سحر رجب
قُتل ما لا يقل عن 69 شخصًا، معظمهم من المدنيين، في هجوم دموي شنّه مسلحون مرتبطون بميليشيا «كوديكو» في إقليم إيتوري شمال شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية، في تصعيد جديد لأعمال العنف الطائفية التي تضرب المنطقة منذ سنوات.
وأكدت مصادر أمنية ومحلية أن الهجوم وقع نهاية أبريل الماضي، فيما تعذر انتشال العديد من الجثث لعدة أيام بسبب تدهور الوضع الأمني واستمرار الاشتباكات في المناطق النائية.
وأدانت بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية ما وصفته بـ«الهجمات الدامية ضد المدنيين» في شرق البلاد، معربة عن قلقها من تصاعد أعمال القتل الجماعي والضربات الجوية التي أوقعت ضحايا بين السكان.
وتشهد الأقاليم الشرقية في الكونجو صراعات متواصلة منذ أكثر من ثلاثة عقود، حيث تنشط جماعات مسلحة عدة أبرزها حركة «إم 23» المدعومة من رواندا، إضافة إلى متمردي «القوات الديمقراطية المتحالفة» المرتبطين بتنظيم داعش.
ورغم توقيع اتفاق سلام بين جمهورية الكونجو الديمقراطية ورواندا برعاية أمريكية نهاية عام 2025، فإن المواجهات المسلحة والانتهاكات ضد المدنيين لا تزال مستمرة، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد استقرار منطقة البحيرات العظمى في إفريقيا.
-
- أعمال عنف دموية: قُتل أكثر من 51 مدنياً في فبراير 2025 على أيدي مسلحين ينتمون للميليشيا في إقليم إيتوري.
- استهداف النازحين: تستهدف الميليشيا المدنيين والنازحين في البلدات، حيث وقعت هجمات في مناطق مثل دجوجو وبلوكوا.
- خلفية النزاع: تدعي الميليشيا أنها تدافع عن مصالح إتنية “ليندو”، وغالباً ما تشن هجمات انتقامية ضد جماعات أخرى مثل ميليشيا “زائير” (التي تدافع عن إتنية هيما).
- استهداف مواقع التعدين: قام مسلحون مرتبطون بكوديكو بهجمات على معسكرات التعدين، مثل الهجوم في منطقة مونجوالو الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى.
- استجابة الجيش: يشن الجيش الكونغولي عمليات عسكرية وغارات جوية ضد مواقع الميليشيا، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من عناصرها في يوليو 2024.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب