رويترز –
اقتصاد
د ب أ –
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية اليوم السبت، تحقيق كشف جديد للغاز الطبيعي بمنطقة دلتا النيل، بمعدلات إنتاج تُقدّر بنحو 50 مليون قدم مكعب يومياً.
وقالت الوزارة ، في بيان صحفي اليوم، إن ذلك جاء عقب نجاح حفر البئر الاستكشافية (نيدوكو إن-2) بمنطقة الامتياز، والتي تتولى تشغيلها شركة إيني الإيطالية بالشراكة مع شركة بي بي البريطانية.
وفي هذا الإطار، تفقد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، جهاز الحفر(إي دي سي 56)الذي نفّذ أعمال البئر بمنطقة غرب أبوماضي بمحافظة كفرالشيخ، على بُعد نحو 3 كم من الشاطئ في مياه ضحلة بعمق يقارب 10 أمتار، حيث تم حفر البئر من البر باستخدام أحدث التقنيات المتطورة للحفر المائل، والتي أسهمت في خفض التكاليف وتعزيز كفاءة العمليات.
وأكد الوزير أن هذا الكشف، إلى جانب الزيادة في إنتاج الحقول القائمة، يأتي في إطار نجاح قطاع البترول في سداد مستحقات الشركاء الأجانب، مع استهداف الانتهاء منها بالكامل نهاية يونيو المقبل، بما يعكس التزام الدولة بتعزيز الثقة مع الشركاء وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة.
وأضاف أن انتظام سداد المستحقات أسهم في تشجيع الشركاء على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف، وزيادة معدلات الحفر والإنتاج، فضلًا عن التوسع في تنمية الحقول المتقادمة من خلال مد فترات الاتفاقيات، وهو ما ساعد على جذب استثمارات جديدة لهذه المناطق.
وأشار إلى أن قرب موقع البئر من البنية التحتية القائمة إذ يبعد أقل من اثنين كم عن أقرب تسهيلات إنتاج، يتيح سرعة ربطه على الشبكة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وبدء الإنتاج المبكر، بما يعزز كفاءة الإنفاق الاستثماري.
وأوضح الوزير أن هذا الكشف يُعد نموذجًا لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة، وزيادة معدلات الإنتاج، ودعم إمدادات الغاز للسوق المحلي، كما يعكس استمرار نجاح شركة إيني في أنشطة البحث والاستكشاف بمناطق امتيازها المختلفة.
وأشار البيان إلى أن منطقة تنمية غرب أبو ماضي تُدار بواسطة شركة إيني، بالشراكة مع شركة بي بي، والهيئة المصرية العامة للبترول، من خلال شركة بتروبل، الشركة مشتركة بين الهيئة وإيني.
الدولار يواصل الضغط على الجنيه.. تحركات جديدة في البنوك بعد قرار الفيدرالي
شريف مكاوي
سجل الدولار الأمريكي أداءً مستقرًا نسبيًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم السبت 2 مايو 2026، وذلك بعد موجة ارتفاعات شهدتها البنوك المصرية بنهاية الأسبوع الماضي، في ظل تأثيرات مباشرة للسياسات النقدية العالمية.
وجاءت هذه التحركات عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة، وهو ما دفع شريحة من المستثمرين الأجانب إلى سحب استثماراتهم من أدوات الدين المحلية، خاصة أذون الخزانة، والاتجاه نحو الأسواق الأمريكية ذات العائد الأكثر استقرارًا.
تأثيرات مباشرة على السوق المصري
أدى خروج ما يُعرف بـ”الأموال الساخنة” إلى تراجع حجم المعروض من العملة الأجنبية داخل السوق، مما زاد من الضغوط على الجنيه المصري، ودفع سعر الدولار إلى الارتفاع بنسب متفاوتة داخل عدد من البنوك.
مؤشرات الأسعار في البنوك
تراوحت أسعار الدولار اليوم بين 52.95 و53.05 جنيه للشراء، فيما سجلت أسعار البيع ما بين 53.05 و53.15 جنيه، مع تقارب واضح في الأسعار بين البنوك الحكومية والخاصة.
قراءة مستقبلية
يتوقع محللون استمرار حالة التذبذب في سعر الصرف خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ترقب قرارات جديدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب متابعة تدفقات الاستثمار الأجنبي وتأثيرها على سوق النقد في مصر.
في المقابل، تسعى الحكومة المصرية إلى احتواء الضغوط عبر تعزيز موارد النقد الأجنبي، سواء من خلال دعم الصادرات أو جذب الاستثمارات، في محاولة لتحقيق استقرار أكبر في سوق الصرف.
تحذيرات عربية من أزمة سلاسل الإمداد: الجامعة العربية تدعو لبدائل عاجلة في النقل والطاقة
سحر رجب
شاركت جامعة الدول العربية في الحوار الوزاري الافتراضي رفيع المستوى الذي نظمته الإسكوا في 30 أبريل 2026، لمناقشة تداعيات الأزمة الراهنة على النقل واللوجستيات وسلاسل الإمداد في المنطقة العربية، بمشاركة وزراء النقل وعدد من المسؤولين الدوليين.
وخلال الاجتماع، تم تسليط الضوء على هشاشة الممرات التجارية الحيوية في المنطقة العربية، حيث أكد المشاركون أن أي اضطراب في “نقاط الاختناق” البحرية قد يؤدي إلى تعطيل تدفقات الطاقة والتجارة وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، بما ينعكس سلبًا على كفاءة سلاسل الإمداد عالميًا.
مضيق هرمز في قلب الأزمة
احتل مضيق هرمز موقعًا محوريًا في المناقشات، باعتباره أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، أي ما يعادل قرابة 20% من الاستهلاك العالمي.
وأكد السفير علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد للجامعة، أن أهمية المضيق لا تقتصر على نقل النفط، بل تمتد إلى كونه محورًا لوجستيًا يؤثر على كفاءة الشحن البحري وتنظيم تدفقات البضائع وأداء الموانئ.
تداعيات اقتصادية مقلقة
حذّرت الجامعة العربية من تداعيات اقتصادية واسعة للأزمة، تشمل ارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة تكاليف الشحن والتأمين، واحتمالات الركود التضخمي، إلى جانب تقلبات أسواق الأسهم، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الممرات البحرية والاقتصاد العالمي.
دعوات لبدائل استراتيجية
وفي مواجهة هذه التحديات، شدد المالكي على ضرورة تطوير بدائل استراتيجية، تشمل:
ممرات النقل البرية والسككية
خطوط أنابيب النفط
تعزيز التكامل اللوجستي العربي
كما أشار إلى أن تنفيذ هذه المشاريع يتطلب استثمارات ضخمة قد تصل إلى عشرات المليارات، إلى جانب تنسيق سياسي ومؤسسي عابر للحدود.
تعزيز التكامل العربي في النقل
ودعت الجامعة العربية إلى تفعيل الاتفاقيات الخاصة بالنقل البري للبضائع والركاب، لما توفره من تسهيلات لحركة التجارة والتنقل بين الدول العربية، إضافة إلى إحياء مشاريع خطوط الأنابيب كخيار بديل يقلل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة.
وتعكس هذه التحركات إدراكًا عربيًا متزايدًا لخطورة الاعتماد على ممرات بحرية محدودة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، ما يدفع نحو إعادة رسم خريطة النقل والطاقة في المنطقة لضمان أمن سلاسل الإمداد واستقرار الاقتصاد.
الشمس بديل الفاتورة.. قروض ميسرة تدفع المصريين نحو الطاقة النظيفة
شريف مكاوي
في خطوة تعكس تسارع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، تبرز مبادرات تمويل الألواح الشمسية كحل عملي لمواجهة ارتفاع فواتير الكهرباء، حيث بات بإمكان المواطنين في مصر تركيب أنظمة طاقة شمسية فوق أسطح منازلهم عبر برامج تمويل مرنة تدعمها البنوك.
فرصة ذهبية من الطبيعة
بفضل ما تتمتع به مصر من معدلات سطوع شمسي مرتفعة، أصبحت الطاقة الشمسية خيارًا اقتصاديًا واستراتيجيًا، يدعم تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي ويعزز الاستدامة.
تمويل يقود التغيير
يقود البنك المركزي المصري هذا التوجه عبر سياسات داعمة، بينما يقدم البنك التجاري الدولي حلولًا تمويلية متكاملة تتيح تغطية كاملة لتكلفة الأنظمة الشمسية، مع فترات سداد تصل إلى 8 سنوات.
توفير حقيقي على المدى الطويل
التحول للطاقة الشمسية لا يقتصر على تقليل الفاتورة، بل يمكن أن يوفر ما يصل إلى 70% من استهلاك الكهرباء، مع إمكانية الاستفادة من بيع الفائض عبر الشبكة القومية.
دعم حكومي ومشروعات عملاقة
تدعم الدولة هذا المسار من خلال مشروعات كبرى مثل مجمع بنبان للطاقة الشمسية، إلى جانب تشريعات تسمح بإنتاج الكهرباء منزليًا، مما يعزز من انتشار الطاقة النظيفة.
🌱 قرار اليوم.. استثمار الغد
مع توافر التمويل والحوافز، أصبح التحول للطاقة الشمسية خطوة ذكية لتقليل النفقات وتحقيق عائد اقتصادي، بالتوازي مع حماية البيئة ودعم توجه مصر نحو مستقبل أكثر استدامة.
🇸🇩 دعم عربي يتجه إلى الخرطوم.. تحركات اقتصادية لبدء مرحلة إعادة البناء في السودان
شريف مكاوي
في مؤشر جديد على تصاعد الاهتمام العربي بالسودان، أعلن عدوي عن زيارة مرتقبة لوفد من مجلس الوحدة الاقتصادية العربية وعدد من مؤسسات العمل العربي المشترك إلى الخرطوم خلال الفترة المقبلة، بهدف دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وأكد أن هناك رغبة واضحة من العديد من الاتحادات العربية المتخصصة للمساهمة في عملية إعادة بناء السودان، عبر مشروعات تنموية واستثمارات تستهدف القطاعات الحيوية، بما يعزز من فرص استعادة الاستقرار الاقتصادي.
تنسيق عربي لتعزيز التعافي
تأتي هذه الخطوة في إطار تحرك عربي منظم لدعم السودان، حيث تسعى المؤسسات الاقتصادية إلى توحيد الجهود وتقديم مبادرات فعالة تسهم في إنعاش الاقتصاد الوطني.
خارطة طريق لإعادة الإعمار
من المتوقع أن تركز الزيارة على بحث فرص التعاون في مجالات البنية التحتية والخدمات، بما يسرّع من وتيرة إعادة الإعمار ويدعم عجلة التنمية في البلاد.
آفاق جديدة للتعاون الإقليمي
تعكس هذه التحركات ثقة عربية متزايدة في مستقبل السودان، وتفتح الباب أمام شراكات اقتصادية أوسع تسهم في تحقيق الاستقرار والنمو خلال المرحلة المقبلة.
2028 موعد الحلم.. مترو الهرم يقترب من التشغيل ويعيد رسم حركة الجيزة
شريف مكاوي
كشف الدكتور طارق الجويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، عن اقتراب انطلاق التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من مشروع مترو الهرم خلال عام 2028، في خطوة تُعد من أبرز مشروعات النقل الحديثة في مصر.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى تضم 12 محطة، وقد شارفت أعمال الحفر والإنشاءات على الانتهاء، لتبدأ بعدها مرحلة دقيقة تشمل تركيب القضبان، ومد شبكات الإشارات والكهرباء، وصولًا إلى اختبارات التشغيل النهائية التي تضمن كفاءة وأمان المنظومة قبل افتتاحها رسميًا.
تنفيذ مستمر رغم التحديات
أكد الجويلي أن العمل يسير وفق خطة زمنية محكمة، رغم التحديات المرتبطة بالإغلاقات الجزئية لبعض الطرق، موضحًا أن هذه الإجراءات ضرورية لضمان تنفيذ المشروع بأعلى معايير الجودة.
ربط استراتيجي وتخفيف للزحام
سيساهم المشروع في ربط مناطق حيوية داخل الجيزة مثل مدينة 6 أكتوبر ومنطقة الهرم بـ المتحف المصري الكبير، ما ينعكس بشكل مباشر على تقليل التكدس المروري وتحسين انسيابية الحركة.
نقلة في جودة النقل
يستهدف مترو الهرم خدمة ملايين الركاب يوميًا، عبر توفير وسيلة نقل سريعة وآمنة، تدعم جهود الدولة في تطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى خدمات النقل العام.
هروب الأموال الساخنة يضغط على الجنيه.. الدولار يقترب من 54 جنيهًا مجددًا
شريف مكاوي
شهدت السوق الثانوية للدين الحكومي في مصر موجة جديدة من تخارج الاستثمارات الأجنبية والعربية، بعدما سجلت صافي بيع بلغ 237.5 مليون دولار خلال تعاملات الخميس، في تحول سريع عقب يوم واحد فقط من تسجيل صافي شراء قدره 204 ملايين دولار.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة خروج قوية استمرت يومين بإجمالي 558 مليون دولار، ما يعكس حالة من التذبذب وعدم الاستقرار في تدفقات رؤوس الأموال قصيرة الأجل، المعروفة بـ”الأموال الساخنة”.
📉 ضغوط على الجنيه المصري ساهمت هذه التخارجات في زيادة الضغط على العملة المحلية، حيث عاود الدولار الأميركي الارتفاع مقتربًا من مستوى 54 جنيهًا، في ظل تزايد الطلب على العملة الأجنبية وتراجع المعروض.
أسعار الدولار في البنوك تراوحت أسعار الدولار في البنوك المصرية بين:
53.67 جنيه للشراء و53.77 جنيه للبيع كأعلى سعر
52.52 جنيه للشراء و52.62 جنيه للبيع كأقل سعر
بينما سجل متوسط السعر لدى البنك المركزي نحو 53.55 جنيه للشراء و53.69 جنيه للبيع
تكلفة ارتفاع الدولار على الموازنة بحسب وزارة المالية، فإن كل زيادة جنيه واحد في سعر الدولار تكلف الموازنة العامة أكثر من مليار جنيه، مع تصاعد التكلفة تدريجيًا لتصل إلى:
3 مليارات جنيه عند 49 جنيهًا
5 مليارات جنيه عند 51 جنيهًا
7 مليارات جنيه عند 52 جنيهًا
خلفية المشهد
ورغم الأداء الإيجابي للجنيه خلال عام 2025 بدعم من تحويلات المصريين بالخارج وتحسن السيولة، فإن عودة خروج الأموال الساخنة تثير مخاوف من استمرار الضغوط على سوق الصرف خلال الفترة المقبلة.
كيب تاون، جنوب أفريقيا (أسوشيتد برس) –
دخلت حيز التنفيذ يوم الجمعة سياسة صينية تمنح أكبر اقتصادات أفريقيا إمكانية الوصول إلى سوقها بدون رسوم جمركية لمدة عامين، في حين تسعى الولايات المتحدة، منافستها الاقتصادية، إلى فرض ضرائب استيراد جديدة في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب لتعزيز سياسات الحماية التجارية.
تشمل الاتفاقية الصينية أكبر 20 اقتصادًا في أفريقيا، بما في ذلك جنوب أفريقيا ومصر ونيجيريا والجزائر وكينيا. وكانت الصين قد ألغت بالفعل الرسوم الجمركية على 33 دولة أفريقية فقيرة، ما يعني أن 53 دولة من أصل 54 دولة في القارة مؤهلة الآن للاستفادة من “المعاملة الجمركية المعفاة” على سلعها، وفقًا للصين.
الدولة غير المؤهلة هي إسواتيني الصغيرة، لأنها الدولة الأفريقية الوحيدة التي تربطها علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان.
تقول الصين إن هذه الاتفاقية ستساهم في التنمية المشتركة.
أعلنت لجنة التعريفات الجمركية التابعة لمجلس الدولة الصيني أن الاتفاقية ستعزز التنمية المشتركة بين الصين وأفريقيا. ذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية أن شحنة من التفاح تزن 24 طنًا متريًا من جنوب إفريقيا، والتي اجتازت الجمارك في شنتشن فجر الجمعة، كانت أول شحنة بضائع تدخل البلاد بموجب سياسة الإعفاء الجمركي الجديدة.
ووفقًا لشينخوا، صرحت وزارة التجارة الصينية بأن هذه السياسة ستفيد بشكل خاص المنتجات الأفريقية، مثل الكاكاو من ساحل العاج وغانا، والبن والأفوكادو من كينيا، والحمضيات والنبيذ من جنوب إفريقيا، والتي كانت تخضع سابقًا لرسوم جمركية تتراوح بين 8% و30%.
وتُعد ساحل العاج أكبر منتج للكاكاو في العالم، حيث تُساهم هي وغانا بأكثر من 50% من الإمدادات العالمية. أما جنوب إفريقيا فهي مُصدِّر رئيسي للحمضيات.
تتجه الدول الأفريقية بعيدًا عن الولايات المتحدة
أعلنت عدة من أكبر الاقتصادات الأفريقية أنها ستسعى إلى إيجاد أسواق جديدة لبعض منتجاتها المتجهة إلى الولايات المتحدة، وذلك بعد أن فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية متبادلة قبل عام، وصلت في إحدى المراحل إلى 30% على جنوب أفريقيا، صاحبة أكبر اقتصاد في أفريقيا، وأكثر من 40% على بعض الدول الأفريقية الأخرى.
وقال وزير التجارة الجنوب أفريقي، باركس تاو، في فبراير/شباط خلال محادثات ثنائية في الصين: “تتطلع جنوب أفريقيا إلى العمل مع الصين بطريقة ودية وعملية ومرنة”.
وبينما ألغت المحكمة العليا الأمريكية الرسوم الجمركية العالمية واسعة النطاق التي فرضها ترامب، معتبرةً إياها غير دستورية في فبراير/شباط، قال الرئيس الجمهوري إن إدارته لديها “بدائل قوية للغاية”، وسارع إلى فرض ضرائب استيراد مؤقتة بديلة عنها.
وتُعد الصين بالفعل أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وهي قارة يبلغ تعداد سكانها 1.5 مليار نسمة، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد تقريبًا ليصل إلى 2.5 مليار نسمة بحلول عام 2050، وفقًا للأمم المتحدة، حيث سيبلغ عدد سكانها حينها أكثر من ربع سكان العالم.
الصين تُهيمن على عجز تجاري كبير مع أفريقيا
أشادت الصين باتفاقية الإعفاء الجمركي باعتبارها تُعزز التنمية المشتركة، إلا أن هناك عجزًا تجاريًا كبيرًا بينها وبين أفريقيا، في حين أن الدول الأفريقية مدينة لبكين بمليارات الدولارات من الديون.
بلغ حجم التجارة بين الصين وأفريقيا مستوى قياسيًا قدره 348 مليار دولار في عام 2025، على الرغم من أن صادرات الصين إلى أفريقيا زادت بنحو 25% لتصل إلى 225 مليار دولار، بينما لم تزد وارداتها من أفريقيا إلا بنحو 5% لتصل إلى 123 مليار دولار، مما زاد من اتساع العجز التجاري لأفريقيا.
لطالما استوردت الصين المواد الخام من أفريقيا وأعادت إليها السلع المصنعة. وقال تيري بيرو، الخبير في العلاقات الصينية الأفريقية في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، إنه في حين أن السياسة الجديدة قد تُحقق بعض الفوائد للمنتجات الزراعية، فإن معظم صادرات المواد الخام الأفريقية، مثل النفط والمعادن، تتمتع بالفعل بإمكانية الوصول إلى الصين بدون رسوم جمركية.
كتب بيرو في تقييم نشره مشروع الصين في الجنوب العالمي، الذي يحلل علاقة الصين بالدول الفقيرة: “يُصوّر (الزعيم الصيني) شي جين بينغ الصين كنقيض للحمائية الغربية. وتهدف هذه الخطوة إلى استمالة الرأي العام الأفريقي والأسواق العالمية على حد سواء”.
لكن بيرو أضاف أن هذه السياسة “لا تُطبّق إلا حيث لا تُكلّف (الصين) شيئًا يُذكر”.
سباق العوائد يشتعل.. البنك التجاري الدولي يطرح شهادة جديدة بفائدة 19.5% تُصرف شهريًا
شريف مكاوي
في تحرك جديد يعكس احتدام المنافسة داخل القطاع المصرفي المصري، أعلن البنك التجاري الدولي عن طرح شهادة ادخار بعائد سنوي يصل إلى 19.50%، مع صرف العائد بشكل شهري، ما يمنح العملاء مصدر دخل ثابت ومنتظم.
ويأتي هذا الطرح في توقيت يشهد اهتمامًا متزايدًا من الأفراد بالحفاظ على قيمة مدخراتهم في ظل المتغيرات الاقتصادية، حيث توفر الشهادة خيارًا آمنًا نسبيًا بعائد مرتفع مقارنة بالعديد من الأوعية الادخارية الأخرى.
كما يعكس المنتج الجديد توجه البنوك نحو تنويع أدواتها المالية وتقديم حلول مرنة تتناسب مع احتياجات العملاء المختلفة، سواء من حيث دورية صرف العائد أو سهولة الوصول للخدمات عبر القنوات الرقمية.
ويرى محللون أن استمرار طرح شهادات بعوائد مرتفعة يشير إلى سعي البنوك لتعزيز السيولة وجذب شريحة أكبر من المدخرين، خاصة مع تصاعد التنافس بين المؤسسات المالية في السوق.