيش المصري الذي ألحق بهم هزيمة نكراء في أكتوبر ٣٧ وفي ٦ ساعات قادر في أكتوبر الحالي هزيمة جيش إسرائيل الذي لايقهر، ومصر ستظل على موقفها دبلوماسيا وعسكريا وتتحمل مالم تتحمله دولة من اجل السلام، ياسادة إن اسرائيل لولا مساندة الامريكان تغيرت الأوضاع، ولكن ماذا نفعل؟
غزة تحترق ولبنان أيضا وهناك جولان السورية محتلة واردن ايضاجريح، وعراق تئن من جراء حرب طويلة ضد أمريكا ودول التحالف انتهت بمقتل صدام حسين بزعم انه كان يملك أسلحة كيماوية، وعن ليبيا حدث ولا حرج وطمعا في البترول الليبي تدخلت أمريكا في الشأن الليبي وعبأت الشعب وتم قتل القذافي وأصبحت ثروات العراق وليبيا من نصيب أمريكا، لمن لايعرف الحقيقة فإن الاقتصاد الأمريكي يتمتع بثروات العرب المنهوبة أو إشعال المنطقة العربية بالحروب فالسلام سيقضي على أمريكا واقتصادها، لذلك تمكنوا من فرض سطوتهم على المنطقة وكبلوا المنطقة بالقواعد الأمريكية، واستخدموا إسرائيل لاطماعهم الاستعمارية.
المخطط كشفته مصر ومازالت تتحلى بضبط النفس ولكن ناقوس الخطر يدق والحرب كادت وشياكة بعد أن خرجت طهران عن صمتها وكشرت عن انيابها لقيام إسرائيل بقتل حليفها الأمين العام لحزب الله الموالي لإيران و قرر جيش الاحتلال غزو لبنان، وامطرت تل أبيب بالصواريخ وثأرت لمقتل بعض قادة الحرس الثوري اللبناني، وقامت قيامة فصائل المقاومة الفلسطينية وانتصار حزب الله وحماس وانتصار الله في اليمن والقسام والقدس وغيرهم ويواصلون تكبيد جيش الاحتلال ومواقعه العسكرية وضربوا القواعد الأمريكية، وا جهضوا خطة الاجتياح البري للجنوب اللبناني، ومازالت المقاومة الشجاعة هي السبيل الوحيد لتغيير مايجري في غزة ولبنان وغيرها من الدول العربية والإسلامية، واخيرا على العرب الموالين للكيان الصهيوني ان يفيقوا من سباتهم العميق قبل فوات الأوان، فلديهم أوراق ضغط كثيرة من الممكن بها نزع فتيل الحرب، فالوضع برمته بات كارثيا ومميتا ووقف إطلاق النار اصبح على صفيح ساخن ولن تستمر الطرق الدبلوماسية طويلا.
وفي النهاية على العالم الا يقف متفرجا على مشاهد تدمير المنازل في غزة ولبنان وقتل عشرات الأطفال وتناثر أشلاء الضحايا وتجريف الأرض وتدميركل َماتطوله الأيادي النجسةلجيش الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي فاضح، ولكن نصر الله قريب، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
كاتب صحفي
نائب رئيس تحرير الأخبار سابقا
أمد الحرب طال وحالة ضبابية يعيشها العالم، وتبجح إسرائيلي ومزاعم صهيونية تخطت كل الحدود، واعلام يهودي يعرف كيف يزيف الحقائق، وشعب ابيد عن بكرة ابيه، وسقوط الشهداء كل يوم، ولصوص الأرض جادون في مخططهم لابتلاع سيناء والضفة الغربية صوب الأردن واعتبارها وطنا بديلا للفلسطينيين.
ومن ثم تتحول سيناء إلى مسرح للعمليات العسكرية، وموقف مصري واضح ولكن نتنياهو يبحث عن النصر على أشلاء الضحايا، ومقاومة باسلة أكدت فشل جيش الاحتلال الإسرائيلي المدعوم بأحدث الأسلحة الأمريكية في تفكيك حماس وتحرير اسراهم، وموقف عربي مغلوب على أمره، لأن المال العربي في حوزة أمريكا واعوانها، ناهيك عن القواعد الأمريكية على أرض الشعوب العربية.
الوضع برمته مأساوي، وتوسيع جيش الاحتلال الي رقعة الصراع والتهجير القسري للمدنيين وتدميركل َماتطوله الأيادي النجسةلجيش الاحتلال الإسرائيلي نذير شؤم بحرب ستأكل الجميع، ولم تفلح عشرات الاجتماعات الدولية او المبادرات أو المظاهرات التي اندلعت ومازالت لوقف الحرب في غزه منذ نشوبها في ١٠ أكتوبر الماضي، ومن الإنصاف ان نحيي الجهود المصرية في مناصرة أهالينا في غزة والضغط علي اسرائيل لوقف سياسة التجويع لأكثر من مليوني فلسطيني نزحوا صوب معبر رفح والاردن وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين في القطاع، وابعد من ذلك لجوء مصر إلى الغاء معاهدة السلام فالخطر داهم ومصر مستهدفة والحرب اتخذت السمة الدينية بمعنى اشمل مصر في طريقها الي ان تصبح من النمور السوداء وانهاركبت قطار التنمية والتقدم والازدهار وهذا يعد حائط صد منيع ضد تنفيذ المخطط الصهيوني وهدم الإسلام والمسلمين، وللأسف الشديد سقط الجميع في الوحل وتركوا مصر وحدها أمام تحديات جسام أهمها البنك الدولي واملاءاته الكثيرة لتعود مصر في ظل موجة الغلاء الطاحنة الي نقطة الصفر وهذا لن يكون.
ورسالة مناشدة للمصريين بالالتفاف حول القائد وتخطي الأزمة ويجب تكاتف كل الجهود وعلى كل الاصعدة لمنع العدو من تحقيق الحلم المزعوم منذ عشرات السنين وشعار من النيل إلى الفرات، فلا سبيل لتخطي الأزمة الا بالعمل على ردع المحتل بالمثابرة والبعد عن المهاترات والمزايدات والشائعات بتخلي مصر عن ام القضايا قضية فلسطين فهذه خطوط حمراء وسيناء ليست للبيع.
أن الأوان ياسادة إن نستخدم سلاح الدبلوماسية وحدها في الفترة الحالية ولكن إذا خرج الأمر عن نطاق السيطرة فأهلا بالحرب ولكن الدعوة إلى الحرب وحدها يعد من باب الخبل، وعلينا أن ندعم المقاومة الفلسطينية، ونوحد الجبهات والا سيجرفنا الطوفان والتشدق بعبارات العرب والعروبة،صحيح جيشنا قادر بإذن الله على دحر العدو ولكن حكمة القائد وتفهمه للوضع الحقيقي لما يجري في الشرق الأوسط هي السبيل الوحيد بعد هزيمة جيش الاحتلال أمام ضربات القسام والأقصى وحركة حماس وفتح والحوثيين وهذا يدلل على رؤية مصرية صريحة في قيادة زمام الأحداث.
ياسادة اسرائيل تحارب مصر بأسلحةمن نوع آخر وتقتل أبنائنا عن طريق المواد الغذائية المصدرة الينا وقد نجح رجال سلاح الحدود البواسل من ضبط شاحنات إسرائيلية محملة بنو ع من الشمام المحقون بالايدز، ناهيك عن المخدرات وعصير سن توب وخلافه وبالأمس القريب كان يستخدم النساء الإسرائيليات في شرم الشيخ وطابا ومنتجعاتنا السياحية للايقاع بالشباب المصري وتصدير مرض الايذز اليهم، حروب قذزة من عدو اطاح بكل القيم والاعراف، واخيرا جاء للاستيلاء على سيناء من جديد بمباركة امريكية.
ياشباب مصر، مصر تحتاج إلى كل فرد فيكم ومطلوب من عامة الشعب الوقوف أمام اي من التحديات التي تجابهناقبل فوات الأوان والأمل كل الأمل في سواعدكم التي تبني وعقوكم المستنيرة فمصر قادمة وإنجازاتنا مستمرة، ويجب عدم الاستسلام لحالة الحنق واليأس والأوضاع في طريقها للاحسن وأحسنوا الظن بقائدكم والنصر لنا.
وفي النهايه لابد أن نحيي جهاد المقاومة الفلسطينية وتشبثهم بالارض والتمسك بارض الأجداد والموت دونها في خان يونس ورام الله وقطاع غزة شماله وجنوبه رغم تدمير جيش الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من ٨٠ في المائة من بنايات الحكومه وبنيته التحتية وسقوط الاف الشهداء، واننا على يقين من نصرالله وحماية مصر أرض الأنبياء والرسل، وليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
أفيقوا ياعرب واعلموا أن النصر مع الصبر، ووحدوا جهودكم، وقاطعوا منتجات عدوكم، وارهبوهم فأنتم الأعلون وناصر اخوانكم في غزة، واعلموا أن مصر وجنودها في رباط الي يوم القيامة فشدوا على يديها وتحيا مصر.
وللأسف الشديد وسع جيش الاحتلال نطاق الحرب الي لبنان لتفكيك حزب الله وضربات مجنونة وإبادة للشعب اللبناني وقرارات اممية بمشاركة أمريكية فرنسية وعربية لوقف نزيف الدم المراق للاتفاق على هدنة مؤقتة لمدة ثلاثة أسابيع في ظل تغير الموقف الدولي ازاء إعطاء اسرائيل الضوء الأخضر لاستمرار الحرب في غزة ولبنان، واظن ان هناك خداعا استراتيجيا من قبل الإدارة الأمريكيةو حلفاء أمريكا فما يجري على أرض الواقع ليس هو مايتم الاتفاق عليه في الباطن،وتكنهات بأن إيران تحتفظ بحق الرد ضد إسرائيل للمجازر التي ترتكبها ضد الشعب اللبناني وحزب الله الموالي لطهران، حتى ان هناك أصوات في إسرائيل تحض نتنياهو على إطالة أمد الحرب والقضاء نهائيا على حزب الله وحركة حماس.
الوضع كارثي بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى وغيوم في الأفق وموقف صهيوني موحد تجاه إنقاذ نتنياهو من ملاحقته للمثول امام المحكمة الدولية بأعتباره مجرم حرب،واخيرا ليفهم ساسة العالم ان نتنياهو سيتسبب في جر العالم المنقسم حاليا الي حرب عالميه وانه لاجدوي من جلسات مجلس الأمن لوقف الحرب على غزه ولبنان، والحل في محاربة العدو واتخاذ قرارات عربية موحدة كأوراق ضغط فاعلة لوقف الحرب والاتفاق على خيار الدولتين، ولكنها المصالح التي تجبر الآخرين على غض الطرف تجاه مايجري في المنطقة من عربدة صهيونيه، اما لانهم يحافظون على مناصبهم، أو لأنهم لايملكون سلطة اصدار القرار.
ياسادة ان المزاعم الإسرائيلية في انها تحارب حماس وحزب الله وتصريح نتنياهو اليوم بأن الحرب مستمرة حتى رحيل حزب الله عن لبنان وحماس عن غزة يؤكد نوايا إسرائيل وامريكا على تحقيق الحلم الصهيوني وتغيير معالم منطقة الشرق الأوسط، ولكن الله سوف ينصر العرب والعروبة وان إسرائيل تحفر قبرها بيديها وانها الي زوال.
كاتب صحفي مصري
ونائب رئيس تحرير الأخبار سابقا
سحر رجب
أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن تضامن الجامعة مع لبنان والشعب اللبناني في الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، ودعا المجتمع الدولي للوقوف الي جوار اللبنانيين في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وتداعياتها، بخاصة تلك التي تستهدف المناطق المدنية.
وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن أبو الغيط يتابع بقلق كبير تطور
الأوضاع في لبنان، وأنه يؤمن بقدرة اللبنانيين علي الاستمساك بالسلم الأهلي والبعد عن أي مماحكات او تنازع طائفي.
وأدان أبو الغيط بعبارة واضحة سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان والتي سقط جراءها المئات، وخلفت نحو مليون نازح، مشدداً على أن استباحة سيادة البلد على هذا النحو قد تؤدي الي اتساع رقعة الصراع، ومُضيفاً أن الحل الدبلوماسي ما زال ممكناً وفق القرار 1701 الذي أعلنت الحكومة اللبنانية غير مرة التزامها به.
ونقل المتحدث عن أبو الغيط تأكيده إن الشعب اللبناني عانى الكثير في السنوات الماضية، وأنه يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى للوقوف إلى جواره ودعمه لتجاوز تلك المرحلة الخطرة.
أمريكا بدأت تشعر بأن مصر دولة مركزية لها دورها في المنطقة بفضل موقفها الثابت في التعامل مع القضية الفلسطينية
سحر رجب
قال الإعلامي الفلسطيني علي وهيب في تصريحات تليفزيونية إن زيارة بلينكن العاشرة منذ العدوان الإسرئيلي على غزة سبقها حديث مطول داخل الأروقة السياسية في واشنطن مفاده التأكيد على ضرورة الإهتمام بمصر بشكل أكبر مما هو عليه الآن حيث
أن الولايات المتحدة بدأت تستشعر أن مصر دولة مركزية لها مسؤولياتها في الاقليم والمنطقة بفضل موقفها الثابت في التعامل مع القضية الفلسطينية، ما أثبت للعالم أجمع والولايات المتحدة أنها تسعى لضمان الاستقرار في المنطقة ومن واقع ذلك تفهم الجانب الأمريكي أن الخطوة القادمة في ظل التحديات والتغيرات الدولية الراهنة هي تعزيز العلاقات مع مصر في كافة المجالات.
وأشار وهيب إلي عدم قيام بلينكن بزيارة إسرائيل في هذه الجولة يعد بمثابة رسالة ضاغطة على دولة الإحتلال لتتوقف عما تفعله من إنتهاكات ،خاصة وأن الولايات المتحدة تقف حاليا متحيرة بين أنها أمام الرأي العام الأمريكي تريد تهدئة الحرب وبين إلتزامها بأمن إسرائيل وبمساندة نتنياهو الذي أكد للإدارة الأمريكية أكثر من مرة أنه لن يوقف الحرب لأن مصلحته الشخصية في إستمراريتها لكي يبقى بعيدا عن المساءلة القانونية.
وقال وهيب ” من المرجح أن تكون الشركة المصنعة للبيجر شريكة في إستهداف عناصر حزب الله وهذه الضربة تؤكد فقدان حزب الله لأهم ميزة كان يتمتع بها في صراعه طوال السنوات الأخيرة مع إسرائيل والتي كانت تتمثل في الحيطة والكتمان والسرية وشبكة الاتصالات المغلقة.
وأضاف وهيب أن مشروع القرار الذي قدمته دولة فلسطين والذي يطالب إسرائيل بإنهاء “وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة” خلال 12 شهرا هو بمثابة مدخل وحيد لتحقيق السلام وأمن وإستقرار المنطقة والعالم وإنتصار للعدالة الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني الساعي لإقامة دولته كبقية الشعوب وإعتماده من 124 دولة يدلل على عزلة منظومة الإحتلال وحلفائها وداعميها.
وزير الخارجية والهجرة يستقبل أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح
سحر رجب
استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اليوم الأربعاء الفريق جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وذلك بمقر وزارة الخارجية.
وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية والهجرة، بأن اللقاء شهد استعراض السيد وزير الخارجية لاتصالات مصر مع مختلف الأطراف لوقف الحرب في قطاع غزة والتوصل لصفقة يتم بموجبها وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين، مشدداً على رفض مصر القاطع لأية مخططات لتهجير المواطنين الفلسطينيين من أراضيهم، بالإضافة إلى الحرص على الإنفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة دون عراقيل.
كما حرص الوزير عبد العاطي على التعرف على رؤية وتقييم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح لتطورات الأوضاع الميدانية والإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، وسبل التعامل مع الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني، حيث قدم الفريق/ الرجوب عرضاً متكاملاً للوضع الفلسطيني بشكل عام والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وسبل التعامل معها خلال المرحلة القادمة.
وأضاف المتحدث الرسمي، بأن د. عبد العاطي استعرض الجهود التي تضطلع بها مصر على صعيد حشد التأييد للاعتراف بالدولة الفلسطينية على الساحة الدولية، والاتصالات التي تجريها مع كافة الدول لنقل رؤيتها بضرورة العمل على إيجاد حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه، أشاد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح بالدور المصري الهام والمحوري في دعم القضية الفلسطينية، وما تبذله من جهود من أجل التعامل مع الأزمة في قطاع غزة وتداعياتها الأمنية والإنسانية. كما اتفقت رؤى الجانبين بشأن أهمية أن يتأسس أي طرح لحل القضية الفلسطينية على وحدة الأراضي الفلسطينية، والاستناد إلى مقررات الشرعية الدولية ذات الصلة، بالإضافة إلى ما تمليه التحديات الراهنة من ضرورة وحدة الصف الفلسطيني، وتعزيز دور السلطة الوطنية، وبما يضمن تحقيق تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني.