سحر رجب
رحّلت إسرائيل ناشطَين من «أسطول الصمود العالمي» بعد أسبوع من احتجازهما، عقب اعتراض قافلة بحرية كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة في المياه الدولية قرب جزيرة كريت.
وأعلنت الخارجية الإسرائيلية انتهاء التحقيقات مع الناشطَين سيف أبو كشك وثياجو أفيلا، مؤكدة ترحيلهما، ومشددة على أنها «لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة».
في المقابل، اعتبرت جمعية «عدالة» الحقوقية أن احتجاز الناشطين ونقلهما إلى إسرائيل يمثل «انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي»، مؤكدة تعرضهما لسوء معاملة نفسية خلال فترة التوقيف في عسقلان، شملت العزل والاستجوابات الطويلة والإضاءة المستمرة داخل الزنازين.
ويحمل سيف أبو كشك الجنسية الإسبانية ومن أصول فلسطينية، بينما يحمل ثياجو أفيلا الجنسية البرازيلية، وقد دخلا في إضراب عن الطعام احتجاجاً على احتجازهما، بحسب محاميهما.
ويضم «أسطول الصمود العالمي» نحو 22 قارباً و175 ناشطاً يسعون لكسر الحصار البحري المفروض على غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وسط تحذيرات أممية متواصلة من تدهور الأوضاع الإنسانية رغم الهدنة الأخيرة.
وكانت البرازيل وإسبانيا والأمم المتحدة قد طالبت بالإفراج عن الناشطين، ووصفت احتجازهما بأنه «غير قانوني»، فيما دعا الأسطول إلى فرض عقوبات دولية على إسرائيل بسبب اعتراض القافلة البحرية.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب
