شريف مكاوي
أعلن المركز القومي للبحوث تسجيل عدد من براءات الاختراع الجديدة التي تمثل خطوة متقدمة في مجالات الطاقة الخضراء وتكنولوجيا المواد المتطورة، في إنجاز علمي يعكس تنامي قدرات البحث العلمي المصري في الابتكار والتطبيق الصناعي.
ونجح فريق بحثي بالمركز في تطوير مادة بلورية طبقية مبتكرة تعتمد على «ثلاثي كبريتيد الفوسفور الحديدي»، لتعمل كمخزن فائق للهيدروجين، مع قدرة عالية على احتجاز كميات كبيرة من الهيدروجين مقارنة بوزنها الخفيف وفي درجات حرارة الغرفة العادية، ما يفتح المجال أمام استخدامات واسعة في تطبيقات الطاقة النظيفة والمستدامة.
ويأتي هذا الابتكار ضمن التوجه العالمي نحو تعزيز تقنيات الهيدروجين الأخضر باعتباره أحد أهم مصادر الطاقة المستقبلية الأقل تأثيرًا على البيئة.
كما كشف المركز عن ابتكار مادة نانومترية متطورة مكونة من مسحوق ثنائي من ثاني أكسيد السيليكون وأكسيد الماغنسيوم، صُممت لتوفير طبقات حماية فائقة بخصائص فريدة، أبرزها عدم امتصاص الأشعة فوق البنفسجية أو الضوء المرئي، ما يمنحها إمكانيات واعدة في تطبيقات الحماية المتقدمة والصناعات التكنولوجية الحديثة.
ويؤكد هذا الإنجاز استمرار المؤسسات البحثية المصرية في دعم الابتكار العلمي وتطوير حلول تكنولوجية قادرة على المنافسة عالميًا في مجالات الطاقة والمواد الذكية.