شريف مكاوي
في ظل تزايد جرائم النصب تحت غطاء توظيف الأموال، باتت الحيطة والحذر ضرورة لا رفاهية، خاصة مع تطور أساليب المحتالين واعتمادهم على الإقناع النفسي واستغلال الثقة والعلاقات الشخصية للإيقاع بالضحايا.
وتعتمد هذه الشبكات على وعود خادعة بتحقيق أرباح شهرية ثابتة ومضمونة، وهو ما يؤكد الخبراء أنه أول مؤشر على وجود شبهة احتيال، إذ لا يوجد استثمار حقيقي يخلو من المخاطر أو يضمن عائدًا ثابتًا بشكل دائم.
خطوات مهمة لتجنب الوقوع ضحية:
التأكد من أن الجهة الاستثمارية تمتلك سجلًا تجاريًا واضحًا ونشاطًا مرخصًا وخاضعًا للرقابة الرسمية.
مراجعة العقود بدقة، والتأكد من وجود بنود قانونية تحمي حقوقك.
تجنب تحويل الأموال بطرق غير رسمية أو دون إيصالات ومستندات قانونية.
البحث عن تقييمات وتجارب الآخرين، ورصد أي شكاوى سابقة ضد الجهة أو الشخص.
ويحذر خبراء القانون من الاعتماد على “كلمة الثقة” أو العلاقات الشخصية فقط، مؤكدين أن كثيرًا من الضحايا وقعوا في الفخ بسبب غياب التحقق والتدقيق.
رسالة أخيرة:
قبل أن تستثمر أموالك، اسأل، تحقق، واستشر.. لأن قرارًا متسرعًا قد يكلفك كل شيء.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب