أخبار عاجلة

القاهرة تحتضن حوار الأدبين المكسيكي والعربي.. و”الأبنة الفريدة” جسر ثقافي جديد

وجدي عبد العزيز

في أمسية ثقافية حملت نفحات المكسيك الدافئة إلى قلب القاهرة، احتفت سفارة المكسيك لدى مصر، بالتعاون مع دار “لغة للنشر والتوزيع”، بتقديم الترجمة العربية للرواية المكسيكية المعاصرة “الأبنة الفريدة”، للكاتبة الشهيرة جوادالوبي نتل.

جاءت الفعالية بحضور نخبة من الشخصيات الثقافية والأدبية، وجمهور غفير من القراء المصريين المهتمين بالثقافة المعاصرة، حيث تحولت الندوة إلى منصة حوارية نابضة بالحياة، شارك فيها كل من: الناشرة إيزيس عاشور، والمترجم عبد الحليم جمال، والكاتب سيد عبد الحميد، والكاتبة وفاء صلاح.

تمحورت الأمسية حول الدور المحوري للترجمة باعتبارها جسرًا حيويًا بين الثقافات، والذي أتاح لأعمال أدبية مكسيكية رفيعة أن تلتقي بجمهورها العربي. وقد تم إنجاز هذه الترجمة بفضل دعم برنامج “بروتراد” (PROTRAD) لمساندة الترجمة التابع للحكومة المكسيكية، وهو البرنامج الذي يكرس جهوده لنشر الأعمال الأدبية المكسيكية في مختلف أنحاء العالم.

تضمن برنامج الندوة شرحًا مستفيضًا لعملية الترجمة وصعوباتها وجمالياتها، إلى جانب حوار أدبي عميق حول العمل المترجم، وقراءات حية لأجزاء من الرواية باللغتين العربية والإسبانية، في مشهد عبّر ببلاغة عن روح التبادل الثقافي والفكري بين ضفتي الأطلسي.

تؤكد المكسيك، من خلال هذه المبادرات المتواصلة، التزامها الراسخ بـ الدبلوماسية الثقافية كأداة فعالة لتعزيز العلاقات بين مصر والمكسيك، وتشجيع الحوار والتفاهم المشترك، ونبذ الصور النمطية عبر الانفتاح على الإبداع الأدبي والفني كأرقى وسائل التقارب بين الشعوب.

عن وجه افريقيا