الأخبار
أ ش أ –
كارثة جوية جديدة في القرم: سقوط طائرة Antonov An-26 يودي بحياة 29 شخصًا
شريف مكاوي
في حادث مأساوي جديد يعيد إلى الأذهان كوارث الطيران السابقة، أعلنت السلطات الروسية فتح تحقيق جنائي عقب تحطم طائرة من طراز أنطونوف An-26 في شبه جزيرة القرم يوم 31 مارس، ما أسفر عن مصرع جميع من كانوا على متنها.
ووفقًا لبيانات وزارة الدفاع الروسية، فقد تمكنت فرق البحث والإنقاذ من تحديد موقع الحطام، حيث أكدت التقارير الأولية وفاة 29 شخصًا بينهم 23 راكبًا و6 من أفراد الطاقم، دون تسجيل أي ناجين.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الحادث قد يكون ناتجًا عن عطل فني، فيما ذكرت وسائل إعلام أن الطائرة ربما اصطدمت بصخرة أثناء التحليق، وهو ما تعمل الجهات المختصة على التحقق منه حاليًا عبر لجنة تحقيق ميدانية تابعة لوزارة الدفاع.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بسلامة هذا الطراز، خاصة بعد حادثة مماثلة وقعت في 6 يوليو 2021 في منطقة كامتشاتكا، عندما تحطمت طائرة أخرى من نفس النوع، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 28 شخصًا.
وتستمر التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وأسبابه الدقيقة، وسط ترقب لإصدار تقرير رسمي يحدد المسؤوليات ويكشف الحقيقة الكاملة وراء هذه الكارثة الجوية.
رونالدو يتصدر بـ 8 ملايين يورو وميسي ومبابي خلفه في إعلان “ليجو”
وكالات – وجدي عبد العزيز
كشفت تقارير إعلامية عن التفاصيل المادية للحملة الإعلانية غير المسبوقة تمهيداً لكأس العالم 2026، نجحت شركة ليجو بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم في جمع أربعة من أبرز نجوم اللعبة في إعلان واحد، مقابل أرقام مالية ضخمة عكست حجم الحدث وقيمته التسويقية العالمية.
ذكر حساب The Touchmine على إكس، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تصدر القائمة بحصوله على 8 ملايين يورو، متقدماً على غريمه التاريخي الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي، حيث نال كل منهما 5 ملايين يورو، فيما حصل البرازيلي فينيسيوس جونيور على 4 ملايين يورو.
وجاء هذا الإعلان في مشهد قد يبدو للوهلة الأولى وكأنه نتاج تصميم رقمي متطور، إلا أن “ليجو” حولته إلى واقع ملموس عبر إطلاق مجموعة خاصة بكأس العالم، جمعت لأول مرة بين رونالدو وميسي وجهاً لوجه، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جماهير كرة القدم حول العالم.
ولم تقتصر الفكرة على مجرد ظهور النجوم، بل تم تجسيدهم في هيئة تماثيل صغيرة دقيقة التفاصيل، تعكس مسيرة كل لاعب بأسلوب فني مبتكر، حيث صُممت القواعد الخاصة بكل تمثال بالحرف الأول من اسم اللاعب، مع ألوان منتخبه ورموزه المميزة، في إشارة إلى هويته الكروية.
كما أدرجت داخل هذه المجموعات تفاصيل خفية مستوحاة من أبرز لحظات مسيرتهم، ما يمنحها طابعاً تفاعلياً لعشاق الاقتناء، ويحولها من مجرد لعبة إلى قطعة فنية توثق تاريخاً استثنائياً لأربعة من أبرز نجوم العصر الحديث.
وتعكس هذه الحملة حجم التحول في سوق الإعلانات الرياضية، حيث لم تعد تعتمد فقط على الحضور الجماهيري، بل باتت ترتكز على القيمة الرمزية والتاريخية للنجوم، في محاولة لربط الأجيال الجديدة بكرة القدم عبر أدوات مبتكرة تجمع بين الترفيه والتسويق.
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أن منتخب البرتغال سيختتم استعداداته لكأس العالم بخوض مباراة ودية أمام نيجيريا في العاشر من يونيو .
ولم يكشف الاتحاد عن مكان إقامة المباراة التحضيرية، غير أن وسائل إعلام برتغالية أفادت اليوم الجمعة بأنها ستقام في مدينة ليريا.
وكان المنتخب البرتغالي قد حدد في وقت سابق موعدا لمباراة ودية أخرى أمام تشيلي في السادس من يونيو حزيران، على أن تقام في الملعب الوطني بمدينة أويراس.
وضمن استعداداته لكأس العالم، تعادل المنتخب البرتغالي دون أهداف مع نظيره المكسيكي، أحد الدول المضيفة للبطولة، في مباراة أقيمت السبت الماضي خلال حفل إعادة افتتاح ملعب أزتيكا، قبل أن يحقق فوزا على الولايات المتحدة بهدفين دون رد في أتلانتا يوم الثلاثاء.
وسيستهل منتخب البرتغال مشواره في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونجو الديمقراطية يوم 17 يونيو في مدينة هيوستن، علما بأن المنتخب الكونجولي حجز بطاقة تأهله على حساب نيجيريا خلال التصفيات. وبعدها يلتقي المنتخب البرتغالي نظيره الأوزبكي في 23 يونيو، أيضا على ملعب هيوستن، ضمن منافسات المجموعة ذاتها.
ويختتم المنتخب البرتغالي مبارياته في دور المجموعات بمواجهة كولومبيا يوم 27 يونيو في ميامي.
وتقام كأس العالم خلال الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو تموز في كل من كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
رويترز– وجدي عبد العزيز
قال إبراهيم تراوري القائد العسكري لبوركينا فاسو، الذي سيطر على مقاليد السلطة في انقلاب في سبتمبر أيلول 2022، للصحفيين إن “على الناس أن ينسوا الديمقراطية” وإن “الديمقراطية تقتل”، في أحدث مؤشر على أنه يسعى لحكم البلاد لوقت طويل.
والتزمت الحكومة العسكرية بقيادة تراوري في البداية بتنظيم انتخابات في عام 2024. لكن بعد مرور عام على الانقلاب، قال إنه لن تكون هناك انتخابات حتى يصبح البلد آمنا بما يكفي لكي يتمكن الجميع من التصويت.
وتكافح بوركينا فاسو منذ أكثر من عقد لاحتواء تمرد المتشددين المرتبطين بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.
وعندما سئل عن الانتخابات خلال حلقة نقاش مع الصحفيين بثها التلفزيون الحكومي مساء أمس الخميس، قال تراوري إن إدارته تركز على تحديات أخرى.
وأضاف “على الناس أن ينسوا مسألة الديمقراطية. علينا أن نقول الحقيقة: الديمقراطية ليست لنا”.
وضرب ليبيا مثالا، وقال إن أجانب حاولوا “فرض الديمقراطية” هناك، مضيفا أن “الديمقراطية تقتل”.
وحلت حكومة تراوري جميع الأحزاب السياسية في يناير كانون الثاني، بعد أن علقت الأنشطة السياسية في وقت سابق. وقبل الانقلاب، كان في البلاد أكثر من 100 حزب سياسي مسجل، وكان 15 منها ممثلا في البرلمان بعد الانتخابات العامة لعام 2020.
وحلت مالي والنيجر المجاورتان، اللتان يقودهما أيضا حكام عسكريون تولوا السلطة في انقلابين، الأحزاب السياسية أيضا.
وأسفر تمرد المتشددين الإسلاميين في البلدان الثلاثة عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين خلال العقد المنصرم.
وفي وقت سابق أمس الخميس، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا يشير إلى أن جيش بوركينا فاسو وحلفاءه قتلوا أكثر من مثلي عدد المدنيين الذين قتلهم المتشددون الإسلاميون منذ عام 2023.
ولم ترد الحكومة على طلبات رويترز للتعليق على التقرير.
مجلس الأمن يبحث تعزيز التعاون مع الخليج: جلسة تاريخية برئاسة البحرين
ضحى محمد
عقد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس جلسة إحاطة رفيعة المستوى لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، ضمن بند جدول الأعمال المعنون “التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية”
وترأس الجلسة وزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني، بحضور مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في إدارتي الشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام، محمد خالد خيارى، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي
وتأتي هذه الجلسة ضمن الفعاليتين الرئيسيتين خلال رئاسة البحرين الدورية لمجلس الأمن في أبريل، وتمثل أول اجتماع يركز بشكل خاص على آفاق التعاون
المؤسسي بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق الاستراتيجي لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة وضمان الاستقرار والسلام في المنطقة.
أبو الغيط من مجلس الأمن: شراكة عربية–دولية حتمية لمواجهة تهديدات غير مسبوقة
سحر رجب
في ظل تصاعد التحديات الأمنية والسياسية على المستويين الإقليمي والدولي، وجّه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، مؤكدًا أن تعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة المرحلة الراهنة
جاءت تصريحات أبو الغيط خلال إحاطة رسمية أمام جلسة رفيعة المستوى لمجلس الأمن، خُصصت لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين المجلس والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية، برئاسة وزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني
تحديات متشابكة تستدعي تنسيقًا أعمق
أكد أبو الغيط أن المنطقة العربية والعالم يواجهان تهديدات متداخلة ومتسارعة، ما يجعل من التنسيق بين المؤسسات الدولية والإقليمية ضرورة ملحة لضمان الاستجابة الفعالة للأزمات. وأشار إلى أن انعقاد الجلسة في هذا التوقيت “بالغ التعقيد” يعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا لأهمية العمل الجماعي في احتواء المخاطر
وأشاد بالدور الذي تضطلع به مملكة البحرين في رئاسة مجلس الأمن خلال الشهر الجاري، معتبرًا أن إدراج هذا الملف على جدول أعمال المجلس يعكس حرصًا حقيقيًا على تطوير آليات التعاون مع الجامعة العربية، بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة
وشدد الأمين العام على أن مجلس الأمن يظل الجهة الدولية المخولة بحفظ السلم والأمن الدوليين، واصفًا إياه بـ”الملجأ الحقيقي والتلقائي” للدول التي تتعرض لتهديدات تمس سيادتها أو أمنها. وأكد أن المجلس يمتلك الأدوات والصلاحيات اللازمة للتدخل وتصحيح الأوضاع، بما يسهم في دعم الدول المتضررة وتعزيز الاستقرار العالمي
نحو شراكة مؤسسية أكثر فاعلية
ودعا أبو الغيط إلى تطوير أطر التعاون المؤسسي بين الجامعة العربية ومجلس الأمن، بما يتيح تنسيقًا أكثر كفاءة في التعامل مع الأزمات، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات ممتدة وتحديات أمنية معقدة
ويعكس هذا الطرح توجهًا عربيًا متناميًا نحو تعزيز العمل متعدد الأطراف، وتفعيل دور المنظمات الإقليمية كشريك أساسي في منظومة الأمن الدولي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول جماعية ومستدامة للأزمات العالمية.
أفريقيا تتحدى الأزمات: “التنمية الأفريقي” يتوقع نموًا قويًا يصل إلى 4.3% في 2026
سحر رجب
كشف تقرير الأداء والتوقعات الاقتصادية الكلية لأفريقيا لعام 2026، الصادر عن بنك التنمية الأفريقي، عن توقعات إيجابية لنمو اقتصاد القارة، حيث يُرجّح أن يستقر معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي عند 4.3% خلال عام 2026، مع ارتفاعه إلى 4.5% في عام 2027
وأشار التقرير إلى أن أفريقيا تواصل إظهار قدر ملحوظ من المرونة الاقتصادية، رغم التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة، مؤكداً احتفاظها بمكانتها كمركز عالمي واعد للنمو
وأوضح أن أداء القارة خلال عام 2025 شهد تحسنًا ملحوظًا، إذ بلغ معدل النمو 4.2% مقارنة بـ 3.1% في عام 2024، متجاوزًا بذلك المتوسط العالمي الذي استقر عند 3.1%
ولفت التقرير إلى أن هذه التوقعات لا تأخذ في الاعتبار التداعيات المحتملة للأزمات الجيوسياسية، بما في ذلك تأثيرات الحرب، ما يعكس في الوقت ذاته حجم التحديات التي قد تواجه مسار النمو في الفترة المقبلة
مكتبة الإسكندرية تحتفي بترجمات الحارثي: جسر معرفي يعيد قراءة تاريخ عُمان والمشرق العربي
سحر رجب
نظّمت مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع المنظمة العربية للترجمة، ندوة علمية رفيعة المستوى بعنوان “المعرفة البريطانية في تاريخ عُمان والمشرق العربي: الأعمال المترجمة للشيخ محمد بن عبدالله بن حمد الحارثي أنموذجًا”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والدبلوماسيين العرب
وشهدت الندوة حضور كل من أحمد زايد، مدير المكتبة، والدكتور بسام بركة، رئيس المنظمة، إلى جانب الشيخ محمد بن عبدالله بن حمد الحارثي وعدد من المتخصصين في مجالات التاريخ والترجمة
وأكد الدكتور أحمد زايد في كلمته أن المشروع يمثل إنجازًا معرفيًا ضخمًا يوازي في قيمته حركات الترجمة الكبرى، مشددًا على أن الترجمة ليست مجرد نقل لغوي، بل عملية حضارية معقدة تنقل الأفكار وتعيد تشكيل الوعي، وتُسهم في بناء جسور التواصل بين الثقافات
من جانبه، أوضح الدكتور بسام بركة أن هذا العمل يجسد انتقال الترجمة من الهواية إلى الصناعة المؤسسية، مشيرًا إلى الدور البارز للشيخ الحارثي في إثراء المكتبة العربية بمئات الأعمال المترجمة، فضلًا عن جهوده في دعم قضايا المترجمين عربياً
وتناولت جلسات الندوة محاور متعددة، من بينها موسوعات عُمان والساحل، وجذور الدولة العربية الحديثة، إلى جانب استعراض أبرز الكتب المترجمة، مع التركيز على الوثائق التاريخية والملفات السياسية التي أسهمت في تشكيل ملامح المنطقة
واستعرضت الندوة المنجز العلمي الكبير للشيخ الحارثي، الذي كرس أكثر من 25 عامًا للبحث في الأرشيف البريطاني، لإنتاج موسوعات تاريخية استراتيجية تكشف خلفيات نشوء الدول العربية الحديثة من منظور وثائقي دقيق.