رويترز –
قال اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (الكونميبول) إنه سيدعم جياني إنفانتينو إذا قرر الترشح لإعادة انتخابه رئيسا للاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) لولاية رابعة.
وفي حين لم يؤكد إنفانتينو (56 عاما) بعد ما إذا كان سيترشح لرئاسة الفيفا خلال الفترة من 2027 إلى 2031، قال المجلس التنفيذي للكونميبول في بيان إنه “عبر بالإجماع عن دعمه” لاستمرار رئيس الفيفا في منصبه، قبل ترشحه المحتمل.
وقال أليخاندرو دومينجيز رئيس الكونميبول “أشكر الرئيس جياني إنفانتينو على التزامه المستمر بتطويرة كرة القدم في أمريكا الجنوبية، وعلى القيادة التي يمارسها على المستوى العالمي”.
وأضاف “نقدر بشدة قربك من منطقتنا، ورؤيتك لمواصلة تنمية هذه الرياضة في جميع أنحاء العالم”.
والكونميبول هو أول اتحاد قاري يعبر عن دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو.
وتولى السويسري منصبه في عام 2016 خلفا لسيب بلاتر، وأعيد انتخابه بالتزكية في عام 2019، ومرة أخرى في عام 2023.
وسعى إنفانتينو لتوسيع نطاق مسابقات الفيفا خلال فترة ولايته، وستصبح كأس العالم التي ستقام هذا العام في أمريكا الشمالية أول بطولة يشارك فيها 48 منتخبا، في حين توسعت كأس العالم للسيدات في عام 2023 ليشارك فيها 32 فريقا.
كما تعرضت فترة ولاية إنفانتينو لبعض الانتقادات بشأن قضايا مثل الحوكمة وازدحام جدول البطولات.
الفيفا
شينخوا –
امتد الصراع العسكري الدائر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الساحة الرياضية، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مشاركة منتخب إيران في كأس العالم لكرة القدم أثارت جدلا واسعا في ظل الحرب التي تشنها واشنطن مع إسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية.
وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات المونديال بين يونيو ويوليو المقبلين، ويلعب منتخب إيران في مرحلة المجموعات ضمن المجموعة السابعة مع منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مرحلة المجموعات على الأراضي الأمريكية، حيث يستهل مشواره بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجلوس، قبل أن يواجه بلجيكا على الملعب نفسه، ثم يختتم لقاءاته بمواجهة المنتخب المصري في سياتل.
وقبل نحو ثلاثة أشهر من انطلاق البطولة، يستمر تبادل الهجمات منذ نهاية فبراير الماضي بين الولايات المتحدة (إحدى الدول المضيفة للمونديال) وإسرائيل من جهة، وإيران من الجهة الأخرى، وثارت شكوك حول مشاركة منتخب إيران في المونديال المقبل بعد الهجوم.
— ماذا قال ترامب؟
وفي الأيام الأولى للحرب، أكد الرئيس ترامب أنه لا يكترث بمشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم 2026، وقال لموقع ((Politico)) الأمريكي “لا يهمني حقا مشاركة إيران، أعتقد أن إيران دولة مهزومة بشدة، وهي على وشك الانهيار”.
والخميس قال الرئيس ترامب إن منتخب إيران “مرحب” به للمشاركة في الكأس العالم 2026، ولكنه أعرب عن اعتقاده بأنه من غير المناسب وجودهم هناك “حرصا على سلامتهم”.
وكتب ترامب على منصة ((تروث سوشيال)) “نرحب بالمنتخب الإيراني لكرة القدم في كأس العالم، لكنني لا أعتقد حقا أن وجودهم هناك أمر مناسب، حرصا على حياتهم وسلامتهم. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر! الرئيس دونالد جيه. ترامب”.
إلا أن ترامب قال لاحقا إن “الولايات المتحدة الأمريكية تتطلع بشغف كبير إلى استضافة كأس العالم لكرة القدم. وقد وصلت مبيعات التذاكر إلى مستويات قياسية! وسيكون هذا الحدث الرياضي الأعظم والأكثر أمانا في تاريخ الولايات المتحدة”.
وأضاف “سيتم التعامل مع جميع اللاعبين والمسؤولين والمشجعين باعتبارهم نجوما كما هم بالفعل! الرئيس دونالد ج. ترامب”.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو إن ترامب أكد له أن المنتخب الإيراني “مرحب به” للمشاركة في البطولة التي ستقام في جميع أنحاء أمريكا الشمالية.
وأوضح إنفانتينو أنه التقى الرئيس ترامب “لمناقشة حالة الاستعدادات لكأس العالم لكرة القدم القادمة والحماس المتزايد، حيث أننا على استعداد للانطلاق خلال 93 يوما فقط”.
وأضاف رئيس الفيفا “تحدثنا أيضا عن الوضع الحالي في إيران وحقيقة تأهل المنتخب الإيراني للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم 2026. خلال المناقشات كرر الرئيس ترامب التأكيد على أن الفريق الإيراني مرحب به بالطبع للمنافسة في البطولة في الولايات المتحدة”.
وأكد “نحن جميعا بحاجة إلى حدث مثل كأس العالم لكرة القدم لجمع الناس الآن أكثر من أي وقت مضى وأشكر بصدق رئيس الولايات المتحدة على دعمه، حيث يظهر مرة أخرى أن كرة القدم توحد العالم”.
— كيف ردت إيران؟
ورد المنتخب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مشاركته في نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكدا أنه “لا أحد” يستطيع استبعاده من المونديال.
وقال المنتخب الإيراني عبر صفحته على منصة ((إنستغرام)) إن “كأس العالم حدثٌ تاريخي ودولي، وهو من مسؤولية الفيفا وليس أي دولة”، بحسب ما أوردت وسائل إعلام إيرانية.
وأضاف أن “المنتخب الإيراني كان من أوائل المنتخبات التي تأهلت لهذه البطولة الكبرى. بالتأكيد لا يمكن لأحد استبعاد المنتخب الإيراني من كأس العالم؛ يجب استبعاد أي دولة تدّعي فقط لقب مضيفة ولا تملك القدرة على ضمان استضافة كأس العالم للمنتخبات المشاركة”.
وجاءت تعليقات ترامب في أسبوع دعا فيه رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي إلى منح لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الموجودات في أستراليا، مؤكدا أن أمريكا مستعدة لاستقبالهن إذا لم توافق أستراليا.
وشارك المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات في كأس آسيا في أستراليا، بالتزامن مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وبعد حديث لترامب مع ألبانيز، أعلن الرئيس الأمريكي أن رئيس الوزراء الأسترالي “يعمل على الأمر! وتم بالفعل تسوية أوضاع خمس لاعبات، والباقيات في طريقهن إلى هنا”، مضيفا “ومع ذلك، تشعر بعضهن بضرورة العودة لأنهن قلقات على سلامة عائلاتهن، بما في ذلك التهديدات التي يتعرض لها أفراد أسرهن في حال عدم عودتهن”.
وانتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل ما وصفها بالحملات “الإعلامية والدعائية المضللة” التي تقودها الولايات المتحدة وأستراليا بهدف تخويف لاعبات المنتخب الإيراني من العودة إلى البلاد، ودفعهن لطلب اللجوء السياسي في أستراليا.
ووصف بقائي هذا الإجراء بأنه مثال على النفاق والوقاحة، مخاطبا اللاعبات قائلا “إيران تنتظركم بأذرع مفتوحة. لا تقلقن. عودن إلى الوطن”.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي هجوما مشتركا واسع النطاق على إيران، التي أطلقت بدورها هجوما مضادا استهدفت خلاله مواقع في إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في دول المنطقة. وخلال الحرب، طالت الضربات الأمريكية والإسرائيلية منشآت رياضية بحسب وسائل إعلام إيرانية.
— الحرب تضرب ملعب آزادي
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن قاعة ملعب آزادي في طهران تعرضت للاستهداف.
وتتسع القاعة التي تتسع لـ 12 ألف متفرج.
وتحدثت وسائل الإعلام الإيرانية كذلك نقلا عن المدير العام للرياضة والشباب في محافظة طهران حبيب ستوده نجاد، عن وقوع أضرار في خمسة ملاعب رياضية بالعاصمة في الأيام الأخيرة.
كما دُمر مجمع سكن تابع لاتحاد الدراجات، بالإضافة إلى المبنى الجديد للاتحاد، وفقا للإعلام الإيراني. وتضررت نوافذ القاعات المحيطة، بما في ذلك مسبح مجمع آزادي.
وأفادت وسائل الإعلام نقلا عن مكتب العلاقات العامة لاتحاد الرماية، بتعرض الإدارات والمساكن وقاعات التدريب والمنافسة التابعة لاتحاد الرماية لأضرار جسيمة، مؤكدة أنه لم يكن أي من موظفي الاتحاد أو مسؤوليه أو رياضييه موجودين في مقر الاتحاد وقت الهجوم.
ووفقا للحكومة الإيرانية، فقد تضرر أكثر من 42 ألف مرفق مدني جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني في تصريح اليوم (السبت) “تضرر 42 ألفا و914 مرفقا مدنيا حتى اليوم، بما في ذلك 36 ألفا و469 وحدة سكنية، بينها 10 آلاف وحدة في محافظة طهران”.
كما تضررت 6 آلاف و179 وحدة تجارية في انحاء البلاد.
“الفيفا” يعيد النظر في نظام المكافآت المالية الخاصة بالمونديال
وكالات – وجدي عبد العزيز
يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإعادة النظر في نظام المكافآت لمالية الخاصة بكأس العالم 2026, وذلك عقب ضغوط متزايدة من عدة اتحادات وطنية, خاصة الأوروبية, التي ترى أن الجوائز المعلنة لا تعكس حجم العائدات التي حققها البطولة, حسب ما كشفت تقارير صحفية اليوم السبت.
وحسب ما جاء في صحيفة “ليكيب” الفرنسية, فإن قيمة الجوائز المالية في لنسخة المقبلة ارتفعت مقارنة ببطولة كأس العالم 2022 في قطر, حيث يحصل المنتخب المتوج باللقب على 50 مليون دولار بدلا من 42 مليونا في لنسخة الماضية, غير أن العديد من الاتحادات تعتبر هذه الزيادة غير كافية.وتعود أسباب هذا الاستياء إلى عدة عوامل, من بينها الضرائب المفروضة داخل الولايات المتحدة, إحدى الدول المستضيفة للبطولة إلى جانب كندا المكسيك, إضافة إلى تقلبات سعر الصرف بين الدولار واليورو, فضلا عن الارتفاع الكبير في تكاليف السفر والإقامة والمعسكرات التدريبية خلال فترة المنافسة.
كما زادت المقارنة مع الجوائز المالية الضخمة لبطولة كأس العالم للأندية منحدة الانتقادات, بعدما حصل نادي تشيلسي على نحو 125 مليون دولار عقب تتويجه بالنسخة الأولى من المنافسة في حلتها الجديدة, وهو مبلغ يفوق كثير جائزة بطل كأس العالم للمنتخبات.
وتقود عدة اتحادات أوروبية, أبرزها الفرنسية والألمانية, تحركا للضغط من أجل مراجعة قيمة المكافآت, حيث يتولى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إدارة المفاوضات مع “الفيفا” بشكل مباشر, في محاولة للوصول إلى صيغة جديدة قبل انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو و 19 يوليو 2026.
وتبلغ القيمة الإجمالية الحالية لجوائز البطولة نحو 727 مليون دولار, مع مقترحات بزيادة مخصصات النفقات لكل منتخب, التي تبلغ حاليا 1.5 مليون دولار, إضافة إلى احتمال رفع مكافأة المشاركة المقدرة ب9 ملايين دولار لكل منتخب من المنتخبات ال48 المتأهلة.
ومن المنتظر أن يحسم هذا الملف خلال مؤتمر “الفيفا” المرتقب يوم 30 أبريل في مدينة فانكوفر الكندية, حيث قد يعلن عن تعديلات مالية تهدف إلى تهدئة الاتحادات المحتجة وضمان أفضل ظروف مشاركة في النسخة الأكبر من تاريخ كأس العالم.
وكالات – وجدي عبد العزيز
دعا عشرات المشرعين الأمريكيين إلى خفض أسعار تذاكر كأس العالم لكرة القدم 2026، قائلين في رسالة إلى الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) هذا الأسبوع إن استخدام التسعير المتغير جعل من هذا الحدث الرياضي مشروعا يستبعد المشجعين غير القادرين على تحمل تكلفة التذاكر.
وتحمل الرسالة، التي نسقتها النائبة سيدني كاملاجر-دوف، توقيع 68 عضوا آخر من الكونجرس، موجهة إلى جياني إنفانتينو رئيس الفيفا وقالوا فيها إن التذاكر لابد أن تتاح بأسعار معقولة للمشجعين الأمريكيين وكذلك الوافدين من الخارج لمشاهدة لكأس العالم التي ستقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
وجاء في الرسالة التي تم تداولها أمس الأربعاء “لا ينبغي أن يكون الطلب المرتفع للغاية على تذاكر كأس العالم ضوءا أخضر لرفع الأسعار على حساب الأشخاص الذين يجعلون كأس العالم الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة في العالم”.
ولم يرد الفيفا على الفور على طلب التعليق على الرسالة المؤرخة في 10 مارس آذار والموجهة إلى إنفانتينو.
وأصبحت أسعار تذاكر كأس العالم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك محل اهتمام كبير، خاصة عند مقارنة قيمتها الاسمية بملخص الأسعار الذي أدرجته الدول المضيفة الثلاث في دفتر العطاءات.
ويستخدم الفيفا نظام التسعير المتغير لأول مرة في كأس العالم هذا العام، والذي يسمح بتقلب أسعار التذاكر بناء على مجموعة متنوعة من العوامل، بينها الطلب في الوقت الفعلي والمخزون وشعبية الحدث. وارتفعت أسعار التذاكر على منصة إعادة البيع الرسمية للفيفا بشكل كبير.
وجاء في الرسالة “يعطي هذا القرار، الذي تعرض لانتقادات واسعة لتخليه عن نموذج التسعير الثابت التقليدي، الأولوية لتعظيم الإيرادات على حساب إمكانية وصول الجماهير وسكان المجتمعات المضيفة (للحدث).
“رغم تعاون المدن المضيفة في تحقيق رؤية أكبر كأس عالم وأكثرها عالمية في التاريخ، فإن عواقب التسعير المتغير ستجعل كأس العالم 2026 الأكثر استبعادا من الناحية المالية “.
يريد المشرعون أن “يراجع (الفيفا) ويعيد النظر” في سياسات البطولة.
وجاء في الرسالة “نحث الفيفا على اتخاذ إجراءات تصحيحية فورية لمعالجة الأضرار الناجمة عن استخدامه للتسعير المتغير، والذي حول أكبر حدث رياضي في العالم إلى مشروع إقصائي مدفوع بالربح على حساب المشجعين والمجتمعات المضيفة ودافعي الضرائب”.
محمد جوهر
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، عن فوز المملكة العربية السعودية بحق استضافة نهائيات كأس العالم 2034.
وكان ملف ترشح السعودية لاحتضان المونديال قد نال على تقييم 419.8 من 500، وهو أعلى تقييم فني على مر تاريخ أكبر بطولات العالم.
وتضمن الملف السعودي مخطط لاستضافة البطولة، إذ ستقام المباريات في 5 مدن رئيسة، وهي: الرياض وجدة والخبر وأبها ونيوم، وتحتوي هذه المدن على 15 ملعبًا متطورًا، منها 11 ملعبًا جديدًا.
كما أن خطة الاستضافة تمتد لـ 10 مدن داعمة للمدن المضيفة، يتم فيها احتضان بعض معسكرات المنتخبات المشاركة قبل وأثناء المونديال.
فيما يتعلق بمراكز تدريب المنتخبات، تمّ اقتراح 132 مقر تدريب، في 15 مدينة ستستضيف المنتخبات الـ 48 والوفود المرافقة لها، على أن تشمل 72 ملعباً مخصصاً للمعسكرات التدريبية، إضافة إلى مقرّي تدريب مخصصة لطواقم الحكام.
بينما عن الإقامة، استعرض الملف ما يزيد عن 230 ألف غرفة موزعة على المدن المضيفة والمدن الداعمة، وذلك لكبار الشخصيات ووفود الفيفا والمنتخبات المشاركة والإعلاميين والمشجعين.
وقدم الملف تفاصيل حول 10 مواقع مختلفة في المدن المضيفة لاستضافة مهرجان المشجعين، على أن يتم اختيار موقع من كلّ مدينة.
واستضافت السعودية في السنوات الأخيرة عدداً من الأحداث الرياضية الكبرى، لا سيما في الفورمولا 1 والملاكمة، وكأس السوبر الإسباني والإيطالي وكأس العالم للأندية.