شهد احمد
نفت المملكة العربية السعودية بشكل قاطع ما وصفته بـ”المحاولات المضللة” الرامية إلى تشويه موقفها من التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة، مؤكدة أنها لم تمنح أي إذن باستخدام أجوائها لدعم عمليات عسكرية هجومية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف الدولية من اتساع دائرة الصراع.
وأكد مصدر مسؤول بالمملكة أن بعض الأطراف تحاول تقديم صورة غير دقيقة عن الموقف السعودي لأهداف وصفها بـ”المشبوهة”، مشددًا على أن ما يتم تداوله من اتهامات لا يستند إلى أي حقائق، وأن الرياض تتبنى نهجًا قائمًا على التهدئة ودعم الحلول السياسية والدبلوماسية.
وأشار المصدر إلى أن المملكة تدعم الجهود التي تقودها باكستان للتوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويخفف من حدة التصعيد، بما يعكس الدور السعودي في دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على تجنب المزيد من التوترات العسكرية.
وفي سياق متصل، شددت السعودية على أهمية حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، حيث أكد المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل أن المضيق يمثل أحد أهم الممرات البحرية الحيوية للتجارة الدولية وأمن الطاقة العالمي.
وأوضح الواصل، خلال مؤتمر صحفي مشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة بشأن مشروع قرار حول حرية الملاحة في مضيق هرمز، أن أي تهديد للملاحة البحرية في المضيق ستكون له تداعيات مباشرة على استقرار الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد الدولية، محذرًا من التأثيرات الإنسانية والاقتصادية لتعطل تدفق السلع والإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية.
ودعا المندوب السعودي إلى تحرك دولي منسق لخفض التصعيد ومنع تفاقم الأزمة، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الدولي لحماية الممرات البحرية الحيوية وصون الأمن والسلم الدوليين.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب