رويترز –
بابا الفاتيكان
في عيد القيامة.. بابا الفاتيكان يحث قادة العالم على إنهاء الحروب
رويترز –
حث بابا الفاتيكان قادة العالم في رسالته بمناسبة عيد القيامة اليوم الأحد على إنهاء الصراعات المشتعلة في أنحاء العالم والتخلي عن أي مخططات لبسط السلطة أو الغزو أو الهيمنة.
وعبر البابا ليو، المنتقد للحرب على إيران، في رسالة خاصة أطلقها أمام آلاف الأشخاص في ساحة القديس بطرس عن أسفه من أن الناس “صاروا بشكل متزايد معتادين على العنف ويستسلمون له وكذلك باتوا غير مبالين”.
وقال أول بابا أمريكي للفاتيكان “فليضع من لديهم أسلحة أسلحتهم! وليؤثر السلام أولئك الذين لديهم القدرة على إشعال الحروب!”.
ولم يحدد البابا ليو أي صراعات يقصدها في رسالة (لمدينة روما والعالم) التي جاءت موجزة ومباشرة على نحو غير معتاد.
وقال البابا “في يوم الاحتفال هذا، دعونا نتخلى عن كل رغبة في الصراع والسيطرة والسلطة، ونلتمس من الرب أن يمنح سلامه لعالم دمرته الحروب”.
وشجب البابا ليو، المعروف باختياره الدقيق لكلماته، بقوة الصراعات العنيفة في العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية وزاد من انتقاداته لحرب إيران.
ووجه بابا الفاتيكان نداء مباشرا نادرا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الماضي حثه فيه على إيجاد “مخرج” لإنهاء حرب إيران.
وصل البابا فرنسيس بابا الفاتيكان اليوم الجمعة إلى جنوب السودان، في زيارة مشتركة يقوم بها مع رئيس أساقفة كانتربري ومنسق كنيسة اسكتلندا.
وتعد جنوب السودان المحطة الثانية في جولة البابا فرنسيس الأفريقية بعد الكونغو الديمقراطية، التي وصلها يوم الثلاثاء الماضي.
وهذه الجولة التي تستمر 6 أيام هي أول جولة خارجية لرأس الكنيسة الكاثوليكية خلال العام الجاري 2023.
وبحسب ما أعلنه الفاتيكان، فإن زيارة البابا فرنسيس (86 عاما) إلى بلدين تضررا بشدة من الصراع والعنف والكوارث الطبيعية إلى حمل رسالة سلام ومصالحة.
وخلال وجوده في الكونغو الديمقراطية، التي تضم أكبر جالية كاثوليكية في أفريقيا، رأس البابا فرنسيس قداسات أحدها كان في القاعدة الجوية العسكرية في كينشاسا يوم الأربعاء الماضي وحضره نحو مليون شخص، وعقد اجتماعات مع ضحايا العنف واللاجئين والنازحين داخليا.
التقى البابا فرنسيس، وشيخ الأزهر، أحمد الطيب، مجلس حكماء المسلمين، الجمعة، خلال زيارتهما للبحرين، لحضور ملتقى “الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني”.
وقال شيخ الأزهر في كلمته أثناء اللقاء:
الكارثة البيئية من صنع الإنسان، والمتابع للميزانيات الهائلة المطلوبة لتجاوز أزمة المناخ، يصاب برعب شديد.
ما يجب على علماء الأديان فعله هو أن نبلغ صرختنا إلى أولي الثراء بأن يفكروا بمصير الجميع للتصدي للكارثة.
أجدد النداء للاستمرار بالحوار الإسلامي المسيحي فبه يمكن أنت نتحول بوثيقة الأخوة الإنسانية من الإطار النظري إلى الإطار العملي.
من جانبه قال البابا فرنسيس:
يجب أن ننسى الماضي وأن نعمل على نشر العدالة الاجتماعية والسلام وثقافة التعايش.
يجب التغلب على العداء وسوء فهم الآخر.
ندعو لنشر ثقافة التعايش والحوار.
لا بد من تعزيز ثقافة التسامح ونبذ الكراهية.
التطرف خطر يفسد الدين الحقيقي.
واختتمت بالعاصمة البحرينية المنامة، الجمعة، أعمال ملتقى البحرين للحوار الذي يحمل عنوان “الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني”.
وقال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، الجمعة، إن البابا فرنسيس وشيخ الأزهر أحمد الطيب عملا على إثراء ملتقى البحرين، مشددا على دور القيادات الدينية في معالجة التحديات التي تواجه المجتمعات.
