رويترز –
تجمعت حشود كبيرة اليوم الأحد داخل ساحة في كيلامبا في أنجولا لحضور قداس مع البابا ليو بابا الفاتيكان، ومن المتوقع أن يكون أحد أكبر فعاليات جولته الأفريقية.
وتوقع الفاتيكان توافد نحو 200 ألف شخص على كيلامبا، وهي منطقة حضرية مترامية الأطراف قريبة من لواندا عاصمة أنجولا، للاستماع إلى خطاب البابا الذي ينتقد كثيرا الحروب وعدم المساواة وأثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووصل عدد من الأنجوليين في الساعات الأولى من الصباح في ظل طقس حار ورطب حتى تتاح لهم فرصة رؤية البابا شخصيا.
وقالت الراهبة كريستينا ماتيندي، التي وصلت في الساعة السادسة صباحا تقريبا بالتوقيت المحلي (0500 بتوقيت جرينتش) “قدوم البابا إلى هنا يُشعرنا بالفرح.. نقاسي وقتا عصيبا وننتظر بركة البابا”.
وأنجولا واحدة من الدول الرائدة في إنتاج النفط في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، لكن سكانها البالغ عددهم 36.6 مليون نسمة ما زالوا يعانون من فقر مدقع إذ يقول البنك الدولي إن أكثر من 30 بالمئة منهم ينفقون أقل من 2.15 دولار يوميا.
وأنجولا هي المحطة الثالثة من جولة أفريقية تشمل أربع دول. وندد ليو، أول بابا أمريكي، في خطاب ألقاه أمام القادة السياسيين في البلاد أمس السبت بكيفية استغلال الموارد الطبيعية في القارة.
وشن البابا هجوما لاذعا على “المستبدين والطغاة” الذين قال إنهم يحصلون على الثروات لكنهم يخلفون وعودهم مما يؤدي إلى المعاناة والموت.
ودعا القادة السياسيين أيضا إلى التركيز على مساعدة جميع أفراد شعبهم، وليس فقط على مصالح الشركات.
وقال “سيبرئك التاريخ حينها، حتى لو عارضك البعض على المدى القريب”.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب