هجرة غير شرعية
قال مصدر أمني بشرق ليبيا، أن القوات المسيطرة على شرق ليبيا رحلت 4 آلاف من المصريين الموجودين في البلاد بشكل غير قانوني في الأيام الأخيرة، وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو لترحيلهم إلى مصر سيرا على الأقدام عبر الحدود البرية بين البلدين.
https://www.youtube.com/watch?v=3RdXZtSKUq0
وقال المصدر الأمني الليبي إن القوات عثرت على أربعة آلاف مهاجر خلال مداهمات على مهربي البشر في أعقاب تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن ومهربين، مشيرا إلى أنه جرى ترحيلهم جميعا، وذكرت صحف محلية ليبية، أن القوة الأمنية المشتركة في منطقة أمساعد، بدأت في إعادة المئات من المهاجرين المصريين غير الشرعيين إلى بلادهم.
ونقلت قناة “ليبيا الحدث” عن مصادر أن “العمل جار على ترحيل المزيد من المهاجرين ممن تم تحريرهم من قبضة مهربي البشر، خلال الحملة الأمنية التي شهدتها منطقة أمساعد، وأضافت أن معظم المرحلين من المصريين بينما كان بعضهم يحمل جنسيات أفريقية أخرى.
وأشارت إلى أنه عندما جرى ترحيلهم نُقلوا إلى موقع قريب من الحدود ثم ساروا لمسافة كيلومترين في اتجاه مصر، وتداول بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تظهر عملية ترحيل المهاجرين وسيرهم نحو الحدود.
وتقول وكالات الهجرة إن ليبيا بها نحو نصف مليون مهاجر، يأمل كثيرون منهم في العبور إلى أوروبا بالقوارب، بينما يستقر آخرون في ليبيا بحثا عن عمل في البلد الغني بالنفط، وتقول إيطاليا، وهي وجهة معظم تلك القوارب، إن عدد المهاجرين الذين يعبرون إلى أوروبا من ليبيا ارتفع بشكل حاد هذا العام، وتعد ليبيا أحد مراكز تهريب المهاجرين إلى دول أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، وتشهد العديد من العمليات الأمنية لمواجهة هذه الظاهرة.
أعلنت حكومة جيبوتي، شن حملة لمكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث أفاد التلفزيون الحكومي باعتقال نحو ثلاثة آلاف مهاجر تمهيداً لترحيلهم.
وباتت الدولة الاستراتيجية في القرن الأفريقي «مشبعة» بالمهاجرين الذين يتدفقون من الدول المجاورة، على حد وصف وزير الداخلية سعيد نوح حسن، الذي أعلن أن نحو 220 ألف مهاجر وصلوا «بشكل غير قانوني» عام 2022 وحده.
وتقع جيبوتي، التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة على طريق هجرة محفوف بالمخاطر يلجأ إليه أشخاص من دول أفريقية في الغالب هرباً من النزاعات أو الكوارث المناخية أو للبحث عن حياة أفضل.
وأضاف حسن في خطاب متلفز أن جيبوتي قررت اتخاذ إجراءات لحماية «رفاهية سكانها وسلامتهم» والسيطرة على تدفق المهاجرين إلى البلاد. وكشف أن «قوات الأمن اضطرت لتنفيذ عملية طارئة لمكافحة الجريمة وتهريب البضائع غير المشروعة»، مؤكداً أن «هذه العمليات ستستمر في جميع أنحاء المنطقة». وأشار إلى أنه بإمكان المهاجرين غير الشرعيين الذين يعملون في القطاع غير الرسمي التسجيل، أما العاطلون عن العمل فدعاهم «للعودة فوراً وبشكل طوعي إلى بلدانهم الأصلية». وأعطى حسن المهاجرين غير الشرعيين مهلة 30 يوماً للالتزام بالقواعد الجديدة.
وأفادت قناة «آر تي دي» التلفزيونية التي تديرها الدولة أن العملية أسفرت عن توقيف نحو ثلاثة آلاف شخص جرى نقلهم إلى مراكز الترحيل لتتم إعادتهم في شاحنات إلى بلادهم.
أعلنت الحكومة الصربية عن فرض تأشيرات دخول على التونسيين ابتداء من 20 نوفمبر المقبل، وذلك بعد ضغوط عديدة تعرضت لها بلغراد من أجل انتهاج سياسة هجرة متوافقة مع الاتحاد الأوروبي.
رضخت أخيرا صربيا لضغوطات الاتحاد الأوروبي، وأعلنت فرض تأشيرات دخول على التونسيين الراغبين بالدخول إلى صربيا ابتداء من 20 نوفمبر المقبل.
وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، وجهت دول الاتحاد الأوروبي اتهامات لصربيا بكونها مسؤولة عن زيادة أعداد المهاجرين على طريق البلقان، إذ سجلت وكالة حرس الحدود الأوروبية “فرونتكس” أكثر من 19 ألف محاولة عبور خلال شهر سبتمبر الماضي معتبرة طريق غرب البلقان من “أكثر طرق الهجرة نشاطا” إلى أوروبا.
صربيا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي ولا تزال على قائمة الترشيح منذ أكثر من 10 أعوام، وباتت محط الأنظار في الفترة الأخيرة بعد أن حمّلها سياسيون أوروبيون مسؤولية زيادة أعداد الوافدين إلى أوروبا، كونها تسمح لمواطني بعض الدول غير الأوروبية مثل تونس وبوروندي وتركيا وكوبا، بالدخول إليها دون تأشيرة.
وبعد اجتماع لوزراء الداخلية الأوروبيين في لوكسمبورغ الجمعة الماضية، قالت مفوضة الشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون إن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ناقشت القضية مع الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش.
وقالت وزيرة الدولة البلجيكية لشؤون اللجوء نيكول دي مور إنه “ليس من الطبيعي أن يسافر الناس بدون تأشيرة إلى دولة مجاورة للاتحاد الأوروبي ثم يدفعون المال لمهربي البشر لعبور الحدود”. وأضافت “هذا الأمر يجب أن يتوقف”.
رضخت أخيرا صربيا لضغوطات الاتحاد الأوروبي، وأعلنت فرض تأشيرات دخول على التونسيين الراغبين بالدخول إلى صربيا ابتداء من 20 تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، وجهت دول الاتحاد الأوروبي اتهامات لصربيا بكونها مسؤولة عن زيادة أعداد المهاجرين على طريق البلقان، إذ سجلت وكالة حرس الحدود الأوروبية “فرونتكس” أكثر من 19 ألف محاولة عبور خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي معتبرة طريق غرب البلقان من “أكثر طرق الهجرة نشاطا” إلى أوروبا.
صربيا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي ولا تزال على قائمة الترشيح منذ أكثر من 10 أعوام، وباتت محط الأنظار في الفترة الأخيرة بعد أن حمّلها سياسيون أوروبيون مسؤولية زيادة أعداد الوافدين إلى أوروبا، كونها تسمح لمواطني بعض الدول غير الأوروبية مثل تونس وبوروندي وتركيا وكوبا، بالدخول إليها دون تأشيرة.
وبعد اجتماع لوزراء الداخلية الأوروبيين في لوكسمبورغ الجمعة الماضية، قالت مفوضة الشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون إن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ناقشت القضية مع الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش.
وقالت وزيرة الدولة البلجيكية لشؤون اللجوء نيكول دي مور إنه “ليس من الطبيعي أن يسافر الناس بدون تأشيرة إلى دولة مجاورة للاتحاد الأوروبي ثم يدفعون المال لمهربي البشر لعبور الحدود”. وأضافت “هذا الأمر يجب أن يتوقف”.
تغيير في مسار طريق المهاجرين
من جهتها، تقول السلطات في النمسا وبلجيكا إنها تواجه تدفقا غير مسبوق لطالبي اللجوء منذ عامي 2015-2016.
في مطلع الشهر الجاري وللحد من توافد المهاجرين إلى دول أوروبا الغربية عبر طريق البلقان، أعطت جمهورية التشيك الضوء الأخضر لقوات الجيش للتدخل على الحدود المشتركة مع جارتها سلوفاكيا، ونشر 320 جنديا لمساعدة حرس الحدود في منع المهاجرين من دخول البلاد.
لورا لانغاروتي، مسؤولة التواصل لدى منظمة الهجرة الدولية لغرب البلقان، تنوه إلى أنه طرأت تغييرات جديدة على طريق البلقان خلال الأشهر الماضية، وبات المزيد من المهاجرين يعبرون صربيا باتجاه هنغاريا، بدلا من المرور عبر البوسنة والهرسك.
منذ حوالي أربعة أعوام، كانت تعتبر البوسنة والهرسك محطة عبور أساسية للمهاجرين على طريق البلقان، إلا أنه ومع مرور الوقت فرضت كرواتيا رقابة مشددة على الحدود ما أدى إلى تجمع الكثير من المهاجرين في مخيمات حدودية ضمن ظروف مأساوية. وتناولت تقارير حقوقية وإعلامية ارتكاب حرس الحدود الكرواتي عمليات صد عنيفة بحق طالبي اللجوء ومنعهم من إكمال طريقهم.
وبالتالي، كان لهذا التغير في الطريق عواقب على الدول الأوروبية المجاورة لصربيا، حسبما توضح لانغاروتي خلال حديثها مع مهاجرنيوز، قائلة “بات يفضل المهاجرون عبور صربيا أكثر من البوسنة والهرسك، وبالتالي زادت أعداد طالبي اللجوء والمهاجرين في دول مثل هنغاريا والنمسا”.
ردود فعل مهاجرين
وفي البحر المتوسط، شددت السلطات الأوروبية الرقابة وأبرمت اتفاقيات تعاون مع دول مصدرة للمهاجرين مثل تونس وليبيا والمغرب جعل رحلات عبور البحر أكثر صعوبة وتعقيدا.
فريق مهاجر نيوز التقى بشابة تونسية في شمال صربيا كانت تحاول عبور الحدود المشتركة مع هنغاريا، أملا بالانضمام إلى زوجها المقيم في إسبانيا. ورغم كونها حامل في الشهر السادس قالت إنه لم يكن هناك حلا أمامها سوى قطع آلاف الكيلومترات وعبور طريق البلقان للوصول إلى وجهتها، “الأوضاع المعيشية صعبة في تونس، لا يتوفر لنا عمل ووضع البلد آخذ في التدهور”.
ويرصد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ارتفاع أعداد المهاجرين التونسيين غير النظاميين بين يوليو 2021 والشهر ذاته من العام الجاري 2022، إذ بلغ عدد الواصلين إلى أوروبا عبر مختلف الطرق أكثر من 20 ألف تونسي.
إضافة إلى الواقع الاقتصادي، يشتكي التونسيون من واقع الحريات في البلد مع الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد في يوليو من العام الماضي، وتجميد معظم فصول الدستور وحل البرلمان ومجلس القضاء، ما ولّد موجة من الإحباطات لدى فئات واسعة من المجتمع التونسي.
ضغوط أوروبية على صربيا
لكن يبدو أن قرار صربيا الأخير بتغيير سياسة التأشيرات ينجم بشكل مباشر عن ضغوطات أوروبية. فمنذ بداية هذا العام، عبر أكثر من 90 ألف مهاجر صربيا بهدف الوصول إلى أوروبا الغربية، مقارنة مع 60 ألف شخص خلال العام الماضي بأكمله. لكن أغلب المهاجرين في صربيا يتحدرون من سوريا وأفغانستان، فيما يمثل مجموع المهاجرين المتحدرين من جميع الدول المستثناة من التأشيرة (التونسيين والبورونديين والهنود والكوبيين والأتراك) حوالي 20% فقط.
في مقابلة سابقة مع مهاجرنيوز، أوضحت الباحثة صوفي دوفال في منظمة “CCFD-Terre Solidaire” أن “هناك الكثير من الضغط من الاتحاد الأوروبي على صربيا لتغيير سياسة التأشيرات الخاصة بها، تمارسه دول الاتحاد منذ بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وذلك ضمن إطار المساومة فيما يتعلق بانضمام صربيا إلى الدول الـ27”.
ومنذ عام 2009 يتمتع المواطنون الصرب بإعفاء من تأشيرات الدخول إلى الاتحاد الأوروبي، حينما تقدمت صربيا بطلب عضوية. لكن يبدو أن التغييرات الأخيرة في المشهد السياسي قد يكون له عواقب على المواطنين الصرب.
وقالت إيلفا يوهانسون في مؤتمر صحافي “سنعمل بشكل وثيق مع صربيا والدول الشريكة الأخرى في غرب البلقان. أتوقع منها التوافق (مع سياسة التأشيرات الأوروبية) وهذا على الأرجح ما سيحدث”.
وكان مدير منظمة “الحماية في مراكز اللجوء” (APC) رادوس ديوروفيتش، استنكر في لقاء مع مهاجرنيوز زج المهاجرين ضمن مفاوضات سياسية قائلا إنه “في حال صربيا لم تتجاوب مع الاتحاد الأوروبي وتجعل سياستها متوافقة مع دول الاتحاد، فإن ذلك قد ينجم عنه عواقب على المواطنين الصرب أيضا”.
وبالفعل كانت يوهانسون التي ستلتقي ممثلي دول غرب البلقان في برلين الأسبوع المقبل ثم في براغ وتيرانا، صرحت قبل الاجتماع، أن المفوضية “لا تستبعد” تعليق استثناء رعايا صربيا من التأشيرة إذا لم تتعاون بلغراد.
وينتقد الاتحاد الأوروبي صربيا أيضا لعدم التزامها بالعقوبات التي فرضتها الدول الـ27 على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.
سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي قرية تلبانة التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، أمس الجمعة، بعد ورود نبأ مصرع 11 من أبناء القرية خلال سفرهم بطريقة غير شرعية إلى إيطاليا عن طريق دولة ليبيا بزورق فى عرض البحر المتوسط.
كان أهالي المتوفين الـ11 قد وردتهم أنباء عن غرق أبنائهم على متن زورق يقل عدد كبير من الشباب المسافرين بطريقة غير شرعية وإنقاذ ما يقرب من 21 شخصا آخرين.
وأكد الأهالي أن المتوفين من قرية تلبانة هم: “ناصر شلبي، ومحمد رضا السلاموني، محمد حمدان الحارون، واحمد خالد حموده، حلمي حاتم، ومحمد أبوالعينين، وسليمان محمود، وحمدي عرابي، وأحمد عواض، وحمادة محمد الطاهري، وعلاء طارق.”
وقال أحد أقارب المتوفين: إنهم سافروا الى دولة ليبيا عن طريق أحد الوسطاء بالقرية ومن ثم نقلهم الى إيطاليا عبر زوارق، وفوجئنا بأخبار أنهم لقي مصرعهم غرقا خلال استقلالهم لاحدي الزوارق والتى كانت تقل العشرات.
وأضاف أنه فور ورود نبأ وفاة أبناء القرية هاجم عدد من الأهالي منزل أسرة الوسيط ويدعي محمد أبوسمرة، مما استدعى تدخل قوات الأمن وحاصرها للقرية لمنع تجدد أي اشتباكات.
وفجر أحد أهالي القرية مفاجأة ان العشرات من شباب القرية قد سافروا منذ عدة ايام من أجل الوصول إلى إيطاليا عن طريق دولة ليبيا، ووردت أنباء عن إنقاذ العشرات بعد غرق زورق آخر بالإضافة الى احتجاز عدد من الشباب فى ليبيا وتواصل بعض الأفراد مع أسرهم وطلب فدية مقابل تحريرهم.
يذكر أن محافظة الدقهلية قد شهدت منذ أسبوع مصرع 3 من أبناء قرية البقلية التابعة لمركز المنصورة، خلال سفرهم الى دولة ليبيا بعد ان عثر عليهم الهلال الأحمر الليبي بإحدى المناطق بمنطقة الجفرة.


