سحر رجب
اتهمت وزارة الخارجية في كوبا الإدارة الأمريكية بتصعيد ما وصفته بـ”الحصار الاقتصادي والمالي والتجاري” إلى مستويات غير مسبوقة، عقب إصدار البيت الأبيض أمرًا تنفيذيًا جديدًا في الأول من مايو 2026، وتشديد العقوبات على مؤسسات كوبية بارزة.
وقالت الوزارة، في بيان صادر من هافانا، إن قرار وزارة الخزانة الأمريكية بإدراج شركتي «غايسا» و«موا نيكل ش.م.» على قائمة العقوبات يمثل “عملًا عدوانيًا اقتصاديًا قاسيًا”، مؤكدة أن الخطوة تهدف إلى خنق الاقتصاد الكوبي وفرض عزلة مالية وتجارية على البلاد.
وأضاف البيان أن الإجراءات الأمريكية الجديدة تتضمن توسيع نطاق العقوبات الثانوية ضد شركات وبنوك وكيانات أجنبية تتعامل مع كوبا، معتبرة أن ذلك يشكل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي” واعتداءً مباشرًا على سيادة الدول التي تحتفظ بعلاقات اقتصادية مع هافانا.
واتهمت كوبا واشنطن بالسعي إلى “فرض الحصار على المجتمع الدولي عبر الترهيب والابتزاز”، محذرة من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى خلق أزمة إنسانية داخل البلاد، تمهيدًا لتبرير خطوات أكثر خطورة، بما في ذلك “عدوان عسكري” ضد الجزيرة.
وأكدت الخارجية الكوبية أن الشعب الكوبي سيواصل مواجهة الضغوط الأمريكية، داعية المجتمع الدولي إلى التصدي لما وصفته بـ”التصعيد الخطير في سياسة الهيمنة الأمريكية”.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب
