أخبار عاجلة

«ساعة تُغيّر الإيقاع».. التوقيت الصيفي يعود إلى مصر بين جدل عالمي ومكاسب اقتصادية

شريف مكاوي

مع اقتراب تطبيق التوقيت الصيفي في مصر، يتجدد الجدل عالميًا حول جدوى تحريك عقارب الساعة، بين مؤيدين يرونه خطوة اقتصادية ذكية، ومعارضين يعتبرونه عبئًا على نمط الحياة اليومية.

ورغم هذا الجدل، تنضم مصر إلى قائمة طويلة من الدول التي تطبق هذا النظام، مثل الولايات المتحدة وكندا ودول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى المملكة المتحدة، حيث يُستخدم التوقيت الصيفي لتعظيم الاستفادة من ضوء النهار خلال أشهر الصيف.

ويأتي قرار العودة للعمل بهذا النظام في مصر وفق القانون رقم 24 لسنة 2023، في إطار خطة حكومية تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل الضغط على الموارد، خاصة الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء.

ويؤكد خبراء أن التوقيت الصيفي لا يقتصر تأثيره على توفير الكهرباء فقط، بل يمتد ليشمل زيادة الإنتاجية، وتنشيط الحركة التجارية والسياحية، عبر إطالة ساعات النهار التي تتيح مزيدًا من الوقت للأنشطة الاقتصادية والترفيهية.

وبينما تستعد مصر لتقديم الساعة 60 دقيقة، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يحقق التوقيت الصيفي أهدافه المرجوة، أم يظل مجرد تجربة تتأرجح بين المكاسب الاقتصادية والجدل المجتمعي؟

 

عن وجه افريقيا