رويترز –
ترامب
الرئيس الإيراني يهاجم ترامب: لن نتنازل عن حقوقنا النووية مهما اشتدت الضغوط
سحر رجب
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يملك أي حق أو مبرر لحرمان إيران من حقوقها النووية، مشددًا على تمسك طهران ببرنامجها النووي في ظل استمرار الخلافات مع واشنطن.
وقال بزشكيان، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، إن بلاده لا تسعى إلى الاعتداء على أي دولة، لكنها تمارس حقها القانوني والمشروع في الدفاع عن نفسها، مضيفًا أن إيران لن تتنازل عن حقوقها النووية تحت أي ضغوط خارجية.
وأوضح الرئيس الإيراني أن الولايات المتحدة لا تملك سلطة حرمان دولة من حقوقها، متسائلًا: “من هو حتى يحرم دولة من حقوقها؟”، في إشارة مباشرة إلى تصريحات ترامب بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار بزشكيان إلى أن بلاده لا تدعو للحرب، بل تسعى إلى السلام، لكنها مستعدة للدفاع عن نفسها إذا تعرضت لأي تهديد، مؤكدًا أن إيران تتمسك بحقوقها السيادية وفق القوانين الدولية.
رويترز –
ترامب يلوّح برسوم 50% على الصين ويهدد بعقوبات قاسية بسبب إيران
سحر رجب
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على واردات الصين، في حال ثبوت تقديمها مساعدات عسكرية إلى إيران، في تصعيد جديد ينذر بتفاقم التوترات الاقتصادية والسياسية بين القوى الكبرى.
وقال ترامب، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، إن بلاده ستتخذ إجراءات صارمة إذا تأكدت من هذا الدعم، واصفًا نسبة الرسوم المحتملة بأنها “هائلة جدًا”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، قبيل زيارة مرتقبة لترامب إلى العاصمة الصينية بكين الشهر المقبل، حيث من المقرر أن يلتقي بالرئيس الصيني شي جينبينغ، في قمة كانت قد تأجلت سابقًا بسبب التصعيد العسكري المرتبط بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
ويعكس هذا التهديد تصاعد الضغوط الأمريكية على الصين، وسط مخاوف من اتساع رقعة النزاع وتأثيره على الاقتصاد العالمي والتوازنات الدولية.
ترامب يحذر إيران من فرض رسوم في هرمز واليابان تلجأ لاحتياطي النفط
رويترز –
رويترز –
ترامب يتوعد بتصعيد كبير في الحرب إذ فشلت محادثات السلام مع إيران
رويترز –
محمد جوهر
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، من أن إيران قد تواجه ضربات شاملة عند انتهاء المهلة المحددة لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً في مؤتمر صحفي إلى أن ذلك قد يحدث منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء.
فما هي المهل التي حددها ترامب لإيران منذ بدء الحرب؟
قال ترامب، الاثنين، إن مقترح وقف إطلاق النار مع إيران يمثل خطوة مهمة لكنه غير كافٍ لإنهاء النزاع.
وجاءت تصريحاته بعد تأكيد البيت الأبيض وجود اتفاق محتمل لوقف النار لمدة 45 يوماً.
وكان ترامب قد أمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل مواجهتها “الجحيم”، وهدد بتنفيذ ضربات واسعة على محطات الطاقة والجسور إذا لم تُفتح مضائق هرمز بحلول مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن، وهي المهلة النهائية التي أكدها.
أعلن ترامب في 26 مارس توقف الهجمات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة عشرة أيام بناءً على طلب طهران، حتى الاثنين 6 أبريل، مع التحذير من تصعيد الضغوط إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، بحسب رويترز.
مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها الولايات المتحدة، تدرس واشنطن وإيران إطار خطة لإنهاء الصراع الدائر بينهما منذ خمسة أسابيع رغم رفض طهران إعادة فتح مضيق هرمز على الفور.
وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران “بالجحيم” إذا لم تبرم اتفاقا يسمح باستئناف حركة الملاحة عبر الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية بحلول نهاية غد الثلاثاء.
وقال مصدر مطلع على المقترحات اليوم الاثنين إن خطة السلام، التي توسطت فيها باكستان بعد اتصالات مكثفة طوال الليل، تقترح وقفا فوريا لإطلاق النار يعقبه التوصل إلى اتفاق شامل خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوما.
وأضاف المصدر أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى اتصالات “طوال الليل” مع نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم إن طهران صاغت مواقفها ومطالبها بناء على مصالحها ونقلتها عبر وسطاء، وذلك ردا على أحدث المقترحات لوقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن تفاصيل الرد ستُعلن في الوقت المناسب، لكنه أضاف أن المفاوضات “لا تتوافق مع الإنذارات والتهديدات بارتكاب جرائم حرب”.
وأضاف بقائي في مؤتمر صحفي “إيران لا تتردد في التعبير بوضوح عما تعتبره مطالبها المشروعة، ولا ينبغي تفسير ذلك على أنه علامة على التنازل، بل على أنه نتيجة لثقتها في الدفاع عن مواقفها”، مشيرا إلى أن المطالب الأمريكية السابقة، مثل خطة النقاط الخمس عشرة، رُفضت لكونها “مفرطة”.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز في وقت سابق من اليوم إن إيران لن تفتح المضيق في إطار وقف مؤقت لإطلاق النار، مضيفا أن بلاده لن تقبل بفرض مهل زمنية أثناء مراجعتها للمقترح. وأشار المسؤول إلى أن واشنطن لا تظهر استعدادا كافيا للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
* وقف إطلاق النار “واحدة من أفكار كثيرة”
قال مسؤول في البيت الأبيض لرويترز إن ترامب سيتحدث عن مقترح وقف إطلاق النار خلال مؤتمر صحفي في الساعة الواحدة بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1800 بتوقيت جرينتش).
وأضاف المسؤول “هذه واحدة من أفكار كثيرة، و(ترامب) لم يوقع عليها. عملية ملحمة الغضب مستمرة”، مشيرا إلى الاسم الذي تطلقه الولايات المتحدة على العملية الموجهة ضد إيران.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بنحو طفيف اليوم، في حين انخفضت أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل في ظل تقييم المستثمرين احتمالات وقف إطلاق النار.
وفي منشور يعج بالألفاظ النابية على منصة (تروث سوشال) المملوكة له، توعد ترامب أمس الأحد بشن مزيد من الضربات على البنية التحتية الإيرانية للطاقة والنقل إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق وتعيد فتح مضيق هرمز بحلول غد الثلاثاء.
وفي وقت لاحق من أمس الأحد، حدد ترامب في منشور آخر مهلة أكثر دقة وهي “الثلاثاء، الساعة 8:00 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة! (الأربعاء 0000 بتوقيت جرينتش)”.
وقال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، إن أي تسوية لا بد أن تضمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وحذر من أن أي اتفاق لا يفضي إلى وقف البرنامج النووي الإيراني وصواريخ وطائرات المسيرة إيران سيمهد “لشرق أوسط أكثر خطورة وعرضة للانفجار”.
ووردت أنباء عن غارات جوية جديدة على مناطق مختلفة اليوم، بعد أكثر من خمسة أسابيع على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران، في حرب أودت بحياة الآلاف وألحقت أضرارا بالاقتصادات العالمية جراء صعود أسعار النفط.
وأوردت وسائل إعلام رسمية إيرانية نبأ مقتل مجيد خادمي، رئيس جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني. وأعلنت إسرائيل اليوم مسؤوليتها عن مقتله.
وذكرت وكالة أنباء فارس أمس الأحد أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوما استهدف مركز البيانات في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية التي تدعم منصة الذكاء الاصطناعي الوطنية في البلاد وآلاف الخدمات الأخرى.
* إسرائيل تتوعد بتدمير البنية التحتية في إيران
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان صدر اليوم بتدمير البنية التحتية في إيران وملاحقة قادتها “واحدا تلو الآخر”.
وقالت إسرائيل اليوم الاثنين إنها هاجمت مجمع بارس الجنوبي للبتروكيماويات في عسلوية. وتمكنت فرق الطوارئ والإطفاء من السيطرة على حريق اندلع في المجمع التابع للشركة الوطنية الإيرانية للبتروكيماويات. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
وذكرت وكالة أنباء تسنيم أن إمدادات الطاقة انقطعت عن مجمع البتروكيماويات بعد تعرض شركتين تزودانه بالكهرباء والماء والأكسجين لهجوم.
وأدى هجوم إسرائيلي في منتصف مارس آذار على حقل بارس الجنوبي للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر إلى تصعيد كبير في الحرب، إذ قصفت إيران أهدافا في قطاع الطاقة بأنحاء الشرق الأوسط.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين وقوع هجمات عسكرية قرب محطة بوشهر النووية الإيرانية، لكنها قالت إن المحطة نفسها لم تتضرر.
وحذر ترامب إيران مرارا من أن نطاق الهجمات الأمريكية قد يتسع ليشمل البنية التحتية المدنية، مثل محطات توليد الطاقة والجسور.
ويقول خبراء إن مثل هذه الهجمات قد ترقى إلى جرائم حرب، لكن المحكمة الجنائية الدولية تفتقر للاختصاص القضائي في هذه المسألة لأن الدول المعنية ليست أعضاء فيها.
وتنص اتفاقيات جنيف على أن الأطراف المتنازعة عسكريا يتعين عليها التمييز بين “الأعيان المدنية والأهداف العسكرية”، وأن الهجمات على الأعيان المدنية محظورة.
* إيران تواصل الرد
تؤكد الغارات التي شنتها إيران في مطلع الأسبوع على منشآت لإنتاج البتروكيماويات وسفينة مرتبطة بإسرائيل في الكويت والبحرين والإمارات قدرتها على الرد رغم حديث ترامب المتكرر عن تدمير قدراتها على إطلاق الصواريخ والمسيرات.
وردت إيران على تلك الهجمات بإغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو ممر مائي يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم، وشنت أيضا هجمات على إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية وبنى تحتية للطاقة في أنحاء منطقة الخليج.
وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أن نحو 3540 شخصا قتلوا في إيران منذ اندلاع الحرب، بينهم 244 طفلا على الأقل.
وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داوود الحمراء) اليوم الاثنين بمقتل أربعة إسرائيليين على الأقل في هجوم صاروخي استهدف مبنى سكنيا في حيفا شمال إسرائيل ليلا، ليرتفع بذلك إجمالي عدد القتلى المدنيين الإسرائيليين جراء الهجمات الإيرانية وهجمات حزب الله إلى 23.
وتوغلت إسرائيل في جنوب لبنان وشنت غارات على بيروت في مواجهة مع مقاتلي جماعة حزب الله المدعومة من إيران، في أعنف تصعيد خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.
وتقول السلطات اللبنانية إن 1461 شخصا قتلوا، بينهم 124 طفلا على الأقل.
وقُتل أيضا 13 جنديا أمريكيا وأُصيب المئات.
سباق مع الزمن في الخليج: مهلة دونالد ترامب لإيران تشعل التوتر… وطهران تحذر من “حرب بلا نهاية”
ضحى محمد
في تصعيد جديد ينذر بتفاقم الأوضاع في المنطقة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد المهلة الممنوحة لإيران حتى مساء الثلاثاء، مطالبًا بفتح الملاحة في مضيق هرمز، أو مواجهة هجمات تستهدف البنى التحتية الحيوية
وخلال مقابلة صحفية، شدد ترامب على أن بلاده “لن تتهاون مع أي تهديد لحرية الملاحة”، في إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية للمضيق الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية
في المقابل، جاء الرد الإيراني سريعًا وحادًا، إذ حذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من أن ما وصفه بـ“تحركات ترامب المتهورة” قد تؤدي إلى “اشتعال النيران في المنطقة بأكملها”، مؤكدًا أن الضغوط الأمريكية “لن تمر دون رد”
ويأتي هذا التوتر في وقت حساس تشهده منطقة الخليج، وسط مخاوف دولية من أن يؤدي أي تصعيد عسكري إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية وجر المنطقة إلى صراع مفتوح قد يصعب احتواؤه.