شهد احمد
تشهد الأمم المتحدة تحركات دبلوماسية مكثفة بعد أن طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار جديد داخل مجلس الأمن يطالب إيران بوقف الهجمات والتهديدات التي تستهدف الملاحة التجارية في مضيق هرمز، إلى جانب الكشف الفوري عن مواقع الألغام البحرية وعدم عرقلة عمليات إزالتها.
وبدأ أعضاء مجلس الأمن الدولي مناقشات حول نص صاغته واشنطن بالتعاون مع البحرين والسعودية والإمارات والكويت وقطر، في خطوة قد تؤدي إلى فرض عقوبات دولية على طهران، وربما اتخاذ إجراءات أكثر صرامة إذا استمرت التهديدات الإيرانية للممر الملاحي الحيوي.
ودعت الولايات المتحدة كلًا من روسيا والصين إلى عدم استخدام حق النقض “الفيتو”، بعدما فشل مشروع قرار سابق الشهر الماضي نتيجة اعتراض البلدين داخل المجلس المكون من 15 عضوًا.
ويتبنى مشروع القرار الجديد صياغة أكثر حذرًا من المقترح السابق، إذ يتجنب الإشارة المباشرة إلى استخدام القوة العسكرية، مع الإبقاء على العمل تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يمنح مجلس الأمن صلاحيات فرض العقوبات أو اتخاذ إجراءات عسكرية لحفظ السلم والأمن الدوليين.
ويندد النص بما وصفه بـ”الانتهاكات الإيرانية لوقف إطلاق النار”، إضافة إلى التهديدات المستمرة بإغلاق مضيق هرمز أو فرض رسوم على السفن العابرة أو التدخل في حرية الملاحة الدولية، بما في ذلك زرع الألغام البحرية.
كما يطالب المشروع إيران بوقف الهجمات فورًا، والكشف عن مواقع الألغام، والتعاون مع الجهود الدولية لإزالتها، فضلًا عن دعم إنشاء ممر إنساني عبر المضيق لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية وشحنات الأسمدة.
ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية عالميًا، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط، ما يجعل أي تصعيد فيه تهديدًا مباشرًا لاستقرار الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب