Home الأخبارالنينيو والنينيا.. كيف تغيّر الظاهرتان المناخيتان وجه العالم؟

النينيو والنينيا.. كيف تغيّر الظاهرتان المناخيتان وجه العالم؟

by وجه افريقيا

شهد احمد

يشهد العالم في السنوات الأخيرة تقلبات مناخية حادة وغير مسبوقة، ما بين موجات حر قياسية، وفيضانات مدمرة، وجفاف يضرب مناطق واسعة، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم آثار التغير المناخي. وفي قلب هذه الاضطرابات المناخية تبرز ظاهرتا “النينيو” و”النينيا” باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في الطقس العالمي.

وتُعد ظاهرة “النينيو” جزءًا من نظام مناخي طبيعي يُعرف باسم “تذبذب النينيو الجنوبي” (ENSO)، والذي يضم حالتين متعاكستين هما “النينيو” و”النينيا”، حيث تؤثر كل منهما بشكل مباشر على درجات الحرارة وأنماط الأمطار والرياح في مختلف أنحاء العالم.

وتحدث ظاهرة النينيو عندما ترتفع درجات حرارة سطح البحر بشكل غير معتاد في شرق المحيط الهادئ الاستوائي، بالتزامن مع تغيرات في الضغط الجوي بين غرب ووسط المحيط الهادئ، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات واسعة في المناخ العالمي، تشمل زيادة فرص الفيضانات في بعض المناطق، والجفاف وحرائق الغابات في مناطق أخرى.

ويعود اسم “النينيو” إلى اللغة الإسبانية ويعني “الولد الصغير”، حيث أطلقه الصيادون في بيرو منذ قرون على هذه الظاهرة التي كانت تظهر قرب أعياد الميلاد، فأُطلق عليها “El Niño de Navidad” نسبة إلى ميلاد المسيح.

ويؤكد خبراء المناخ أن تكرار الظواهر الجوية المتطرفة خلال السنوات الأخيرة يعكس تداخلاً بين تأثيرات التغير المناخي وظاهرتي النينيو والنينيا، ما يجعل العالم أكثر عرضة لكوارث طبيعية متزايدة الحدة والتأثير.

You may also like