رويترز –
الحرب على إيران
رويترز –
د ب أ –
تجري كينيا محادثات مع البنك الدولي، للحصول على تمويل عاجل، للتعامل مع تداعيات الحرب في إيران.
وصرح محافظ البنك المركزي الكيني كاماو ثوجي، أن بلاده تسعى للحصول على التمويل من آلية خيار الاستجابة السريعة التابعة للبنك الدولي، ومقره في واشنطن. وتسمح هذه الآلية بسرعة الحصول على 10% من المبالغ التي تمت الموافقة على تخصيصها لدولة ما، ولم يتم صرفها بعد، ويبلغ حجم هذا البرنامج 1.2 مليار دولار.
وألقت الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران بظلالها على الاقتصاد العالمي، ويتوقع صندوق النقد الدولي أن تدفع تداعيات هذه الحرب المزيد من الحكومات الأفريقية نحو طلب مساعدات مالية.
ورفعت كينيا، التي كانت على أعتاب التعافي الاقتصادي، أسعار الوقود إلى أعلى معدلاتها خلال 3 سنوات، وتستعد لمواجهة قفزة في أسعار الغذاء بسبب ارتفاع تكاليف الأسمدة.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” للأنباء، عن ثوجي قوله خلال مقابلة في واشنطن، حيث يشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي: “نظراً لعدم ضرورة عرض هذا التمويل على مجلس (البنك)، فمن الممكن صرف الأموال سريعاً، بحلول شهر يونيو المقبل، على الأرجح مع نهاية السنة المالية في كينيا”.
رويترز –
وكالة الطاقة الدولية تحذر : أزمة مضيق هرمز تتجاوز صدمات الطاقة التاريخية
سحر رجب
حذّر فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، من أن أزمة النفط والغاز الحالية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز تفوق في خطورتها مجتمعة الأزمات الكبرى التي شهدها العالم في أعوام 1973 و1979 و2022، مؤكداً أن العالم “لم يسبق له أن شهد اضطراباً في إمدادات الطاقة بهذا الحجم”.
وفي مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية، أوضح بيرول أن تداعيات الأزمة لن تقتصر على الدول الصناعية، بل ستمتد بشكل أكبر إلى الدول النامية التي ستواجه ارتفاعاً حاداً في أسعار الطاقة والغذاء، إلى جانب تسارع معدلات التضخم.
وأشار إلى أن دولاً مثل أوروبا واليابان وأستراليا ستكون من بين الأكثر تأثراً، في ظل اعتمادها الكبير على واردات الطاقة، بينما تظل الاقتصادات الناشئة الأكثر هشاشة أمام هذه الصدمة العالمية.
وأكد بيرول أن الدول الأعضاء في الوكالة وافقت الشهر الماضي على سحب جزء من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، لافتاً إلى أن هذه الخطوة بدأت بالفعل وما تزال مستمرة في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة وامتصاص صدمة الأسواق العالمية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات إغلاق أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة في العالم، ما ينذر بمرحلة من عدم الاستقرار الاقتصادي على المستوى الدولي.
مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها الولايات المتحدة، تدرس واشنطن وإيران إطار خطة لإنهاء الصراع الدائر بينهما منذ خمسة أسابيع رغم رفض طهران إعادة فتح مضيق هرمز على الفور.
وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران “بالجحيم” إذا لم تبرم اتفاقا يسمح باستئناف حركة الملاحة عبر الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية بحلول نهاية غد الثلاثاء.
وقال مصدر مطلع على المقترحات اليوم الاثنين إن خطة السلام، التي توسطت فيها باكستان بعد اتصالات مكثفة طوال الليل، تقترح وقفا فوريا لإطلاق النار يعقبه التوصل إلى اتفاق شامل خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوما.
وأضاف المصدر أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى اتصالات “طوال الليل” مع نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم إن طهران صاغت مواقفها ومطالبها بناء على مصالحها ونقلتها عبر وسطاء، وذلك ردا على أحدث المقترحات لوقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن تفاصيل الرد ستُعلن في الوقت المناسب، لكنه أضاف أن المفاوضات “لا تتوافق مع الإنذارات والتهديدات بارتكاب جرائم حرب”.
وأضاف بقائي في مؤتمر صحفي “إيران لا تتردد في التعبير بوضوح عما تعتبره مطالبها المشروعة، ولا ينبغي تفسير ذلك على أنه علامة على التنازل، بل على أنه نتيجة لثقتها في الدفاع عن مواقفها”، مشيرا إلى أن المطالب الأمريكية السابقة، مثل خطة النقاط الخمس عشرة، رُفضت لكونها “مفرطة”.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز في وقت سابق من اليوم إن إيران لن تفتح المضيق في إطار وقف مؤقت لإطلاق النار، مضيفا أن بلاده لن تقبل بفرض مهل زمنية أثناء مراجعتها للمقترح. وأشار المسؤول إلى أن واشنطن لا تظهر استعدادا كافيا للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
* وقف إطلاق النار “واحدة من أفكار كثيرة”
قال مسؤول في البيت الأبيض لرويترز إن ترامب سيتحدث عن مقترح وقف إطلاق النار خلال مؤتمر صحفي في الساعة الواحدة بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1800 بتوقيت جرينتش).
وأضاف المسؤول “هذه واحدة من أفكار كثيرة، و(ترامب) لم يوقع عليها. عملية ملحمة الغضب مستمرة”، مشيرا إلى الاسم الذي تطلقه الولايات المتحدة على العملية الموجهة ضد إيران.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بنحو طفيف اليوم، في حين انخفضت أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل في ظل تقييم المستثمرين احتمالات وقف إطلاق النار.
وفي منشور يعج بالألفاظ النابية على منصة (تروث سوشال) المملوكة له، توعد ترامب أمس الأحد بشن مزيد من الضربات على البنية التحتية الإيرانية للطاقة والنقل إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق وتعيد فتح مضيق هرمز بحلول غد الثلاثاء.
وفي وقت لاحق من أمس الأحد، حدد ترامب في منشور آخر مهلة أكثر دقة وهي “الثلاثاء، الساعة 8:00 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة! (الأربعاء 0000 بتوقيت جرينتش)”.
وقال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، إن أي تسوية لا بد أن تضمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وحذر من أن أي اتفاق لا يفضي إلى وقف البرنامج النووي الإيراني وصواريخ وطائرات المسيرة إيران سيمهد “لشرق أوسط أكثر خطورة وعرضة للانفجار”.
ووردت أنباء عن غارات جوية جديدة على مناطق مختلفة اليوم، بعد أكثر من خمسة أسابيع على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران، في حرب أودت بحياة الآلاف وألحقت أضرارا بالاقتصادات العالمية جراء صعود أسعار النفط.
وأوردت وسائل إعلام رسمية إيرانية نبأ مقتل مجيد خادمي، رئيس جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني. وأعلنت إسرائيل اليوم مسؤوليتها عن مقتله.
وذكرت وكالة أنباء فارس أمس الأحد أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوما استهدف مركز البيانات في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية التي تدعم منصة الذكاء الاصطناعي الوطنية في البلاد وآلاف الخدمات الأخرى.
* إسرائيل تتوعد بتدمير البنية التحتية في إيران
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان صدر اليوم بتدمير البنية التحتية في إيران وملاحقة قادتها “واحدا تلو الآخر”.
وقالت إسرائيل اليوم الاثنين إنها هاجمت مجمع بارس الجنوبي للبتروكيماويات في عسلوية. وتمكنت فرق الطوارئ والإطفاء من السيطرة على حريق اندلع في المجمع التابع للشركة الوطنية الإيرانية للبتروكيماويات. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
وذكرت وكالة أنباء تسنيم أن إمدادات الطاقة انقطعت عن مجمع البتروكيماويات بعد تعرض شركتين تزودانه بالكهرباء والماء والأكسجين لهجوم.
وأدى هجوم إسرائيلي في منتصف مارس آذار على حقل بارس الجنوبي للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر إلى تصعيد كبير في الحرب، إذ قصفت إيران أهدافا في قطاع الطاقة بأنحاء الشرق الأوسط.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين وقوع هجمات عسكرية قرب محطة بوشهر النووية الإيرانية، لكنها قالت إن المحطة نفسها لم تتضرر.
وحذر ترامب إيران مرارا من أن نطاق الهجمات الأمريكية قد يتسع ليشمل البنية التحتية المدنية، مثل محطات توليد الطاقة والجسور.
ويقول خبراء إن مثل هذه الهجمات قد ترقى إلى جرائم حرب، لكن المحكمة الجنائية الدولية تفتقر للاختصاص القضائي في هذه المسألة لأن الدول المعنية ليست أعضاء فيها.
وتنص اتفاقيات جنيف على أن الأطراف المتنازعة عسكريا يتعين عليها التمييز بين “الأعيان المدنية والأهداف العسكرية”، وأن الهجمات على الأعيان المدنية محظورة.
* إيران تواصل الرد
تؤكد الغارات التي شنتها إيران في مطلع الأسبوع على منشآت لإنتاج البتروكيماويات وسفينة مرتبطة بإسرائيل في الكويت والبحرين والإمارات قدرتها على الرد رغم حديث ترامب المتكرر عن تدمير قدراتها على إطلاق الصواريخ والمسيرات.
وردت إيران على تلك الهجمات بإغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو ممر مائي يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم، وشنت أيضا هجمات على إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية وبنى تحتية للطاقة في أنحاء منطقة الخليج.
وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أن نحو 3540 شخصا قتلوا في إيران منذ اندلاع الحرب، بينهم 244 طفلا على الأقل.
وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داوود الحمراء) اليوم الاثنين بمقتل أربعة إسرائيليين على الأقل في هجوم صاروخي استهدف مبنى سكنيا في حيفا شمال إسرائيل ليلا، ليرتفع بذلك إجمالي عدد القتلى المدنيين الإسرائيليين جراء الهجمات الإيرانية وهجمات حزب الله إلى 23.
وتوغلت إسرائيل في جنوب لبنان وشنت غارات على بيروت في مواجهة مع مقاتلي جماعة حزب الله المدعومة من إيران، في أعنف تصعيد خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.
وتقول السلطات اللبنانية إن 1461 شخصا قتلوا، بينهم 124 طفلا على الأقل.
وقُتل أيضا 13 جنديا أمريكيا وأُصيب المئات.
في عيد القيامة.. بابا الفاتيكان يحث قادة العالم على إنهاء الحروب
رويترز –
حث بابا الفاتيكان قادة العالم في رسالته بمناسبة عيد القيامة اليوم الأحد على إنهاء الصراعات المشتعلة في أنحاء العالم والتخلي عن أي مخططات لبسط السلطة أو الغزو أو الهيمنة.
وعبر البابا ليو، المنتقد للحرب على إيران، في رسالة خاصة أطلقها أمام آلاف الأشخاص في ساحة القديس بطرس عن أسفه من أن الناس “صاروا بشكل متزايد معتادين على العنف ويستسلمون له وكذلك باتوا غير مبالين”.
وقال أول بابا أمريكي للفاتيكان “فليضع من لديهم أسلحة أسلحتهم! وليؤثر السلام أولئك الذين لديهم القدرة على إشعال الحروب!”.
ولم يحدد البابا ليو أي صراعات يقصدها في رسالة (لمدينة روما والعالم) التي جاءت موجزة ومباشرة على نحو غير معتاد.
وقال البابا “في يوم الاحتفال هذا، دعونا نتخلى عن كل رغبة في الصراع والسيطرة والسلطة، ونلتمس من الرب أن يمنح سلامه لعالم دمرته الحروب”.
وشجب البابا ليو، المعروف باختياره الدقيق لكلماته، بقوة الصراعات العنيفة في العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية وزاد من انتقاداته لحرب إيران.
ووجه بابا الفاتيكان نداء مباشرا نادرا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الماضي حثه فيه على إيجاد “مخرج” لإنهاء حرب إيران.
رويترز –
قال مسؤول دفاعي إسرائيلي رفيع المستوى اليوم السبت إن إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية، لكنها تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، مضيفا أن أي هجمات من هذا القبيل من المرجح أن تحدث خلال الأيام القليلة المقبلة.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذارا نهائيا لإيران مدته 48 ساعة، مما زاد من التركيز على ما إذا كانت واشنطن ستدعم المزيد من العمليات العسكرية الإسرائيلية على إيران.
رويترز – وجدي عبد العزيز
تبحث قوات إيرانية وأمريكية اليوم السبت عن طيار أمريكي مفقود كان على متن إحدى طائرتين حربيتين جرى إسقاطهما في إيران ومنطقة الخليج في الوقت الذي حذر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران من أن الوقت ينفد قبل الموعد النهائي الذي حدده للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
ويزيد احتمال وجود جندي أمريكي على قيد الحياة وهارب في إيران من حدة المخاطر بالنسبة لواشنطن مع دخول الحرب أسبوعها السادس وسط احتمالات ضئيلة لانطلاق محادثات سلام قريبا، وما تظهره استطلاعات الرأي من تراجع تأييد الأمريكيين للحرب.
وفي ظل استمرار التحدي الذي تظهره القيادة الإيرانية منذ بداية الحرب، ترك وزير الخارجية عباس عراقجي الباب مفتوحا من حيث المبدأ لإجراء محادثات سلام مع الولايات المتحدة بوساطة من باكستان، لكنه لم يبد أي إشارة على استعداد طهران للرضوخ لمطالب ترامب.
وقال عراقجي في منشور على منصة إكس “نشعر بامتنان شديد لباكستان على جهودها ولم نرفض قط الذهاب إلى إسلام اباد. ما يهمنا هو شروط وقف نهائي ودائم للحرب غير الشرعية التي فرضت علينا”.
* إشارات متضاربة
يوجه ترامب رسائل متضاربة، منذ بدء الصراع بقصف أمريكي إسرائيلي لإيران في 28 فبراير شباط، تراوحت بين التلميح إلى إحراز تقدم دبلوماسي وبين توجيه تهديدات بقصف الجمهورية الإسلامية حتى تعود “إلى العصر الحجري”.
وكرر ترامب اليوم السبت تهديداته بتصعيد الهجمات على إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق، أو لم تفتح مضيق هرمز الحيوي.
وقال على منصة تروث سوشال “أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام للتوصل إلى اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد – 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم الجحيم. المجد لله!”.
وأودت الحرب بحياة آلاف الناس وأشعلت أزمة طاقة وتنذر بإلحاق ضرر دائم بالاقتصاد العالمي. وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة حوالي خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري أن إيران هاجمت سفينة تابعة لإسرائيل بطائرة مسيرة في مضيق هرمز مما أدى إلى اشتعال النيران فيها.
* إيران تتباهى بأنظمة دفاع جوي جديدة
يبرز إسقاط طائرتين حربيتين أمريكيتين المخاطر التي لا تزال تواجه الطائرات الأمريكية والإسرائيلية في إيران رغم تأكيدات ترامب ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بأن القوات الأمريكية تسيطر سيطرة كاملة على المجال الجوي في إيران.
وقال مسؤولون من كلا البلدين أمس الجمعة إن إيران أسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-15إي ذات مقعدين بينما قال مسؤول أمريكي إن عمليات بحث وإنقاذ أسفرت عن العثور على أحد أفراد الطاقم.
وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز إن طائرتي هليكوبتر من طراز بلاك هوك كانتا تشاركان في عمليات البحث عن الطيار المفقود أصيبتا بنيران إيرانية، لكنهما تمكنتا من الخروج من المجال الجوي الإيراني.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه يمشط منطقة قريبة من مكان سقوط طائرة الطيار المفقود في جنوب غرب إيران. ووعد حاكم المنطقة بمنح وسام تقدير لكل من يأسر أو يقتل “قوات من العدو”.
وقال المسؤولان الأمريكيان إنه في واقعة أخرى قفز طيار من طائرة مقاتلة من طراز (إيه-10 وارثوج) أصيبت بنيران إيرانية وتحطمت في الكويت.
واحتفل الإيرانيون، الذين يتعرضون لقصف أمريكي مكثف منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما، بإسقاط الطائرتين.
وقال مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني اليوم السبت إن طهران استخدمت نظام دفاع جوي جديدا أمس لاستهداف طائرة مقاتلة أمريكية وثلاث طائرات مسيرة وصاروخين من طراز كروز.
وقال متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، وفقا لما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية “على العدو أن يعلم أننا نعتمد على أنظمة دفاع جوي جديدة بناها شباب هذا البلد، المتعلمون والفخورون ونكشف عنها تباعا في الميدان”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مناطق متفرقة في إسرائيل بوابل من الصواريخ والطائرات المسيرة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رأسين حربيين من صاروخ عنقودي إيراني سقطا قرب مقر قيادة الكيريا العسكرية الإسرائيلية في تل أبيب.
وفي وقت لاحق من اليوم قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق المزيد من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل.
واستهدف الحرس الثوري الإيراني، بحسب بيان بث على التلفزيون الرسمي، بطاريات صواريخ هيمارس الأمريكية في الكويت وبطاريات صواريخ باتريوت في البحرين.
* قصف منطقة صناعات بتروكيماوية في إيران
أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع غارات جوية على منطقة للصناعات البتروكيماوية في جنوب غرب البلاد تسببت في إصابة خمسة أشخاص حتى الآن. وذكرت لاحقا أن حريقا اندلع في هذا الموقع جرى إخماده.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن قذيفة أصابت مبنى بالقرب من محيط محطة بوشهر النووية الإيرانية مما أودى بحياة شخص. ولم تتأثر عمليات المحطة.
وأفادت وكالات أنباء روسية بأن شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية أجلت 198 موظفا إضافيا من محطة بوشهر النووية الإيرانية اليوم في إطار عمليات كانت مقررة.
وفي غضون ذلك قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ “موجة من الضربات” على طهران.
وتشن إسرائيل حملة موازية ضد حزب الله في لبنان بعد أن أطلقت الجماعة المسلحة النار على إسرائيل دعما لطهران.
وفي وقت مبكر من اليوم السبت، قال الجيش الإسرائيلي إنه يضرب مواقع البنية التحتية لحزب الله في بيروت.
رويترز – وجدي عبد العزيز
قالت خمسة مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية في البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إجراء تعديل وزاري أوسع في أعقاب إقالة وزيرة العدل بام بوندي الأسبوع الماضي، مع تزايد إحباطه من التداعيات السياسية للحرب على إيران.
وأي تعديل محتمل قد يمثل إعادة ضبط للبيت الأبيض فيما يواجه تحديا سياسيا ممتدا: فقد أدت الحرب المستمرة منذ خمسة أسابيع إلى ارتفاع أسعار الغاز وتراجع شعبية ترامب وزيادة القلق إزاء العواقب على الجمهوريين مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني.
وقال بعض الحلفاء إن خطابه للأمة الذي نقله التلفزيون يوم الأربعاء – والذي وصفه مسؤول كبير في البيت الأبيض بأنه محاولة لإظهار شعور بالسيطرة والثقة حيال مسار الحرب – أثار الإحباط مما زاد من الشعور بضرورة إجراء تغييرات في الرسائل أو الأشخاص.
وقال مسؤول آخر في البيت الأبيض “إجراء تغييرات لإظهار تحرك ليس بالأمر السيء، أليس كذلك؟”.
وتحدث ثلاثة مسؤولين في البيت الأبيض ومصدران آخران مطلعان على تحركات الإدارة إلى لرويترز شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشة مسائل حساسة تتعلق بأفراد.
ولم تحدد المصادر أي عضو بالحكومة سيفقد منصبه بشكل مؤكد في الأمد القريب، لكنها أشارت إلى أن العديد من المسؤولين يواجهون درجة ما من الخطر.
وقالت عدة مصادر إن مديرة المخابرات الوطنية تولسي جابارد ووزير التجارة هوارد لوتنيك من بين أولئك الذين قد يكونون على قائمة الإقالة، بعد أن أطاح ترامب ببوندي ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في الأسابيع القليلة الماضية.
وذكر مسؤول كبير في البيت الأبيض أن ترامب أبدى استياءه خلال الشهور القليلة الماضية من جابارد. وقال مصدر آخر مطلع على الأمر بشكل مباشر إن ترامب طلب آراء حلفائه بشأن البدلاء المحتملين لمديرة المخابرات.
في غضون ذلك، يضغط بعض كبار حلفاء ترامب في أحاديث خاصة من أجل إقالة لوتنيك، وهو صديق شخصي مقرب للرئيس وواجه تدقيقا جديدا خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب علاقته برجل الأعمال الراحل المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين.
وكشفت ملفات جديدة صدرت في وقت سابق من هذا العام أن لوتنيك تناول الغداء مع إبستين في جزيرته الخاصة في منطقة البحر الكاريبي عام 2012. وقال لوتنيك إنه “بالكاد كانت له علاقة” بإبستين وإن الغداء حدث فقط لأنه كان على متن قارب بالقرب من الجزيرة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل إن ترامب لا تزال لديه “ثقة كاملة” في جابارد ولوتنيك.
وكتب إنجل في رسالة بريد إلكتروني ردا على طلب للتعليق “شكل الرئيس أكثر الحكومات موهبة وتأثيرا على الإطلاق، وقد حققوا مجتمعين انتصارات تاريخية نيابة عن الشعب الأمريكي، بدءا من دور المديرة جابارد في إنهاء نظام مادورو الإرهابي المتورط في تجارة المخدرات، وصولا إلى دور الوزير لوتنيك في إبرام اتفاقات تجارية واستثمارية كبرى”.
وأحال متحدث باسم مكتب مديرة المخابرات الوطنية رويترز إلى منشور صدر يوم الخميس عن البيت الأبيض على موقع إكس، والذي نقل فيه عن مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيف تشيونج قوله إن ترامب لديه “ثقة كاملة” في جابارد.
ولم ترد وزارة التجارة حتى الآن على طلب التعليق.