أخبار عاجلة

اتفاقية غير مسبوقة بين الأكاديمية العربية وشبكة النهار لتعزيز التدريب الإعلامي والبحث العلمي في مصر

سحر رجب

في خطوة تعكس التحولات المتسارعة في سوق الإعلام، وقّعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري اتفاقية تعاون موسعة مع شبكة قنوات النهار، بهدف بناء جسر فعّال بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق المهني، وإعداد كوادر إعلامية قادرة على مواكبة متطلبات العصر الرقمي.

وجرت مراسم التوقيع، اليوم الاثنين ، بحضور رئيس الأكاديمية الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، ورئيس مجلس إدارة الشبكة علاء الكحكي، إلى جانب قيادات أكاديمية وإعلامية بارزة، من بينهم عميد كلية اللغة والإعلام بالقرية الذكية الدكتور ياسر الشامي، ونائب رئيس الشبكة محمد الجازوي، وعدد من المسؤولين في قطاع الإنتاج الرقمي والإعلامي.

محاور التعاون: نحو إعلام حديث ومؤثر

تركّز الاتفاقية على عدة محاور استراتيجية، أبرزها:

توفير برامج تدريب عملي مكثفة لطلاب كلية اللغة والإعلام داخل استوديوهات وقاعات إنتاج شبكة النهار، تطوير المحتوى الإعلامي عبر دمج الخبرات الأكاديمية مع الخبرة المهنية، إطلاق أبحاث مشتركة لقياس تأثير الإعلام على المجتمع المصري والعربي، التعاون في إنتاج محتوى متعدد المنصات (تلفزيوني – إذاعي – رقمي)

المسؤولية المجتمعية

لم تقتصر الشراكة على الجانب التعليمي، بل امتدت إلى دعم الدور المجتمعي، من خلال:

تغطية الفعاليات العلمية والثقافية والطلابية، تنفيذ حملات توعوية مشتركة، تعزيز تبادل الخبرات بين الأكاديميين والإعلاميين.

 رؤية مشتركة للمستقبل

أكد رئيس الأكاديمية الدكتور اسماعيل عبد الغفار أن الاتفاقية تأتي ضمن استراتيجية تطوير مهارات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل وفق معايير مهنية عالمية، مشددًا على أهمية الدمج بين التعليم النظري والتطبيق العملي.

في المقابل، أوضح رئيس شبكة النهار علاء الكحكي  أن التعاون مع مؤسسة أكاديمية عريقة يمثل فرصة لضخ كوادر شابة مؤهلة علميًا، بما يسهم في تطوير المحتوى الإعلامي ومواكبة التحول الرقمي المتسارع.

 لماذا تُعد هذه الشراكة مهمة؟

تعكس هذه الاتفاقية اتجاهًا متزايدًا في مصر والمنطقة نحو دمج التعليم بسوق العمل، خاصة في قطاع الإعلام الذي يشهد تحولات جذرية بفعل الرقمنة ومنصات المحتوى الجديدة.

أبرز دلالات الشراكة

سد الفجوة التقليدية بين الدراسة النظرية ومتطلبات سوق العمل، دعم صناعة الإعلام الرقمي الذي أصبح المحرك الأساسي للجمهور، خلق بيئة تدريب حقيقية داخل مؤسسات إعلامية قائمة، تعزيز البحث العلمي التطبيقي المرتبط بقضايا المجتمع، كما تمثل الشراكة نموذجًا للتكامل بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص، وهو ما يُعد أحد أهم ركائز تطوير التعليم في القرن الحادي والعشرين.

صناعة إعلاميين للمستقبل

تهدف الاتفاقية في جوهرها إلى إعداد جيل جديد من الإعلاميين يمتلك مهارات رقمية متقدمة، رفع جودة المحتوى الإعلامي المصري والعربي، تعزيز القدرة التنافسية للخريجين في سوق العمل المحلي والدولي

عن وجه افريقيا