رويترز –
الأخبار
مستشار لترامب: لا ننحاز لأحد في حرب السودان ونركز على الجانب الإنساني
رويترز –
بابا الفاتيكان يتوجه إلى الكاميرون في ثاني محطات جولته الأفريقية
رويترز –
رويترز –
رويترز –
ذكرت صحيفتا لو باريزيان وليكيب الفرنسيتان اليوم الأربعاء أن المهاجم الفرنسي أوجو إيكيتيكي تعرض لتمزق في وتر العرقوب خلال مباراة ليفربول أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس الثلاثاء، ما سيؤدي إلى غيابه عن منافسات كأس العالم.
وأشار اللاعب، البالغ من العمر 23 عاما، إلى وتر العرقوب أثناء تلقيه إسعافات من الطاقم الطبي، قبل أن يُنقل على محفة من ملعب آنفيلد، حيث خسر ليفربول 2-صفر في مباراة إياب دور الثمانية ليودع البطولة بخسارة إجمالية 4-صفر.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.
وسجل إيكيتيكي 17 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم منذ انضمامه إلى ليفربول قادما من أينتراخت فرانكفورت مقابل 69 مليون جنيه إسترليني (93.58 مليون دولار) في يوليو الماضي.
وتقام نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو.
رويترز –
حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم الأربعاء التاسع من مايو أيار موعدا جديدا لإجراء مراسم سحب قرعة نهائيات كأس آسيا 2027، المقررة في السعودية.
وكان من المقرر إقامة حفل سحب القرعة في 11 أبريل بالعاصمة السعودية، إلا أن الموعد تأجل على خلفية الصراع في الشرق الأوسط، وذلك لضمان حضور ومشاركة جميع الأطراف والاتحادات الوطنية المعنية والشركاء.
وأوضح الاتحاد الآسيوي حينها أن القرار جاء “حرصا على إخراج الاحتفالية بصورة تليق بمكانة أكبر بطولات القارة الآسيوية”.
ومع تأهل 23 منتخبا من أصل 24 إلى النهائيات، ستُسحب القرعة لتوزيع المنتخبات على ست مجموعات، تضم كل منها أربعة فرق، تمهيدا لتحديد مسار المنافسات التي تستضيفها السعودية للمرة الأولى في تاريخها خلال الفترة من السابع من يناير كانون الثاني حتى الخامس من فبراير 2027.
وسيُحسم المقعد الأخير في البطولة في الرابع من يونيو المقبل، من خلال مواجهة فاصلة تجمع منتخبي لبنان واليمن لتحديد المتأهل الأخير إلى النهائيات ضمن المجموعة الثانية.
وعبر الاتحاد الآسيوي عن تق
ديره الكبير للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027، ولأسرة كرة القدم الآسيوية عموما، على ما أبدوه من تعاون وتفهم خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن التفاصيل الخاصة بتوقيت انطلاق حفل القرعة ستعلن لاحقا عبر القنوات الرسمية للاتحاد القاري.
وجدي عبد العزيز
أعادت سريلانكا إلى إيران 238 بحاراً كانوا عالقين في الدولة الواقعة في جنوب آسيا بعدما تعرّضت إحدى سفينتيهما الحربيتين لهجوم بطوربيد من غواصة أمريكية، وفق ما أفاد مسؤول رفيع فرانس برس الأربعاء.
وذكر نائب وزير الدفاع أرونا جاياسيكارا أن 32 بحّارا أُنقذوا من الفرقاطة “أيريس دينا” التي تعرّضت إلى هجوم قبالة سريلانكا في الرابع من مارس و206 آخرين من “أيريس بوشهر”، غادروا الثلاثاء.
وقال جاياسيكارا إن “عددا من بحارة أيريس بوشهر سيبقون لتشغيل المركب لكن 206 انضموا لأولئك الذين أُنقذوا من أيريس دينا وأعيدوا الليلة الماضية على متن طائرة مستأجرة”.
وذكرت مصادر رسمية أن 15 بحّارا إيرانيا سيبقون في سريلانكا لتشغيل “ايريس بوشهر” الراسية قبالة ترينكومالي في شمال شرق الجزيرة.
وأسفر الهجوم على “أيريس دينا” في المحيط الهندي عن مقتل 104 بحّارين في بدايات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، بحسب السلطات الإيرانية.
وانتُشلت جثث 84 بحاراً وأعيدت إلى إيران.
وقال الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي إن الجزيرة وفرت الحماية لطاقم سفينة بوشهر بما يتماشى مع اتفاقية لاهاي لعام 1907 والتي تتطلب من دولة محايدة إبقاء جنود أو أسرى فارين إلى أراضيها حتى انتهاء الأعمال العدائية.
ومطلع الشهر الماضي لجأت سفينة إيرانية ثالثة هي “أيريس لافان” على متنها 183 من أفراد الطاقم، إلى ميناء كوتشي في الهند طلبا للحماية.
وغادر أكثر من 100 من أفراد طاقم “أيريس لافان” غير الأساسيين الهند مذاك.
يُعد مؤتمر الحوار الجنوبي المزمع عقده في الرياض “فرصة تاريخية نادرة” مدت بها المملكة العربية السعودية يدها لإنقاذ القضية الجنوبية من حالة الجمود والانقسام التي تعاني منها . لكن النجاح يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف واستخلاص الدروس من التجارب السابقة. واعتقد أن هناك أربعة محاور يجب العمل عليها لضمان النجاح المرتقب.
أولاً: ضمان الشمولية ورفض الاحتكار
أحد الدروس المستفادة من أخطاء الماضي هو أن أي عملية حوارية تقوم على احتكار طرف واحد للتمثيل الجنوبي محكوم عليها بالفشل. فقد أكد البيان الختامي للمشاورات في الرياض رفض “احتكار القضية الجنوبية من قبل أي طرف أو قائد بعينه” . ولضمان الشمولية، يجب أن يضم المؤتمر:
– ممثلين عن جميع المحافظات الجنوبية والشرقية (عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة، حضرموت، المهرة، سقطرى).
– طيفاً واسعاً من القوى السياسية والمجتمع المدني، بما في ذلك من كانوا جزءاً من المجلس الانتقالي الجنوبي، شرط نبذ العنف.
– وجوهاً مستقلة وشخصيات قبلية وأكاديمية تعكس تنوع المجتمع الجنوبي.
ثانياً: وضع إطار واضح للحوار
حذر سياسيون يمنيون من تكرار خطأ مؤتمر الحوار الوطني 2013، عندما سُمح للحوثيين بالمشاركة وهم لا يزالون مسلحين، مما مكنهم لاحقاً من قلب الطاولة على الجميع . بناءً على ذلك، يشترط نجاح المؤتمر الجنوبي:
– نزع سلاح أي مجموعة مشاركة، أو على الأقل وضع آلية واضحة لاستكمال دمج المقاتلين ضمن مؤسسات الدولة.
– الاتفاق على مرجعيات واضحة للحوار، .
– تحديد سقف زمني واقعي للحوار، لا يزيد عن بضعة أشهر، للوصول إلى رؤية متفق عليها.
ثالثاً: مواجهة خطاب الكراهية وبناء الثقة
عانى أبناء الجنوب من حملات تحريضية متبادلة بين مختلف الأطراف، مما عمق الجروح وجعل الحوار صعباً. يتطلب النجاح:
– تبني خطاب وطني جامع يرفض التجريح والتخوين.
– ضمان حرية التعبير لجميع الأطراف.
– صياغة رؤية جنوبية موحدة حول شكل الدولة المستقبلية (فيدرالية، كونفدرالية، أو خيارات أخرى).
– تحديد آليات لدمج هذه الرؤية في اي حوار سياسي مع أطراف معنية أخرى ..
– ضمان أن حل للقضية الجنوبية لا يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي، بل يعزز الأمن الجماعي .
رابعاً:الاستثمار في التنمية والخدمات
لن تنجح أي تسوية سياسية ما لم يشعر المواطن الجنوبي بتحسن ملموس في وضعه المعيشي. هنا يأتي دور الدعم السعودي المباشر:
– استكمال دفع الرواتب للموظفين بشكل منتظم.
– إطلاق مشاريع تنموية كبرى في عدن وحضرموت والمهرة تشمل الكهرباء والمياه والطرق.
– دعم القطاع الخاص وتشجيع الاستثمارات لخلق فرص عمل للشباب، الذين يمثلون شريحة واسعة من المجتمع الجنوبي.
وختاماً، فإن النجاح مرهون بإرادة الجنوبيين أنفسهم، فإما أن يغتنموا هذه “الفرصة التاريخية” لوضع حد لانقساماتهم وبناء مستقبلهم، أو أن يضيعوها في صراعاتهم الداخلية والحسابات الضيقة، والعبرة ليست في انعقاد المؤتمر، بل في التزام الجميع بمخرجاته وتنفيذها على أرض الواقع.
سحر رجب
لا تدَّخرُ سلطنة عُمان جهدًا لحل الأزمة التي حلَّت بمنطقة الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي؛ إذ تواصل الدبلوماسية العُمانية بحث سبل التهدئة ووقف التصعيد وإقناع جميع الأطراف بالجلوس على طاولة المفاوضات بمقترحات جدية، وضرورة تقديم تنازلات مؤلمة تساهم في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن ومُستدام.
ولقد أكد السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، على أهمية تكاتف الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحريّة، وإنهاء الصراع بطرق دبلوماسيّة، استنادًا لمبادئ القانون الدولي، بما يضمن أمن واستقرار المنطقة والعالم، وذلك خلال اتصال مع تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر. وفي اتصال آخر مع سلطان عُمان، أشادت رئيسة الوزراء اليابانية بجهود سلطنة عُمان في تخفيف التوترات الإقليمية، مؤكدةً حرص بلادها على إنهاء الصراع بالطرق الدبلوماسية والوصول إلى اتفاق نهائي.
وتلقى السلطان هيثم بن طارق اتصالًا هاتفيًّا من رئيس وزراء بريطانيا، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار، وتبادل الجانبان وجهات النظر إزاء سبل احتواء التصعيد ومعالجة جذور الأزمة بما يعزّز الاستقرار ويصون مصالح دول المنطقة، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق على المستوى الدولي، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة والحلول السلمية والدبلوماسية، استنادًا إلى مبادئ القانون الدولي.
وفي ظل الحديث عن إمكانية عقد جولة مباحثات جديدة بين أمريكا وإيران، فإنَّ باب الأمل سيظل مفتوحًا، رغبةً في إنهاء هذه الأزمة التي ألقت بظلالها على جميع دول العالم، وإذا لم يجرِ احتواؤها فإنها قد تمتد إلى مناطق وأطراف أخرى.
سحر رجب
قالت المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية تيم هوكينز إن نحو 400 عسكري أمريكي أصيبوا منذ بدء العملية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، بينهم 3 تعرضوا لإصابات خطيرة.
وأضاف هوكينز لوكالة “أسوشييتد برس” اليوم الأربعاء: “أصيب نحو 400 عسكري أمريكي منذ بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير”، موضحا أن 399 عسكريا أصيبوا، بينهم 3 إصابات خطيرة، فيما عاد 354 إلى الخدمة.
وأشار إلى أن عدد القتلى بلغ 13 عسكريا، بينهم 7 قتلوا في أعمال قتالية، و6 جراء ضربة إيرانية في الكويت، فيما توفي آخر متأثرا بجروح أصيب بها في السعودية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير توجيه ضربات إلى أهداف على الأراضي الإيرانية، وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص إيراني.
وفي 8 أبريل، أعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
وانتهت المفاوضات التي جرت بعد ذلك في إسلام آباد من دون نتائج.
وفي الوقت نفسه، لم ترد أنباء عن استئناف الأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة بدأت حصار الموانئ الإيرانية. ويحاول الوسطاء تنظيم جولة جديدة من المفاوضات.