Home الأخبار“نظام الطيبات” يثير الجدل من جديد.. وصفة غذائية بين الإشادة والتحذيرات بعد رحيل مبتكرها

“نظام الطيبات” يثير الجدل من جديد.. وصفة غذائية بين الإشادة والتحذيرات بعد رحيل مبتكرها

by وجه افريقيا

شريف مكاوي

عاد “نظام الطيبات” الغذائي، المنسوب إلى الدكتور الراحل ضياء العوضي، ليتصدر المشهد مجددًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعاد متابعون نشر تفاصيله الكاملة، مشيدين بنتائجه التي وصفها البعض بـ”المذهلة” في تحسين الصحة العامة وعلاج مشكلات مزمنة.

ويعتمد النظام على تقسيم واضح بين المسموحات والممنوعات، حيث يبيح تناول مجموعة واسعة من الأطعمة التقليدية مثل الخبز الكامل، الأرز، البطاطس، اللحوم، وبعض أنواع الأجبان، إلى جانب الفواكه والحلويات، في حين يفرض قيودًا صارمة على عناصر أخرى، أبرزها الألبان والبيض والمخبوزات والمعجنات والخضروات النيئة.

نظام مختلف عن السائد ما يميز “نظام الطيبات” هو خروجه عن القواعد التقليدية للأنظمة الغذائية الحديثة، إذ يسمح بتناول الدهون الطبيعية مثل السمن البلدي والزبدة، والحلويات مثل البسبوسة والنوتيلا، وهو ما أثار حالة من الدهشة بين خبراء التغذية، خاصة مع منعه الكامل لمكونات تعتبر أساسية في أنظمة صحية أخرى مثل اللبن والزبادي والخضروات الطازجة.

 


كما يعتمد النظام على مبدأ “التوازن غير اليومي”، حيث لا يُنصح بتناول البروتين بشكل يومي، بل يومًا بعد يوم، وهو ما يراه البعض أسلوبًا فريدًا لإراحة الجهاز الهضمي.

تجارب متباينة عدد من متبعي النظام أكدوا تحقيق نتائج إيجابية، مثل تحسن الهضم، واختفاء بعض الأعراض المزمنة، وفقدان الوزن، بينما حذر آخرون من اتباعه دون إشراف طبي، خاصة لمرضى السكر أو القلب، نظرًا لاحتوائه على نسب مرتفعة من الدهون والسكريات.

خبراء يحذرون في المقابل، يرى متخصصون أن النظام يحتاج إلى مراجعة علمية دقيقة، مؤكدين أن استبعاد مجموعات غذائية كاملة مثل الألبان والخضروات النيئة قد يؤدي إلى نقص في عناصر غذائية مهمة، مثل الكالسيوم والألياف.

بين الشعبية والجدل ورغم الجدل، يظل “نظام الطيبات” واحدًا من أكثر الأنظمة الغذائية إثارة للنقاش، حيث يجمع بين الشعبية الكبيرة على مواقع التواصل، والتحفظات العلمية من قبل المختصين، ليبقى السؤال مفتوحًا: هل هو بالفعل “نظام شفاء” كما يروج له البعض، أم مجرد تجربة تحتاج إلى تدقيق علمي أعمق؟

You may also like